لدعم برامج الرعاية الأسرية: جمعية قرى الأطفال «أس أو أس» تطلق دعوة للتّبرع بالزكاة عبر موقعها الإلكتروني
تدعو الجمعية التونسية لقرى الأطفال «أس أو أس» المواطنين للمساهمة بزكاة عيد الفطر لدعم برامجها الإنسانية الخاصة برعاية الأطفال والشباب فاقدي السند مؤكدة أن التبرع يكون عبر الموقع الرسمي www.sosve.tn عبر البطاقة البنكية.
وكانت الجمعية قد تقدمت بمطلب إلى رئاسة الحكومة للحصول على الموافقة لتمكين المواطنين من التبرع عبر الإرساليات القصيرة، باعتبارها من أيسر طرق التبرع إلا أن الموافقة لم تُمنح إلى حد الآن وذلك حسب ما اكدته المكلفة بالاتصال بقرية الأطفال قمرت عزة خالقي لـ « الصحافة اليوم».
واعتبرت الجمعية أن كل مساهمة هي زرع أمل جديد في حياة طفل أوشاب يحتاج إلى الرعاية والحب وأن الزكاة هنا تمثل فرصة لإحداث أثر إيجابي طويل الأمد وتمكين المستفيدين من مستقبل أفضل مؤكدة ان مساهمة المجتمع تمثل رسالة تضامن وقيم رحمة وهي فرصة لكل متبرع ليصبح جزءا من قصة نجاح الأطفال والشباب في التغلب على فقدانهم للسند العائلي وتحقيق حياة كريمة وآمنة لهم.
وكانت اللجنة الاستشارية للزكاة بالجمعية قد صادقت على التزام الجمعية بمعايير صرف أموال الزكاة، التي بلغت هذه السنة 11 مليونا و120 ألف دينار، وهو مبلغ فاق مداخيل الزكاة السنة الماضية بنسبة 5 بالمائة واكدت اللجنة أن هذه الموارد خصصت بالكامل لتغطية مصاريف إعاشة الأطفال والشباب في المنازل المدمجة بالمجتمع وبرامج دعم الأسرة وحماية الأطفال من الإهمال في 12 ولاية.
واكدت خالقي أن الجمعية ترعى اليوم أكثر من 9000 طفل وشاب في أكثر من 2000 عائلة مقدمة لهم الرعاية الشاملة في مجالات التعليم والصحة والدعم النفسي والاجتماعي بين منازل مندمجة ومنتفعين ببرنامج الدعم الأسري مع العمل على الوصول إلى 12 ألف مستفيد بحلول نهاية 2026 وذلك في إطار جهود الجمعية لضمان حياة كريمة وآمنة للأطفال والشباب .
ونظمت الجمعية مؤخرا يوما مفتوحا تحت شعار «في رمضان خيركم يثمر»، جمع بين الترفيه والتثقيف حول برامج دعم الأطفال حيث تعرف الزوار على مرافق القرية وأنشطة الأطفال التعليمية والترفيهية، وتعرفوا على برامج الكفالة والتبرع المباشر عبر الموقع الإلكتروني.
وأوضح الدكتور إلياس الدردور عضو اللجنة الشرعية، أن الجمعية التزمت بالمعيار الشرعي المعتمد في صرف أموال الزكاة اذ خصصت الموارد لتغطية مصاريف إعاشة الأطفال والشباب في المنازل العائلية التابعة للقرى الأربعة إضافة إلى برامج دعم الأسرة، بما يشمل التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والنقل، بينما يتم تمويل بقية نفقات تسيير المنشآت أو تنظيم التظاهرات من موارد أخرى غير الزكاة.
وأكد رئيس الجمعية محمد مقديش أن الزكاة تمثل حوالي 40 بالمائة من مجموع موارد الجمعية لسنة 2025، مشيرا إلى أن هذا الدعم يعكس ثقة التونسيين في برامج الجمعية ويشجع العاملين على مزيد من الاجتهاد لخدمة الطفولة الفاقدة للسند ومعاضدة جهود الدولة في هذا المجال.
وتتيح الجمعية برامج الكفالة الفردية والجماعية للأطفال والشباب، ما يسمح للمساهمين بمتابعة حياة المستفيدين والتأكد من استفادتهم من التعليم والرعاية الصحية والنفسية، ويعزز شبكة دعم مجتمعية قوية ويزرع شعور الانتماء والتضامن الاجتماعي .
تجدر الإشارة إلى ان الجمعية التونسية لقرى الأطفال «أس أو أس» دأبت خلال السنوات الاخيرة على دعوة المواطنين الى التبرع بزكاة الفطر لفائدتها من أجل العناية وكفالة الأطفال فاقدي السند.
لا تفي بالحاجة : ضرورة مراجعة قيمة مساعدات العائلات المعوزة
أعلن البريد التونسي أنه أصبح بإمكان المنتفعين بالبرنامج الوطني لمساعدة العائلات المعوزة وم…


