فشل في أغلب المقابلات السابقة: هل ينتفض الضاوي في مباراة الكأس؟
لا يمكن الجزم بأن النجم الساحلي سيكون في طريق مفتوحة من أجل العبور إلى الدور الموالي لكأس تونس، خاصة وأن هذه المسابقة تحمل دائما بعض المفاجآت، كما أن الفريق عانى الموسم الماضي ضد فرق من الأقسام السفلى وهو ما حصل على سبيل المثال ضد ملعب مرناق في مواجهة حسمها النجم بصعوبة بالغة، لكن بالتوازي مع ذلك يمكن التأكيد على أن زملاء نسيم هنيد يمرّون بفترة زاهية وكل المعطيات تبدو مواتية من أجل العودة ببطاقة العبور خلال المقابلة المرتقبة يوم الأحد ضد سهم قصر قفصة رغم أن الإطار الفني سيكون معنيا بضرورة إيجاد الحلول البديلة بما أن التعويل على العناصر الأجنبية غير ممكن بسبب قوانين الكأس، كما أن ريان عنان لن يكون قادرا على المشاركة بسبب الإصابة وهو ما ينطبق أيضا على قلب الهجوم ياسين الشعباني الذي عانى طيلة الفترة الماضية من مخلفات إصابة من شأنها أن تجعله بعيدا عن دائرة الاهتمام للمرة الثانية على التوالي بعد أن تخلف عن المباراة الأخيرة ضد الملعب التونسي.
في المقابل يمكن أن تفتح مباراة الكأس الباب أمام عدد من العناصر التي سيبحث البعض منها عن التأكيد وهو ما ينطبق أساسا على نزار السميشي الذي سجل في اللقاء الأخير باكورة أهدافه مع النجم، وكذلك محمد الضاوي الذي مازال إلى حد الآن يتحسس طريق التألق والنجاح واستعادة ذكريات بروزه في موسمه الأول مع النجم قبل أن يخوض تجربة احتراف مع الأهلي لم تكلل بالنجاح وهو ما اضطره إلى الانتقال إلى النادي الصفاقسي لكنه لم يستطع أيضا تحقيق مكاسب معتبرة، ليخوض هذا الموسم تجربة جديدة مع النجم إلا أنه لم يترك إلى حد الآن بصمة واضحة، والدليل على ذلك أنه اكتفى بتسجيل هدف منذ بداية منافسات البطولة رغم أنه يشارك بشكل منتظم ولم يغب سوى عن عديد قليل من المقابلات.
ثلاثة غيابات في الهجوم
وإزاء هذه الغيابات المنتظرة في الخط الأمامي بما أن عنان والشعباني وسانغور سيكونون خارج الحسابات فإن الضاوي يتعين عليه أن يسعى إلى تقديم الإضافة ولعب دور مهم ومؤثر خلال المباراة المرتقبة حتى لا يخسر المزيد من النقاط، وبما أن تجربته مع الفريق أوشكت على النهاية بما أنه مازال على ذمة الأهلي المصري فإن طريق التألق والانتفاض وتجاوز كل الصعوبات قد يمر حتما عبر تقديم أداء مرضي خلال هذه المباراة التي يمكن أن تكون أفضل اختبار لتحقيق انطلاقة جديدة والنجاح في تقديم الإضافة المرجوة.
بن شوق بخطى ثابتة
من غير المستبعد أن يكون فادي بن شوق من بين العناصر الأساسية في لقاء يوم الأحد، خاصة وأنه يحظى بثقة المدرب محمد علي نفخة الذي عوّل عليه خلال أغلب المقابلات الأخيرة، وستكون مهمة بن شوق مساعدة أسامة عبيد في عملية التنشيط الهجومي وربما سيكون مرشحا للعب في مركز متقدم بحكم قيمة الغيابات في الخط الأمامي، لذلك يتوجب على هذا اللاعب تأكيد جدارته بنيل ثقة الإطار الفني وإثبات قدرته على لعب دور مؤثر في المنظومة الهجومية.
مباراة حاسمة تنتظر الفريق: المنافسة محتدمة بين الأجانب
يتطلع الملعب التونسي للعودة إلى سكة الانتصارات من بوابة مسابقة الكأس،…
