تأخر أكثر من عامين متى يصل خبز الألياف الغذائية إلى المستهلك؟
رغم كونه مقترحاً استراتيجياً لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص دعم القمح وحلا لكل الأمراض التي يصاب بها المواطن بسبب استهلاكه المفرط للخبز المصنوع من مادة الفارينة وعلى رأسها أمراض السمنة والسكري وضغط الدم ، ما يزال مشروع خبز الألياف الغذائية الجديد في تونس (خبز الفارينة المدعمة عالية الألياف) يواجه تأخيراً في التنفيذ حتى رمضان 2026،على اعتبار وانه كان من المفترض أن يتم طرحه في المخابز خلال رمضان سنة 2024 وفق ما تم الإعلان عنه خلال يوم إعلامي عقدته وزارتا التجارة والفلاحة بمقر وزارة الفلاحة في 15 ديسمبر 2023 وتم خلاله تذوق هذا النوع الجديد من الخبز .
ويعود التأخير بشكل أساسي ووفقا لما هو معلن إلى مشكلات إجرائية وإدارية تتعلق بالمصادقة عليه في مجالس وزارية، وضرورة اتخاذ قرار تصنيع الفارينة الجديدة.
ولا تزال العديد من المخابز في ظل غياب هذا النوع من الخبز تعمد إلى توجيه المستهلك لشراء الخبز الرفيع او غير المدعم لمزيد استنزاف مقدرة المواطن التونسي على اعتبار وان اسعاره أعلى من أسعار الخبز المدعم وهوما كشف عنه لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك منذ الايام الاولى لحلول شهر رمضان المعظم كما كان الرياحي قد أكد في تصريحات لـ«الصحافة اليوم» بان السبب الرئيسي في تأخر تسويق الخبز ذي التركيبة الجديدة المدعمة بالألياف الذي كان من المنتظر ان ينطلق توزيعه خلال شهر رمضان المعظم لعام 2024 ناتج عن تأخر القرار المتعلق بتصنيع الفارينة المعدة لصناعة هذا النوع من الخبز الذي تصدره وزارة الفلاحة مضيفا بان تجربة هذا الخبز بينت نجاحه من حيث التركيبة وفوائده الغذائية لكنه لم يقع طرحه في المخابز الى اليوم في حين انه يعد من بين الحلول الناجعة التي من شانها ان تقلص من التبذير وتوقف نزيف الدعم الموجه لغير مستحقيه وبالتالي سيمكن من وضع حد للوبيات الفساد في قطاع الفارينة الذين يستغلون مناسبة عيد الفطر لاحتكار الفارينة وتحويلها إلى صنع الحلويات .
تجدر الاشارة ان ملف خبز الألياف الغذائية تمت مناقشته لعدة أشهر، حيث تم تقديم محاوره في البرلمان خلال صيف 2025، ليعود إلى الواجهة في أوائل 2026 كما كانت المصالح المعنية قد أعلنت في منتصف ديسمبر 2023 انها بصدد الاستعداد لإطلاق صنف جديد من الخبز المدعم في الأسواق يرتكز على إضافة نسبة من الألياف اوما يعرف بـ«النخالة»، بهدف كبح المضاربة في الدقيق والتحكم في الدعم، وإنهاء مشاكل نقص التموين لكن كل هذه الخطوات لم تفعّل الى يومنا هذا مما يطرح الكثير من التساؤلات حول مصير هذا الخبز الذي ينتظره المستهلك التونسي .
تسجيل أكثر من 4 آلاف إشعار بالعنف ضد النساء فجوة بين الواقع والقوانين
سجلت ظاهرة العنف ضد النساء ، في السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً وتشير التقارير إلى تعرض …









