اليوم التحول الى القاهرة: خيارات بـ”نكهة” أجنبية ضد الأهــــــــلي
يشدّ الترجي الرياضي اليوم الرحال الى العاصمة المصرية القاهرة تأهبا لخوض “موقعة” الاياب ضد الأهلي على درب تأكيد أسبقيته في الشطر الأول من الحوار وقطع بطاقة العبور نحو المربع الذهبي لكأس رابطة الأبطال الافريقية، وعاد زملاء حسام تقا أول أمس الى التمارين بعد راحة خاطفة كانت فرصة لاستعادة الأنفاس ليشرع المدرب باتريس بوميل في إعداد العدّة فنيا وتكتيكيا ليكون الفريق على أهبة الاستعداد في الموعد المرتقب.
ويترقب الاطار الفني موقف قلب الدفاع حمزة الجلاصي الذي بيّنت الكشوفات عدم خطورة الاصابة التي طالته على مستوى الركبة لكن الدفع به في مباراة العودة ليس مؤكدا رغم أن تحوله مع المجموعة الى القاهرة مطروح، في حين تبدو التحويرات واردة في الخطوط الثلاثة بحكم التفاوت في الأداء بين الشوطين الأول والثاني وكذلك حجم الإضافة المقدم من العناصر البديلة لينطلق فريق باب سويقة مبدئيا من حيث انتهى ليلة الأحد الفارط.
بصمة جديدة
سيكون التعامل مختلفا بين مباراتي الذهاب والاياب بحكم أن تفوّق الترجي بالحد الأدنى يفرض التحلي بالتوازن المطلوب ضد منافس سيضع خبرته في الميزان وسيراهن على جميع أوراقه من أجل التعويض لتكون التغييرات مفروضة على المدرب بوميل الذي بدأ في فرض بصمته تدريجيا بعد أن تسنى له التعرف على قدرات أغلب العناصر الموجودة على ذمّته ليعمل على توظيف خبراته الطويلة لاجتياز أول اختبار خارج الديار في مسيرته مع فريق باب سويقة.
ولئن لا يبدو تغيير الرسم التكتيكي واردا تفاديا للهزّ من ثوابت الفريق، فإن الاطار الفني يتجه نحو المراهنة على العناصر القادرة على التوفيق بين الواجبات الدفاعية والهجومية على غرار الايفواري عبد الرحمان كوناتي الذي منح التوازن المطلوب في وسط الميدان بعد دخوله بديلا في مطلع الشوط الثاني ليحرم الأهلي المصري من تأكيد سيطرته على مجريات اللعب في الفترة الأولى كما ينطلق الجزائري كسيلة بوعالية بحظوظ وافرة للعب منذ البداية على حساب البرازيلي يان ساس الذي عاد الى التركيبة المثالية دون أن يمنح الضمانات الكافية رفقة محمد دراغر لتكون الجهة اليمنى مصدر الخطر الأول للفريق المصري بوجود نجمه الأول محمود تريزيغي والذي كان قريبا من إحداث منعرج حاسم في الذهاب لولا تألق الحارس البشير بن سعيد.
دور مهم
لعبت العناصر الأجنبية دورا فاعلا في الفوز الصعب يوم الأحد الفارط حيث سجّل الجزائري محمد أمين توغاي هدفا وزنه من ذهب أنهى “عقدة” دامت طويلا كما كان “صمام الأمان” في الخط الخلفي وشكّل الفرنسي فلوريان دانهو خطرا كبيرا على دفاع الأهلي في الوقت الذي منح فيه “كوتشينغ” باتريس بوميل فريق باب سويقة أجنحة إضافية بدخول ابراهيم كايتا وعبد الرحمان كوناتي وكسيلة بوعالية الذين خلقوا التوازن وساهموا كثيرا في عملية التنشيط الهجومي ليعيدوا توزيع الأوراق ويفرضوا على الاطار الفني التعويل على “ترسانته” الأجنبية من أجل استغلال توهجهم واقتطاع بطاقة العبور ما قد يدفع ثمنه أكثر من لاعب محلي بخسارة مكانه الأساسي.
ويملك الترجي خيارات مهمة أخرى على غرار المالي أبوبكر دياكيتي الذي كان حاسما في المواجهات خارج القواعد ولا يستبعد أن يكون من الأوراق المطروحة أثناء اللعب ما يؤكد وزن الأجانب في الترجي عكس الأهلي الذي يعتمد بالأساس على العناصر المحلية ما يعزّز من الحظوظ في التألق وخصوصا بعد ارتفاع أسهم عديد الأسماء التي نجحت في قلب الطاولة في لقاء الذهاب وأشعلت التنافس من أجل المقاعد الأساسية في المنعرج الحاسم من السباق والذي يرنو خلاله “الأحمر والأصفر” الى بلوغ السرعة القصوى في جميع المسابقات.
مصاعب مادية متواصلة هــل تـقـدر الهيــئة على مجابهة الـتحـديات الـقادمـة؟
تتواصل تحضيرات مستقبل قابس لعودة النشاط حيث سينزل في نهاية الأسبوع ا…
