قبل مواجهة الإفريقي بانغا يدخل الحسابات.. والعمري منافس جدي في الهجوم
لن يكون أمام الاتحاد المنستيري سوى تقديم أداء متميز ومقنع عندما يستضيف نهاية هذا الأسبوع النادي الإفريقي في مسابقة الكأس حتى يثبت أنه قادر بسهولة على تجاوز تداعيات الهزيمة الأخيرة في البطولة والتي أدّت إلى تغيير جديد على مستوى الإطار الفني بما أن طارق الجراية غادر الفريق وتولى فتحي العبيدي المهمة بدلا عنه.. وبما أن حظوظ الاتحاد في المنافسة على لقب ضمن الثلاثي الأول للبطولة يؤهله للاستمرار في الظهور ضمن المسابقات القارية، فإن ضرورة التألق في مسابقة الكأس والمنافسة على اللقب سيكون بمثابة البوابة الأساسية التي يمكن أن تبقي الفريق حاضرا على المستوى القاري، لكن من الواضح أن المهمة لن تكون سهلة بالمرة خاصة وأن زملاء شيم الجبالي سيواجهون من جديد النادي الإفريقي في هذه المسابقة تماما مثلما حصل الموسم الماضي في مواجهة حسمها فريق باب الجديد رغم أن الاتحاد كان يمّر آنذاك بفترة زاهية واستطاع أن يحقق نتائج مميزة في سباق البطولة.
وتبعا لكل هذه المعطيات فإن العبيدي سينطلق في تجربته عبر خوض امتحان اعسيرب يتطلب بالضرورة حسن اختيار التشكيلة الأساسية واعتماد خطة كفيلة بتحقيق الهدف المنشود ضد منافس قوي وجاهز ويملك بدوره كل الآليات التي يمكن أن تقوده لإحراج الاتحاد في عقر داره.
وفي هذا السياق فإن فرضية إحداث بعض التغييرات في أغلب الخطوط تبدو واردة وخاصة في الدفاع الذي فقد هذا الموسم ثوابته ولم تكن أرقامه إلى حد الآن مميزة عكس ما حصل في أغلب المواسم الأخيرة، ومن هذا المنطلق لا يستبعد بالمرة أن يراهن المدرب الجديد على المدافع الكاميروني بوبكر بانغا الذي شارك في الودية الأخيرة ضمن التشكيلة الأساسية، وفي ظل فرضية استمرار غياب فابريس زيغي بسبب العقوبة وكذلك تراجع أداء رائد الشيخاوي نسبيا فإن إمكانية منح الفرصة لبانغا تظل واردة خاصة وأن الإطار الفني الجديد يخطط لإجراء جملة من التغييرات صلب التشكيلة الأساسية بداية بالمواجهة المرتقبة ضد النادي الإفريقي.
فرص أكبر للأجانب
ما ينطبق على بانغا قد يصّح أيضا على ثنائي أجنبي آخر لم يحظ بفرصته كاملة في الفترة الماضية ونعني بذلك النيجيري لقمان غيلمور والملغاشي بيهاجا تسيرافا، ففي ظل إمكانية التعويل على أربعة لاعبين أجانب دفعة واحدة فإن أحد هؤلاء اللاعبين يمكن أن يظهر ضمن التشكيلة الأساسية خاصة في ظل حرص المدرب فتحي العبيدي على اضخ دماء جديدةب في وسط الميدان الذي كان بمثابة نقطة الضعف الأبرز في مباريات الاتحاد خلال المباريات السابقة، إذ أن شيم الجبالي لم ينجح بالشكل المطلوب، كما أن التعويل على آدم بوليلة وكذلك ياسين الدريدي لم يجد نفعا وهو ما كان أحد أسباب فشل الفريق في تحقيق النتائج المرجوة التي تؤكد أنه تجاوز نهائيا آثار رحيل بعض اللاعبين المؤثرين على غرار أيمن الحرزي وخاصة معز الحاج علي.
تنافس في الهجوم
من المؤكد أيضا أن تطرأ بعض التعديلات على مستوى الهجوم، ولئن يبدو كل من فخر الدين بن يوسف ويوسف العبدلي من بين أبرز المرشحين للظهور منذ البداية فإن ياسين العمري يمكن أن يشكّل معهم ثالوث مقدمة الخط الأمامي في مباراة هذا الأحد، حيث من غير المستبعد أن يأخذ مكان إبراهيم غادياغا على أن يتم التعويل على يوسف العبدلي في مركز قلب الهجوم.
لقاء الكأس أفضل تحضير للكلاسيكو: الـتـغيـيـرات تـفرض نفسها بقوة.. وفــرصـــة جــديــدة لـــشـــوشـــان والــــورتــانــي
سيخوض النجم الساحلي نهاية هذا الأسبوع مواجهة تبدو في المتناول عندما …
