بمعاقبة 16 حكماً الـحـيمـودي ورط نفسه أكثر
بعيداً عن الاتهامات الموجهة إلى إدارة التحكيم، بكونها شهّرت بالحكام بعد الكشف عن العقوبات التي طالت 16 حكما منهم يوم الأحد، فإن العقوبات تورط أكثر المشرف على إدارة التحكيم، جمال الحيمودي. ذلك أن هذا العدد الهام من العقوبات والتي طالت حكاماً من مختلف المستويات يثبت مجددا حالة التخبط التي تسيطر على الإدارة وعجز المشرف العام عن إيجاد آليات تساعد على احتواء الموقف.
ورغم أن جمعية حكام كرة القدم نددّت بما اعتبرته تشهيراً بالحكام، إلا أن تصرف إدارة التحكيم يدخل في خانة ما تقوم له كل الهياكل التي تهتم بالتحكيم في العالم، لأن الاتحاد الدولي عندما يستبعد حكما يُعلن عن ذلك وبقية الاتحادات الوطنية الأخرى، وبالتالي فمن الطبيعي أن يتمّ الكشف عن الحكام المعاقبين وذلك من باب إنصاف الفرق التي تذمرت من القرارات.
ولكن ارتكاب 16 حكما أخطاء، يُثبت حجم التراجع الذي يعرفه السلك التحكيمي في تونس، ولهذا فإن مشروع الحيمودي في محاولة إصلاح قطاع التحكيم في تونس يواجه المزيد من الصعوبات وملامح الفشل واضحة سواء من حيث ارتفاع حالات التذمّر وكذلك من خلال اعتراف إدارة التحكيم نفسها بوجود أخطاء جسيمة.
وكل هذه التطورات تجعل نهاية الموسم معقدة أكثر وتزيد من عزلة الحكام وتورطهم مع الرأي العام والجماهير في الان نفسه وبالتالي فإن اللجوء إلى التحكيم الأجنبي في نهاية الموسم، لم يعد خيارا بل أمرا يفرض نفسه بقوة على الجميع.
بعد أن عادل الإفريقي النتيجة مع الشبيبة غدا مواعيد هامة في نصف النهائي
نجح النادي الإفريقي في تعديل النتيجة مع الشبيبة القيروانية على مستوى …
