اللموشي يكشف اليوم عن قائمته الأولى: عـودة جـماعـيـة وخضــــــــــــيـرة يــقـــود قــائــمـــة الـــوافـــديـــن الــجــــدد
سيكشف اليوم، المدرب صبري اللموشي، عن القائمة الأولى للمنتخب الوطني تحت قيادته وذلك تحضيرا للمقابلتين الوديتين في الأسبوع المقبل في تورنتو أمام كلّ من هايتي يوم 28 مارس ثم كندا يوم 31 مارس، ضمن التحضيرات لكأس العالم. وهو أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد بعد تجاوزه الاختبار الأول خلال تقديمه الرسمي للإعلام، ولكن الاختيارات في شهر مارس ستكون مهمة بما أنه بنسبة عالية، ستكون العناصر التي سيختارها المدرب حاضرة في كأس العالم المقبلة بما أن هذا التربص هو الأخير قبل كشف القائمة النهائية التي ستكون حاضرة في النهائيات.
ولن تعرف القائمة تعديلات كبيرة قياسا بالتي شاركت في كأس إفريقيا، فباستثناء العناصر المصابة، مثل ياسين مرياح أو التي اعتزلت مثل نعيم السليتي، فإن معظم الأسماء ستكون حاضرة بنسبة كبيرة بحكم أن المدرب الجديد لا يملك هامش اختيار كبير في الوقت الحالي بسبب عدم بروز أسماء صنعت الفارق ولكن من المؤكد أن التغييرات ستكون في الموعد وخاصة من حيث عودة عدد من الأسماء التي غابت عن المنتخب في الفترة الماضية والتي تلعب في أوروبا أساساً.
عائدون بالجملة
ستشهد القائمة عودة بعض العناصر بداية بخليل العياري الذي يتوقع أن يحصل على فرصة كاملة خلال التربص المقبل، ورغم أنه لا يُشارك مع فريقه باريس سان جيرمان، ويلعب مع الفريق الثاني إلا أنه جاهز من الناحية البدنية وهو شرط أساسي ليكون حاضراً مع المنتخب. كما يفترض أن يعود عمر الرقيق إلى المنتخب لدعم محور الدفاع الذي يعاني من عديد الغيابات لأسباب مختلفة وخاصة منها الإصابات التي تجعل هامش الاختيار محدوداً بلا شك. كما يتوقع أن يعود عيسى العيدوني إلى صفوف المنتخب بعد غيابه عن المباريات السابقة بداعي الإصابة.
خضيرة يقود قائمة الوافدين الجدد بالنسبة إلى العناصر التي يفترض أن تكون حاضرة للمرة الأولى، فإن القائمة تضم راني خضيرة لاعب يونيون برلين، الذي تأكد حضوره مع المنتخب. كما سيكون لؤي بن فرحات حاضراً وقد سبق له اللعب للمنتخب الأولمبي ولكن هذه المرة سيكون حاضراً مع المنتخب الأول بعد غياب عن كأس إفريقيا بداعي الإصابة التي حرمته من المشاركة في عديد المناسبات.
ويتوقع أن تشهد القائمة دعوة عديد العناصر التي تلعب في أوروبا، ذلك أن المدرب الوطني تابع بعض الأسماء في بطولات مختلفة مثل أنيس دوبال الذي قد يكون حاضراً مع المنتخب وقد كان مرشحاً ليكون حاضراً في مباريات سابقة، ولكن لسوء الحظ خسر المنافسة مع علي العابدي ومرتضى بن وناس وعلي معلول، والوضع الان سيكون مختلفاً.
مراكز محل منافسة
تشهد عديد المراكز تنافساً ففي حراسة المرمى، قد يقلب حارس النادي الإفريقي مهيب الشامخ وفي محور الدفاع سيكون المدرب مجبراً على البحث عن قلب دفاع من البطولة الوطنية، والتنافس بين حمزة الجلاصي وحمزة بن عبدة، كما أن مركز الظهير الأيمن يعرف غموضاً بوجود يان فاليري فقط، وقد يعود محمود غربال إلى المنتخب أو يظهر غيث الزعلوني. ومثل كل مدرب، فإن اللموشي قد يفاجئ الجميع باختيارات غير متوقعة وهو أمر طبيعي وخاصة من الأسماء التي تلعب خارج تونس والتي تملك فرصاً كبيرة لتمثيل المنتخب بما أن اللموشي أكد في المؤتمر الصحافي الأول، أنه سيمنح الفرصة إلى العناصر التي تلعب في أوروبا.
من جهة أخرى، تطرح وضعية إسماعيل الغربي العديد من الأسئلة، بما أنه لا يُشارك مع فريقه أوغسبورغ الألماني، ولكن المدرب الوطني سيوجه له الدعوة ليكون حاضراً خلال هذا التربص ولكن الوضع سكون معقدا بالنسبة إليه في المستقبل إن تواصل غيابه عن المباريات الرسمية مع فريقه، خاصة وأنه منذ نهائيات كأس إفريقيا بما أنه لازم بنك الاحتياط خلال آخر سبع مباريات لفريقه ولم يمنحه المدرب الفرصة للمشاركة. وقد يكون أخطأ بالاستمرار مع الفريق الألماني وكان عليه البحث عن فريق جديد مثلما فعل إلياس بن سعد الذي اختار الانتقال إلى الدرجة الألمانية الثانية وهو يُشارك مع هانوفر بشكل مستمرّ مع فريقه.
بعد أن عادل الإفريقي النتيجة مع الشبيبة غدا مواعيد هامة في نصف النهائي
نجح النادي الإفريقي في تعديل النتيجة مع الشبيبة القيروانية على مستوى …
