لقاء الكأس أفضل تحضير للكلاسيكو: الـتـغيـيـرات تـفرض نفسها بقوة.. وفــرصـــة جــديــدة لـــشـــوشـــان والــــورتــانــي
سيخوض النجم الساحلي نهاية هذا الأسبوع مواجهة تبدو في المتناول عندما ينزل ضيفا على سهم قصر قفصة ضمن منافسات كأس تونس، والهدف الأساسي سيكون بلا شك التأهل إلى الدور الموالي والاستمرار في المحافظة على السجل خاليا من الهزائم للمرة السابعة على التوالي تأهبا للمباراة المرتقبة التي ستجمع النجم لاحقا بالترجي الرياضي لحساب الجولة 24 من البطولة.
الأجانب خارج الحسابات
وتشير المعطيات الراهنة إلى أن الأجواء تبدو جيدة ومواتية للتألق في لقاء الكأس رغم أن التشكيلة الأساسية ستعرف عديد الغيابات مقارنة بآخر مقابلة لحساب البطولة، وفي مقدمتهم الثلاثي الأجنبي ألفونس أوميغا وسيدريك غبو وموسى سانغور فضلا عن الجزائري زين الدين بوتمان الذي تعافى من الإصابة لكنه لن يكون مؤهلا للمشاركة في لقاء هذا الأحد، ذلك أن قوانين مسابقة الكأس تمنع التعويل على اللاعبين الأجانب إذا واجه أحد فرق الرابطة الأولى فريقا من الدرجات الأدنى، وبالتالي سيعمل الإطار الفني بقيادة المدرب محمد علي نفخة على إيجاد العناصر البديلة المناسبة التي يمكنها تقديم الإضافة والمساهمة في نجاح الفريق خلال هذه المهمة.
عنان يغيب بدوره
من جهة أخرى يفترض بشدة أن يكون ريان عنان خارج اهتمامات الإطار الفني في مواجهة الكأس حيث أنه يعاني من إصابة أبعدته عن التمارين خلال الأيام الأخيرة، وبالتالي من الصعب للغاية أن يجازف نفخة بإشراكه ضد سهم قصر قفصة تمهيدا لعودته خلال المواعيد القادمة، تماما مثل المهاجم ياسين الشعباني الذي تعرض مؤخرا للإصابة ولم يشارك في المقابلة الأخيرة ضد الملعب التونسي لكن عودته إلى الملاعب تبدو واردة بشدة قبل لقاء الكلاسيكو.
من يعوّض غبو؟
منذ عودته للملاعب إثر تجاوزه مخلفات الإصابة لم يغب متوسط الميدان الكاميروني سيدريك غبو عن أي مباراة خاضها النجم لحساب البطولة، لكنه سيـكون في نهاية هذا الأسبوع أحد أبـــرز الغائبين، ولهذا السبب سيعمل الإطار الفني على إيجاد البديل المناسب القادر على اللعب في خطة لاعب ارتكاز، وفي هذا السياق لا يمكن استبعاد التعويل على مخلص شوشان الذي كان يحظى سابقا بثقة محمد علي نفخة لكنه خسر مكانه منذ بداية مرحلة الإياب، وفي ظل غياب غبو يمكن لهذا اللاعب أن يحظى بفرصة جديدة بما أنه يعتبر الأكثر قدرة على اللعب في مركز لاعب ارتكاز، لكن بالتوازي مع ذلك يمكن لآدم الورتاني أن يقوم بنفس المهمة وفي مواجهة لا تبدو صعبة للغاية قد تكون الفرصة مناسبة لمنحه الفرصة من أجل العودة للظهور بعد غياب طويل للغاية.
العوني لتعويض أوميغا
بعد أن كان مهددا بالخروج من الفريق نجح المدافع الشاب ريان العوني في كسب ثقة الإطار الفني حيث تم الإبقاء عليه ضمن الفريق الأول تمهيدا لإشراكه في بعض المباريات، ولهذا السبب قد تكون مواجهة الكأس فرصة مثالية للتعويل على هذا اللاعب الذي قدّم في السابق أداء مرضيا إلى حد كبير مع فريق النخبة وكان من بين العناصر الشابة الذي تنبأ لها بعض المتابعين بمستقبل جيد مع الفريق الأول، ومما لا شك فيه فإن العوني الذي وجّهت له الدعوة للمشاركة في تدريبات النجم الساحلي منذ عودة نفخة لتدريب الفريق قد يكون ضمن المرشحين بقوة للظهور لأول مرة في التشكيلة الأساسية واللعب في محور الدفاع إلى جانب نسيم هنيد عوضا عن الكيني ألفونس أوميغا.
قبل مواجهة الإفريقي بانغا يدخل الحسابات.. والعمري منافس جدي في الهجوم
لن يكون أمام الاتحاد المنستيري سوى تقديم أداء متميز ومقنع عندما يستض…
