رغم المساعي لتجهيز الجلاصي: نقص الخيارات يـُـربك بومال
استأنف الترجي الرياضي أمس التحضيرات استعدادا لإياب الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأبطال الافريقية ضد الأهلي المصري حيث سيجري ثلاث حصص تدريبية في تونس قبل شدّ الرحال غدا الى القاهرة على متن طائرة خاصة لوضع آخر اللمسات على درب تأكيد أفضليته في الشطر الأول من الحوار الذي يبدو مفتوحا على جميع الاحتمالات رغم الأسبقية المهمة لفريق باب سويقة وخصوصا بعد تجاوزه الإخفاقات المستمرة أمام غريمه التقليدي في المسابقة القارية.
وكانت النقطة السلبية الوحيدة في لقاء الذهاب هي اصابة المدافع المحوري حمزة الجلاصي التي أجبرته على مغادرة الميدان في منتصف الشوط الثاني ليخضع أول أمس الى كشوفات بيّنت تعرضه لتمطّط خفيف في الرباط الجانبي للركبة مبدّدا الشكوك التي حامت حول ابتعاده لفترة مطولة عن المنافسات لكنها قد تحرمه من الظهور في “موقعة” القاهرة في انتظار ما ستؤول إليه الأمور في الساعات القادمة التي ستكون حاسمة بخصوص تجهيز اللاعب من عدمه.
”لعنة “متواصلة
واصلت “لعنة” الاصابات “ضرب” الترجي في ظرف يحتاج فيه الى جميع ركائزه من أجل مجابهة النسق الماراطوني وتأمين أوفر الحظوظ لتحقيق الأهداف المرسومة محليا وقاريا، وستزيد اصابة مدافع ثان في محور الدفاع بعد ياسين مرياح الذي يبدو أن موسمه انتهى رسميا في إرباك حسابات المدرب الفرنسي باتريس بومال في صورة عدم قدرة الجلاصي على اللحاق بموعد الاياب حيث يشكو الترجي من نقص حاد في الخيارات الدفاعية ليلجأ المدربون المتعاقبون على حلول “ترقيعية” أكدت عدم صواب التوجهات في “الميركاتو” الشتوي بعدم التعاقد مع قلب دفاع جديد لا سيّما وأن الثلاثي الموجود متعاقد مع الاصابات مقابل القيام بتعزيزات في مراكز أخرى مازال أغلبها دون إضافة كبيرة وهو ما أكدته المباراة الفارطة حيث لعب “الحرس القديم” دورا بارزا في الانتصار الثمين.
ويواجه فريق باب سويقة نفس سيناريو المواسم الفارطة في ظل دخوله المنعرج الحاسم من السباق منقوصا من بعض العناصر الأساسية في محور الدفاع حيث غاب ياسين مرياح لفترة طويلة بسبب الاصابة في الأربطة المتقاطعة ليعود قبل “مونديال” الأندية كما مازال حضور الجزائري محمد أمين توغاي غير منتظم لكن انضمامه الى المجموعة مؤخرا أعاد التوازن الى المنظومة الدفاعية قبل أن يكون حمزة الجلاصي آخر الضحايا وهو الذي استفاد كثيرا منذ قدومه في الموسم الفارط من هذا المعطى ليُصبح من الأسماء الثابتة في التشكيلة الأساسية مكذبا جميع التوقعات التي رشّحته للبقاء كخيار ثانوي في الفريق.
أي بدائل؟
لن يكون تعويض حمزة الجلاصي هيّنا إذا ما تأكد غيابه عن لقاء الاياب ذلك أن “المجازفة” قد تكون نتائجها وخيمة في ظل تفاوت القدرات بين العناصر الأساسية والاحتياطية لتكون حظوظ بعض الأسماء منعدمة للظهور رفقة صاحب هدف الفوز في مقابلة الذهاب محمد أمين توغاي وهو ما ينطبق أساسا على غيث الوهابي الذي مازال خارج دائرة الضوء رغم أنه اضطلع بخطة متوسط دفاع في تجربته الجورجية كما تراجعت أسهم خليل القنيشي بشكل لافت ليكون بدوره خارج القائمة رغم قدرته على اللعب في المحور أو ووسط الميدان الدفاعي.
ويبقى محمد أمين بن حميدة الأوفر حظا للظهور في المحور رغم الاشكال الذي يُرافق معوّضه في الجهة اليسرى في ظل عدم القناعة بنضال العيفي وغياب النسق عن الياس عرعار غير أن الفرنسي باتريس بومال قد ينطلق من حيث انتهى في حوار الذهاب عندما دفَع بمحمد بن علي كظهير أيسر بحكم الضمانات الدفاعية التي يُعطيها الأخير والتي يحتاجها فريق باب سويقة لتأكيد أفضليته خاصة وأن الأهلي سيلعب جميع أوراقه من أجل قلب الطاولة ليكون الخط الخلفي الذي يقوده الحارس البشير بن سعيد في امتحان كبير خصوصا وأن الترجي سيعمل على استعادة صلابته خارج الديار بعد أن اهتزت شباكه باستمرار في دور المجموعات.
قبل ملاقاة النادي البنزرتي إشكال هجومي متواصل.. وتركيز على موعد البطولة
تعادل مستقبل المرسى دون أهداف مع نادي حمام الأنف في اللقاء الودي ا…
