3 مكاسب حققها الترجي من اللقاء: أهمها نجاح التغييرات
في أول اختبار قوي له مع الترجي الرياضي، قاد باتريس بومال، الفريق إلى الانتصار على الأهلي المصري، وهذا الانتصار يعود الفضل فيه أساساً إلى نجاح تعامل الفريق التونسي مع اللقاء، سواء في الشوط الأول عندما لعب على التحول سريعاً من الدفاع إلى الهجوم أو في الشوط الثاني عندما مرّ إلى السرعة القصوى عبر تحسين الاستحواذ، ليحقق الفرنسي مكاسب من هذا اللقاء ستساعد الفريق كثيرا في المرحلة المقبلة.
والمكسب الأول من المباراة، يهمّ أساساً تسجيل المدرب نقاطاً ثمينة، لأن تعامله مع المواجهة كان موفقاً بنسبة عالية وخاصة عندما لم يتردد في القيام بالتغييرات مع ضربة بداية الشوط الثاني، لأن دراغر خسر المعركة مع محمود تريزيغيه دفاعيا ولم يساعد هجومياً وكذلك معز الحاج علي الذي فشل في أول اختبار قوي مع الفريق. ومن الواضح أن بومال استفاد من المباريات السابقة للترجي في البطولة من أجل التعرف على قدرات اللاعبين بشكل جيد.
المكسب الثاني من هذه المقابلة، هو استعادة الثقة في قدرات الفريق دفاعياً بما أن الترجي واجه منافسا قوياً ولكنه نجح في احتواء مصادر الخطر لديه، ومن الطبيعي أن يحصل فريق مثل الأهلي على بعض الكرات وهنا ظهر الحارس بشير بن سعيد لمساعدة الفريق ولكن من النادر أن وجد الأهلي صعوبات في مقابلة مثلما حصل له أمام الترجي فقد كان الأداء الهجومي ضعيفاً للغاية قياسا بنسبة الاستحواذ على الكرة. وقد كان الفريق محتاجاً إلى مثل هذه المباريات القوية من أجل معرفة حقيقة مستواه في مواجهة فريق مثل الأهلي المصري.
المكسب الثالث يتعلق بالمهاجم دانهو، الذي لم يُسجل بل أضاع فرصا كانت تبدو سهلة في الشوط الأول، ولكنه وظّف قدراته بشكل واضح من أجل إرباك تماسك الدفاع المصري وهذا أمر مهم للغاية في هذه النوعية من المقابلة، وقوته البداية شكلت ثقلاً كبيراً على المنافس الذي اضطرّ إلى مراقبته طويلا ما ساعد الترجي على تنويع اللعب خاصة في الشوط الثاني عندما كانت السيطرة واضحة لرفاق يوسف المساكني. وقد اختار المدرب الفرنسي أفضل توقيت من أجل إقحام “النمس” في اللقاء.
رغم أهمية الانتصار على الأهلي الترجي في انتظار إضافة صفقاته الشتوية
أظهرت المقابلة أمام الأهلي المصري، أن الترجي الرياضي لم يستفد بعد من…
