في ظهوره القاري الأول: بوميل لتحـقيق الانطـلاقة الفعلية
ستكون مباراة الأهلي المصري الأولى للمدرب الفرنسي باتريس بوميل على الصعيد القاري مع الترجي الرياضي ليعمل على أن تكون البداية من الباب الكبير من خلال وضع “وصفة” النجاح قبل موقعة القاهرة التي ستحسم بطاقة العبور الى الدور نصف النهائي، وكان حصاد بوميل محترما في مطلع مشواره مع فريق باب سويقة حيث تجاوز العثرة الأولى ضد نجم المتلوي ليحقق انتصارين أمّنا ريادة البطولة الوطنية ليتجاوز الترجي فترة الشكّ التي رافقته مطولا مع المدرب السابق ماهر الكنزاري وفرضت إجراء تحوير تولى بمقتضاه المدير الفني المساعد للشبان كريستيان براكوني تأمين الفترة الانتقالية قبل تسليم المشعل لمواطنه مع بقائه ضمن الاطار المعاون بهدف تحقيق الاستمرارية.
سيناريو مشابه
يبدو سيناريو الموسم الجاري أشبه بسابقه الذي تسلّم ماهر الكنزاري المهمة قبل خوض الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأبطال لكنه فشل في تخطي عقبة صان داونز دون أن يؤثّر ذلك كثيرا على موقفه لكن الوضع يبدو مغايرا نسبيا لباتريس بوميل الذي أمكن له الوقوف على جاهزية المجموعة في المواعيد المحلية وبات أمام حتمية وضع بصمته لتفادي الخروج مبكرا من السباق ذلك أن العبور الى المربع الذهبي سيُعلن عن الانطلاقة الفعلية للمدرب الفرنسي مع الترجي، ويُسيطر هاجس النتيجة على الأجواء في فريق باب سويقة باعتبار أن التأهل يستوجب واقعية كبيرة وحسن تعامل مع معطيات مباراتي الذهاب والاياب ليكون بوميل في امتحان حقيقي لتأكيد الثقة التي وضعتها فيه إدارة النادي وبالأخص إيجاد الحلول اللازمة لتحقيق الفوز على منافس عتيد.
ورغم الحصيلة الايجابية لبوميل، فإن الأداء لم يرتق الى الدرجة المأمولة حيث وجد الترجي صعوبات كبيرة لتجاوز بعض المنافسين رغم التفاوت الجليّ في القدرات وهو ما برز في مواجهتي نجم المتلوي ومستقبل المرسى غير أن جميع التبريرات وأهمهما التركيز على الموعد القاري ستنتفي في لقاء الحقيقة مع الدعم الجماهيري غير المسبوق الذي سيجده زملاء الحارس البشير بن سعيد وسيكون داعما لحظوظهم في التألق مثلما كان الوضع في أغلب مواعيد رابطة الأبطال والتي تحدوا خلالها المصاعب الفنية ليحققوا النتائج المرجوة.
وضع أفضل
يعيش بوميل وضعا مريحا مقارنة بمنافسه الدنماركي توروب إذ تسلم المدرب الفرنسي المهمة حديثا ليحاول استغلال فترة الشكّ التي يعيشها الأهلي من أجل تأمين أفضل نتيجة في حوار الذهاب خصوصا وأنه سيكون بمقدوره للمرة الأولى الاعتماد على كامل أوراقه الأجنبية عكس مسابقة البطولة التي كان خلالها مقيّدا برباعي فوق الميدان ليغيب الاستقرار تماما عن التشكيلة مع مواصلة التجارب في عديد المراكز.
وسيحاول بوميل تأكيد نجاحاته كمدرب مساعد عندما أحرز كأسي افريقيا مع زامبيا والكوت ديفوار ليشرع في حصد الألقاب كمشرف أول وهو ما يمرّ عبر تخطي حاجز الأهلي ما سيفتح أمامه الأبواب على مصراعيها من أجل فرض نفسه بقوة في تجربته الجديدة والتي يبدو من أهم أهدافها الذهاب بعيدا في رابطة الأبطال خصوصا وأن الفرنسي يعرف جيدا خبايا القارة عكس منافسه الدنماركي المتعود على الأجواء الأوروبية المغايرة تماما والباحث عن تثبيت قدميه مع “العملاق” المصري.
على رأسهم هلال عودة جماعية الى التدريبات
شهدت تدريبات فريق الضاحية الشمالية عودة الحارس سامي هلال بعد غياب ام…
