2026-03-15

سلسة باب بنات صبرية في السبعينات طرافة الطرح و جمالية الصورة عنوان نجاح العمل

تميز رمضان 2026 بزخم من الأعمال الدرامية التي أثثت برمجة القنوات التلفزية التونسية و قد تباينت بشأنها الآراء بين الإستحسان و عدم الرضا .
و في خضم أفكار القصص و سيناريوهات هذه الأعمال برز عمل المخرج زياد لتيم “باب بنات صبرية في السبعينات“ الذي بثته التلفزة الوطنية في النصف الأول من شهر رمضان بطرح طريف و غير مألوف .
يقوم العمل على فكرة توقف الزمن في فترة السبعينات بالنسبة للبطلة تركية التي تقمصت دورها بإقتدار معتاد السيدة منى نور الدين التي رفضت التأقلم مع واقعها الجديد بعد وفاة زوجها خلال السبعينات فظلت حبيسة تلك الفترة و هوما دفع إبنتها صبرية التي تقمصت دورها وجيهة الجندوبي إلى المحافظة على كل تفاصيل الشقة التي يسكنانها وسط العاصمة بديكورها و حتى التلفزيون التي كان تربطه خلسة بجهاز كمبيوتر متخفي تبث من خلاله البرامج و الأغاني بالأبيض و الأسود . فبين جدران هذا العصر العالق، تجد صبرية نفسها مجبرة على البقاء للاعتناء بوالدتها تركية، فتتحوّل الحياة اليومية إلى مسرح لمواقف طريفة وغير متوقعة.وتتوالى الأحداث بشكل طريف و كوميدي في مشاهد تعكس تجديدا على مستوى الصورة التي طغت عليها لمسة فنية من الألوان الفاقعة و الزاهية سواء عبر الديكور أو ملابس الممثلين و حتى الإضاءة في نوستالجيا جميلة لفترة السبعينات و خصوصياتها …
و في كل حلقة، مغامرة جديدة، شخصيات تقتحم عالم البطلة تركية الخاص، وأخرى ترافقها داخله، لتتشابك العلاقات وتتعقّد المواقف والمفارقات و دائماً بخفة ظل وجرعة عالية من الكوميديا.
يحمل هذا العمل المتفرج إلى رحلة عبر الزمن ليجد البعض منهم ممن عاصروا هذه الفترة أو من عاشوا طفولتهم خلالها مساحة لاسترجاع ذكريات الزمن الجميل بما شهده من طفرة ثقافية و فنية و حتى إجتماعية و هي فكرة طريفة تطرح لأول مرة في الدراما التلفزية و هو مكنها من جواز العبور نحو التميز في المشهد الدرامي لرمضان 2026.

‫شاهد أيضًا‬

مشروع إقليمي لتمكين النساء من الوصول إلى فرص عمل مرنة في الاقتصاد الرقمي

غالبا ما تفشل برامج التدريب التقليدية في معالجة العوائق الحقيقية التي تواجهها النساء في ال…