ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا: الترجي الرياضي – الأهلي المصري أفـضـلـية “نظريـاً” تحـتاج إلى تأكـــيد “ميدانيا”ً
يملك الترجي الرياضي فرصة هامة من أجل تخطي عقبة الاهلي المصري والرد عن هزيمته في نهائي دوري أبطال إفريقيا ٢٠٢٤. فالترجي سيكون مدعوما بجماهيره المتحفزة لمشاهدة الفريق متألقا في المسابقات الإفريقية بعد الصفقات التي قام بها الفريق خلال الفترة الماضية بضمّ عدد من الأسماء القوية كما ان نتائج الفريقين في الفترة الماضية تؤكد أفضلية الترجي ولكن هذه المعطيات تبقى نظرية تحتاج إلى تأكيد على ارض الميدان لتخطي عقبة ربع النهائي والوصول إلى المربع الذهبي.
الأهلي يعاني
يواجه الاهلي في الفترة الأخيرة انتقادات قوية بسبب ضعف النتائج وتراجع المردود في مختلف المباريات ويمكن القول ان الفريق دخل مرحلة الشك بسبب عدم قدرة لاعبيه على الظهور بمستوى جيد، ولكن الأهلي راكم التجارب ويملك لاعبين لهم خبرات دولية كبيرة تساعدهم على التعامل مع هذه المواقف وبالتالي لا يمكن القول ان الترجي في مأمن من مفاجآت فالأهلي يقدم مستويات مختلفة عن البطولة المحلية كلما تعلق الأمر بالمسابقة الأفريقية إضافة إلى كون الفريق يملك القدرات التي تساعده على التعامل مع مواجهات مشابهة خاصة وان الضغط سيكون مسلطا على الترجي في هذه المباراة بما أنه يلعب أمام جماهيره وقبول هدف في تونس يعقد مهمة الترجي نسبيا.
ولكن منطقيا يملك الترجي خيارات اكثر من منافسه على جميع المستويات وخاصة المعنوية منها. فالفريق استعاد نسبيا التوازن في الفترة الماضية بعد تعافي العناصر المصابة والمدرب بارتيس بوميل يملك الآن هامش اختيار كبير على جميع المستويات وخاصة في محور الدفاع إثر تعافي لمين توغاي من الإصابة وبالتالي سيكون الفريق في أفضل حالاته خلال هذه المقابلة.
معطيات تخدم الترجي
تلعب القوانين الخاصة بالمسابقة لفائدة الترجي كثيرا، بما أن الفريق سيكون قادرا على الاعتماد على كل العناصر الأجنبية في صفوفه وخاصة في الهجوم الذي تسيطر عليه الأسماء من جنسيات إفريقية، والترجي عكس الفريق المصري، يستمد قوته أساساً من مهارات الأجانب في صفوفه بينما يعتمد الأهلي المصري كثيرا على العناصر المحلية بما أنه نجح في التعاقد مع أفضل اللاعبين في الدوري المصري، وخاصة “زيزو” الذي سبق له مواجهة الترجي الرياضي سابقاً مع فريق الزمالك.
وسيحاول الترجي بلا شك أن يستغل كل هذه المعطيات لمصلحته من أجل أخذ أسبقية قبل موعد الإياب.
فالمعادلة اليوم واضحة أهمها الانتصار بأي فارق، لأن المعطيات في لقاء الإياب ستتغير بشكل كامل، وخلال آخر مواجهة بين الفريقين، تفادى الترجي قبول الأهداف في تونس متعادلا (0ـ0)، ولكنه خسر اللقب بعد هزيمته إياباً (1ـ0) في القاهرة وبالتالي فإن التحدي الأساسي يهم تسجيل الأهداف في هذه المقابلة فهي بوابة الفريق من أجل التقدم في المسابقة والتخلص من أخطر منافس في النسخة الحالية، لأن الأهلي سينزل بكل ثقله في دوري الأبطال لتعويض الأزمات التي يعاني منها محلياً> ولهذا سنشاهد الفريق المصري في صورة مختلفة عن المباريات السابقة محاولا توظيف خبرته من أجل إرباك حسابات الترجي.
السليتي يعتزل اللعب دوليا: تجربة ناجحة في البداية رغم الصعوبات في النهاية
وضع الجناح نعيم السليتي حداً لمسيرته الدولية، بإعلان الاعتزال مع المنت…
