اليوم اختبار ودي ضد الشبيبة البحث عن بدائل في الوسط والهجوم
لم يكن الاتحاد المنستيري محظوظا بالمرة في أغلب مقابلاته الأخيرة وتحديدا منذ انطلاق مرحلة الإياب، إذ أنه خسر ما لا يقل عن ثمانية نقاط كانت ستغير بلا شك وضعية الفريق وتسعف المدرب طارق الجراية من الإقالة، ذلك أن الفريق استهل النصف الثاني من البطولة بتعادل خارج قواعده كان في طعم الهزيمة حيث توفّرت له فرصة الفوز على الملعب التونسي لكن إهدار ضربة جزاء حرمه من نقطتين ثمينتين، وفي مواجهة الأولمبي الباجي تسببت القرارات التحكيمية في هزيمته بطريقة قاسية للغاية، وهو ما تكرر أيضا في المقابلة الأخيرة ضد النادي الصفاقسي التي أثارت الكثير من الجدل وتسببت في غضب إدارة النادي التي أصدرت مؤخرا بلاغا تعبر من خلاله عن استنكارها الشديد لأداء طاقم التحكيم سواء المكلف بإدارة المباراة فوق الملعب أو المسؤول عن اغرفة الفارب، وإجمالا فإن الاتحاد دفع غاليا ثمن بعض الأخطاء وكذلك سوء الحظ الذي فرض إجراء تغيير على مستوى الإطار الفني حيث غادر الجراية في انتظار تفعيل الاتفاق مع المدرب فتحي العبيدي الذي يفترض أن يكون اليوم حاضرا في المقابلة الودية المبرمجة ضد الشبيبة القيروانية في ملعب المنستير.
أفضل تحضير لمواجهة الكأس
بلا شك فإن الحرص على خوض مقابلة ودية يهدف إلى مساعدة اللاعبين في المحافظة على نسق المباريات حيث تنتظر الفريق مقابلة غاية في الأهمية ضمن مسابقة الكأس ستجمعه الأحد القادم بالنادي الإفريقي، وهي مباراة يعوّل عليها الفريق كثيرا من أجل التقدم في هذه المسابقة ولم لا طرق أبواب المسابقات الإفريقية من بوابة الكأس بما أن الاتحاد ابتعد نسبيا عن المراكز الأمامية في سباق البطولة، ولمجمل هذه المعطيات فإن النجاح خلال اختبار الكأس يستوجب بالضرورة إعداد اللاعبين كأفضل ما يكون سواء من الناحية المعنوية أو الفنية وكذلك البدنية، وهو الأمر الذي يكسب اختبار اليوم ضد الشبيبة أهمية كبيرة، بما أن الفرصة تبدو مواتية تماما لإجراء بعض التغييرات التي تشمل مختلف المراكز وخاصة في وسط الميدان والهجوم بهدف تجاوز الصعوبات التي وجدها الفريق في المباريات الأخيرة، إذ أن الاتحاد لم يقدر على تحقيق الفوز سوى في مناسبة واحدة خلال مبارياته الأربع الأخيرة.
عودة واردة للمصابين
تعتبر فترة الراحة الحالية فرصة جيدة ومواتية للغاية من أجل استعادة خدمات بعض اللاعبين الذين تخلفوا عن المواعيد الأخيرة بسبب الإصابة، وفي هذا السياق من المنتظر أن يكون المدافع فابريس زيغي جاهزا تماما خلال المقابلات القادمة بدءا بمواجهة الكأس المنتظرة في نهاية الأسبوع القادم، وهو ما ينطبق كذلك على يوسف العبدلي الذي عانده الحظ كثيرا وتعددت إصابته، لكن من غير المستبعد بالمرة أن يكون بدوره مؤهلا للمشاركة في المقابلة المرتقبة ضد النادي الإفريقي.
التعزيزات مستمرة بن معزوز يعود.. فهل يعيد نجاح بالصغير؟
يعتقد العديد من أحباء النجم الساحلي أن فريقهم كان قادرا على تحقيق …
