السليتي يعتزل اللعب دوليا: تجربة ناجحة في البداية رغم الصعوبات في النهاية
وضع الجناح نعيم السليتي حداً لمسيرته الدولية، بإعلان الاعتزال مع المنتخب الوطني، إذ مسيرة تواصلت قرابة 10 سنوات، حيث كان ظهوره الأول مع المدرب جورج ليكانز وخاض آخر مقابلة له أمام تنزانيا في كأس إفريقيا الأخيرة.
وخلال هذه السنوات كان السليتي حاضراً مع مختلف الأسماء التي قادت المنتخب الوطني مشاركا في كأس العالم 2018 وكأس العالم 2022، وشارك في كأس إفريقيا في عديد النسخ وخاصة في عام 2019 وهي نسخة تاريخية على جميع المستويات كان خلالها مستوى السليتي مميزا بشكل كبير وساهم في حصد أفضل نتيجة منذ نسخة 2004 في تونس.
ولم تكن نهاية مسيرة السليتي دولياً موفقة، بما أنه لم يكن أساسيا في كأس إفريقيا 2023 ولم يشارك مع المدرب جلال القادري، وبرز بتصريحات قوية بعد نهاية المشاركة، كما أنه عاد إلى المنتخب الوطني مؤخراً ولكنه تعاقد مع الإصابات التي حرمته من اللعب في عديد المناسبات وخاصة في كأس العرب، عندما تمّ تعويضه في آخر الساعات قبل بداية البطولة وكذلك في كأس إفريقيا والجدل الذي أثاره بسبب عدم قدرته على اللعب وحقيقة إصابته.
ورغم هذه النهاية الصعبة، فإن السليتي كان لاعباً مميزاً ويعكس النجاح في استقطاب أصحاب الجنسية المزدوجة في المنتخب الوطني بما أنه تميز بحماسه العالية وروحه المعنوية ويملك شخصية قيادية ساعدته على فرض نفسه باستمرار وتقديم الإضافة، ولئن لا يطرح اعتزاله مشاكل على مستوى الخيارات الفنية، فإن المنتخب سيفتقد لاعبا بشخصية مميزة.
قدم مستويات جيدة منذ بداية الموسم: هــــل تــنــجـــح هـــيـــئـة الـنادي الصــفاقسي فــي المحــافظــة علـــى حـــاسـمادو؟
قدم لاعب الوسط البوركيني، حاسمادو مستويات جيدة مع النادي الصفاقسي منذ…
