إدارة النادي تعكس الهجوم بعد هزمها ضد الأولمبي: تنديد صريح بقرار الرابطة.. وتمسك بتصعيد الموقف
بمجرد تلقيها كتابيا قرار الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة الذي ينصّ على هزم الملعب التونسي في مباراته الأخيرة ضد الأولمبي، بادرت الهيئة المديرة للنادي بإصدار بلاغ “شديد اللهجة” يتضمن تأكيدا على استياء القائمين على النادي من قرار الرابطة وطعنا صريحا في هذا القرار معتبرة إياه “خرقا للقانون”، وفي هذا السياق أكدت هيئة النادي أنها “لن تتوانى عن استيفاء كل الطعون اللازمة أمام جميع الهياكل الرياضية وذلك من أجل العودة بالأمور إلى نصابها” وفق نص البلاغ الذي أشار إلى ضرورة اعتبار النتيجة الحاصلة فوق الميدان.
وعبّر القائمون على الملعب التونسي عبر هذا البلاغ عن استنكارهم طريقة سير المفاوضات قبل اتخاذ مكتب الرابطة القرار النهائي معتبرين أن هذه المفاوضات” شابتها ضغوطات تحيد بمجلس قضائي عن الحياد والنزاهة وتغليب سلطة القانون”.
وشددت هيئة النادي تمسكها بموقفها “القانوني السليم” وفق روايتها وأنها واثقة تماما في سلامة الموقف القانوني للملعب التونسي بفضل الدفوعات الجدية التي تجعله الأحق بنيل نقاط الفوز.
مسلسل لن يتوقف سريعا
من الثابت أن إدارة النادي مقتنعة تماما بموقفها وبالتالي فإنها ذاهبة إلى أبعد نقطة ممكنة حتى وإن كلّفها ذلك اللجوء إلى المحكمة الرياضية، وبالتالي فإن ملف مباراة الملعب التونسي والأولمبي الباجي قد يعرف تطورات جديدة في المستقبل القريب، بل إنه لن ينتهي سريعا بما أن المسؤولين في الملعب التونسي يعتقدون جازمين أن هناك خطأ في إجراءات اعتراض الأولمبي الباجي الذي لم “يحترم” الترتيبات الشكلية في ما يتعلق بإثارته ضد إشراك خمسة لاعبين أجانب صلب تشكيلة الملعب التونسي، ومن المتوقع أن تلجأ الهيئة المديرة مبدئيا إلى لجنة الاستئناف وفي صورة عدم إعادة نقاط الفوز فإن الخطوة المقبلة قد تكون رفع شكوى لدى المحكمة الرياضية.
خلفة يعود.. والجلاصي ينافس
على صعيد آخر سيكون الملعب التونسي نهاية الأسبوع على موعد مع اختبار ضمن مسابقة الكأس حيث سينزل ضيفا على مستقبل سليمان في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، وخلاله سيعمل أبناء باردو على تأكيد تفوقهم في المواجهات الأخيرة ضد هذا المنافس حيث أن الملعب التونسي فاز في اللقاء الأخير الذي أقيم في باردو وتعادل في مباراة الذهاب في سليمان دون أهداف، وحسب المعطيات الراهنة فإن الفريق مقبل على بعض التغييرات إذ من المتوقع أن تشهد تركيبة الدفاع تغييرا واحدا على أقل تقدير بما أن الظهير الأيمن الهادي خلفة سيكون مؤهلا للعب بعد أن استوفى عقوبة الإنذار الثالث، وتظل فرضية المراهنة على المدافع المحوري الشاب منير الجلاصي قائمة بما أن هذا الأخير أقنع المدرب سعيد السايبي وسيكون منافسا قويا للصغير خاصة وأن الفريق افتقد في عدد من المباريات الأخيرة صلابته المعهودة حيث قبل هدفين ضد الأولمبي الباجي وهدف ضد الترجي الرياضي ومثله في المقابلة الأخيرة ضد النجم الساحلي.
غدا ود ضد الشبيبة: العبيدي في الموعد.. والمهمة الأولى معاينة اللاعبين
سيـــدخل الاتحاد المنســــتيري مرحـلة جديدة في مسيرته خلال هذا الموسم، …
