2026-03-13

“جسور عرائسية” حين تعبر الدمى إلى الفضاءات التربوية بالفرح والخيال

في‭ ‬مبادرة‭ ‬ثقافية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الفن‭ ‬والبعد‭ ‬التربوي،‭ ‬انطلق‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لفن‭ ‬العرائس‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬تظاهرة‭ “‬جسور‭ ‬عرائسية‭”    ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬إلى‭ ‬13‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬في‭ ‬جولة‭ ‬فنية‭ ‬تنفتح‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفضاءات‭ ‬التربوية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والصحية‭. ‬وتسعى‭ ‬هذه‭ ‬التظاهرة‭ ‬إلى‭ ‬مدّ‭ ‬جسور‭ ‬جديدة‭ ‬بين‭ ‬فن‭ ‬العرائس‭ ‬وجمهوره،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عروض‭ ‬مسرحية‭ ‬تنشيطية‭ ‬وورشات‭ ‬إبداعية‭ ‬تخرج‭ ‬بهذا‭ ‬الفن‭ ‬من‭ ‬قاعات‭ ‬العرض‭ ‬التقليدية‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬والمكتبات‭ ‬والمراكز‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وحتى‭ ‬المستشفيات،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬فنية‭ ‬وإنسانية‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬الدمى‭ ‬وسيلة‭ ‬للخيال‭ ‬والتعلم‭ ‬وإدخال‭ ‬البهجة‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬الطفولة‭ ‬خاصة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬الكريم‭.‬

وانطلقت‭ ‬فعاليات‭ ‬التظاهرة‭ ‬يوم‭ ‬9‭ ‬مارس‭ ‬بعرض‭ ‬تنشيطي‭ ‬بعنوان‭ “‬المهرّج‭”‬،‭ ‬تلاه‭ ‬عرض‭ ‬مسرحي‭ ‬عرائسي‭ “‬رحلة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭” ‬لمنير‭ ‬الروابحي،‭ ‬وذلك‭ ‬بـمركب‭ ‬الطفولة‭ ‬بدوار‭ ‬هيشر‭. ‬وتواصلت‭ ‬الأنشطة‭ ‬يوم‭ ‬10‭ ‬مارس‭ ‬بالمدرسة‭ ‬الابتدائية‭ ‬بالعقبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬متنوع‭ ‬يحمل‭ ‬عنوان‭ “‬قافلة‭ ‬العرائس‭” ‬وشمل‭ ‬أربع‭ ‬ورشات‭ ‬لصنع‭ ‬وتحريك‭ ‬العرائس‭ ‬وتنشيط‭ ‬عرائس‭ ‬الخيط،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬كرنفال‭ ‬عرائس‭ ‬الماسكوت‭ ‬وعرض‭ ‬مسرحي‭ ‬عرائسي‭ ‬بعنوان‭ “‬لقاء‭”.‬

كما‭ ‬احتضنت‭ ‬مكتبة‭ ‬رعاية‭ ‬الطفل‭ ‬بقمرت‭ ‬يوم‭  ‬11‭ ‬مارس‭ ‬عروضا‭ ‬تنشيطية‭ ‬لعرائس‭ ‬المحمولة‭ ‬وعرائس‭ ‬الماسكوت،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬العرض‭ ‬الحكواتي‭ ‬عماد‭ ‬الوسلاتي‭  ‬فيما‭ ‬انتظم‭ ‬امس‭ ‬12‭ ‬مارس‭ ‬بالمركز‭ ‬التربوي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬بسيدي‭ ‬ثابت‭ ‬برنامج‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬عروض‭ ‬عرائس‭ ‬الخيط‭ ‬والماسكوت‭ ‬وورشة‭ “‬عروسة‭ ‬في‭ ‬دقيقة‭”.‬

وتختتم‭ ‬التظاهرة‭ ‬اليوم‭ ‬13‭ ‬مارس‭ ‬بسلسلة‭ ‬من‭ ‬العروض‭ ‬التنشيطية‭ ‬والورشات‭ ‬الفنية‭ ‬بمستشفى‭ ‬الأطفال‭ ‬البشير‭ ‬حمزة‭ ‬بباب‭ ‬سعدون،‭ ‬حيث‭ ‬تتوزع‭ ‬الأنشطة‭ ‬بين‭ ‬عروض‭ ‬عرائس‭ ‬الخيط‭ ‬وعرائس‭ ‬الماسكوت،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ورشات‭ ‬في‭ ‬السينوغرافيا‭ ‬وصناعة‭ ‬الدمى‭.‬

وتهدف‭ ‬تظاهرة‭ “‬جسور‭ ‬عرائسية‭” ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬دائرة‭ ‬حضور‭ ‬فن‭ ‬العرائس‭ ‬خارج‭ ‬الفضاءات‭ ‬المسرحية‭ ‬التقليدية،‭ ‬وجعله‭ ‬أداة‭ ‬تربوية‭ ‬وجمالية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إدخال‭ ‬البهجة‭ ‬و‭ ‬الفرح‭ ‬إلى‭ ‬قلوب‭ ‬الأطفال،‭ ‬وتعزيز‭ ‬خيالهم‭ ‬وإبداعهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجربة‭ ‬فنية‭ ‬تفاعلية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬اللعب‭ ‬والتعلم‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

من القيروان إلى تونس “بيبان المدينة ” يعيد اكتشاف المدن العتيقة بلغة التكنولوجيا

ينظم‭ ‬مركز‭ ‬تونس‭ ‬الدولي‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الثقافي‭ ‬الرقمي‭ ‬الدورة‭ ‬الرابعة‭ ‬من‭ ‬برنامج…