بوغطاس وكشريدة على ذمة الإطار الفني التحضير لمباراة الكلاسيكو رهـيــن النـجــاح فـــي مسـابقة الكــأس
من المؤكد أن المعطيات الراهنة صلب النجم الساحلي تعطي انطباعا جيدا وتبعث على التفاؤل في صفوف أحباء النادي خاصة في ظل التحسن المستمر على مستوى الأداء وكذلك استقرار النتائج ذلك أن النجم لم ينهزم سوى في مناسبة وحيدة في مرحلة الإياب عكس ما حصل في الذهاب عندما تلقى ثلاثة هزائم كاملة قبل مواجهة الترجي الرياضي.. أما اليوم فإن كل الأمور تبدو مشجعة وتعطي الدليل على أن الفريق قادر على تحقيق أفضل النتائج في ما تبقى من منافسات هذا الموسم.
وفي هذا السياق فإن الإطار الفني بقيادة محمد علي نفخة سيكون قادرا على التحضير لمواجهة الكأس المنتظرة ضد سهم قصر قفصة يوم 22 مارس الجاري في أفضل الظروف واختيار التركيبة المناسبة للتعامل مع خصوصية هذه المواجهة التي تتطلب بالأساس أخذ الحيطة والحذر وعدم استسهال المنافس وخوض المقابلة بكل جدية، والأمر الإيجابي في هذه المسألة أن الرصيد البشري المتوفر حاليا يوفّر لنفخة الكثير من الخيارات والحلول خاصة مع استمرار عودة اللاعبين المصابين أو المبعدين لأسباب مختلفة، فبعد زين الدين بوتمان الذي بات جاهزا للمنافسة من جديد على الظهور ضمن حسابات الإطار الفني بما أنه تجاوز مخلفات الإصابة، فإن وجدي كشريدة بات بدوره مؤهلا للمشاركة في قادم المواعيد خاصة وأنه تعافى بشكل نهائي من الإصابة وانتظم في التدريبات الجماعية للفريق، تماما مثل زياد بوغطاس الذي يمكن له بدوره أن يدخل حسابات الإطار الفني قبل مواجهة الكأس خاصة وأنه يتدرب بانتظام وأظهر مؤهلات بدنية جيدة تجعله قادرا على المنافسة على مكان أساسي ضمن التركيبة الدفاعية خلال المباريات المقبلة.
أفضل تحضير للكلاسيكو
من المؤكد أن الإطار الفني سيعمل على استغلال مقابلة الكأس من أجل ضمان الإعداد كأفضل ما يكون لمقابلة الكلاسيكو التي ستجمع النجم خلال الجولة المقبلة من البطولة بالترجي الرياضي، فرغم حساسية لقاء الكأس وأهميته حيث يبدو التألق في هذه المسابقة من أهم أولويات الفريق إلا أن المدرب محمد علي نفخة سيتعامل مع هذه المقابلة وكأنها اختبار اودّيب سيمنحه بعض الحلول المتجددة ويجعله يعدّ أغلب العناصر كأفضل ما يكون من أجل التألق في الجولة القادمة وتحقيق النتيجة المرجوة التي ترضي طموحات الجماهير وتعطي الدليل القاطع على أن النجم يسير فعلا في الطريق الصحيحة، وبمقدوره إنهاء الموسم بتحقيق بعض المكاسب سواء عبر احتلال مركز متقدم في البطولة أو من خلال التتويج بكأس تونس الغائب عن خزائن النجم الساحلي منذ أكثر من عشرة أعوام وتحديدا منذ سنة 2015 التي شهدت حصوله على الكأس بعد نهائي مثير للغاية ضد الملعب القابسي.
فوز وحيد في خمس مقابلات السايبي تحت الضغط.. والكأس للمصالحة
لا يبدو الملعب التونسي محظوظا بالمرة خلال هذا المرحلة من المنافسات ف…
