مكانه ومكانته سريعا :أغـبـيـلـو.. ثـم الـبـقـية في الوسط
اقترب الترجي الرياضي من موعد الحسم ضد الأهلي المصري في ذهاب الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأبطال حيث سيجري الليلة حصته قبل الأخيرة وستكون مجددا بحضور الجماهير التي صنعت الحدث في تدريب الأربعاء بحضورها بأعداد كبيرة لدعم اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم من أجل قطع خطوة هامة على درب بلوغ المربع الذهبي وكسر “عقدة” فريق “القرن” المتواصلة منذ نسخة 2018 تاريخ آخر فوز لفريق باب سويقة على غريمه التقليدي والذي اقترن بإحراز اللقب الثالث في أمسية بقيت في البال.
ورغم فتح التمارين للجمهور في حصتين، فإن الاطار الفني حرص على إضفاء التركيز التام ليكون الفريق قادرا على كسب التحدي الصعب وسط تنافس محتدم في بعض المراكز من أجل الظفر بمكان أساسي خاصة وأن المدرب الفرنسي باتريس بوميل سعى في مبارياته الثلاث الأولى الى التعرف على قدرات المجموعة من خلال إحداث تحويرات جذرية في الخطوط الثلاثة لكنه قد يبدأ في مواجهة الأهلي من حيث انتهى من خلال المراهنة على أغلب مكوّنات التشكيلة التي واجهت مستقبل المرسى يوم السبت الفارط مع إجراء تحويرات محدودة لتفادي المس من استقرار الفريق وكذلك الاستفادة المطلقة من “مفاتيح” اللعب على غرار النيجيري أوناشي أغبيلو الذي يبقى عنصر لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية.
عودة قوية
كان لاعب “الارتكاز” أوناشي أغبيلو ضمن الرباعي الذي شارك في المباريات الثلاث التي قادها أساسيا المدرب باتريس بوميل ويضمّ الظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة وقلب الدفاع حمزة الجلاصي ومتوسط الميدان حسام تقا ليستعيد مكانته سريعا بعد أن صنع استثناء في مشواره مع الترجي منذ صعوده الصاروخي في نهاية الموسم الفارط بغيابه عن المباريات التي تلت نهاية “الميركاتو” الشتوي وفجّر خلاله مفاجأة من العيار الثقيل بإمضائه عقدا مبدئيا مع الاتحاد الليبي رغم أنه كان مرشحا بقوة للانتقال الى بطولة أوروبية ما أثار امتعاض الأحباء خصوصا وأن فريق باب سويقة ضاعف من امتيازات اللاعب من أجل إقناعه بالبقاء.
ورغم الشكوك التي حامت حول مستقبل أغبيلو مع الترجي بعد أن خيّر خوض وجهة مغايرة للتوقعات في الموسم القادم مغلقا الباب رسميا أمام التجديد، فإن اللاعب النيجيري عاد بقوة الى الحسابات بعد تعافيه من الاصابة التي تعرّض لها في مباراة الملعب المالي ليُراهن عليه المدرب الفرنسي بقوة مؤكدا أن الجانب الرياضي يحظى بالأولوية في فريق باب سويقة ليكون أغبيلو مطالبا بردّ الجميل في أهم موعدين في هذا الموسم والتي قد تفتح أبواب التتويج على مصراعيها.
وتجاوز أوناشي أغبيلو الانتقادات التي طالته في مباراة نجم المتلوي ليكون مجددا محرار وسط الميدان في الجولتين الفارطتين مستعيدا مستواه الحقيقي في الوقت المناسب حيث يراهن الترجي كثيرا على نجمه الشاب من أجل تخطي العقبة القادمة التي سيحاول فيها كل مدرب استغلال نقاط قوته لحجز بطاقة العبور الى الدور نصف النهائي.
أساسي دون منازع
يعتبر التعويل على أوناشي أغبيلو “تحصيل حاصل” إذ سيبني الاطار الفني خياراته على “النسر” النيجيري الذي يقوم بدور كبير في عملية التغطية بفضل قوته البدنية التي من شأنها المساعدة على كسب معركة وسط الميدان بوجود عناصر متميزة في صفوف الأهلي على غرار مروان عطية والمالي أليو ديانغ اللذين سيحملان الرهان بدورهما في امتصاص هيجان فريق باب سويقة الذي سيعمل على الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في لقاء الذهاب ما يفرض مجهودات مضاعفة من ركائزه.
وعلاوة على أغبيلو الذي يوجد دون منافسة في دور “بيفو” ، سيكوّن حسام تقا الضلع الثاني في وسط الميدان بينما سيطغى التنافس بين الوافد الجديد معز الحاج علي وشهاب الجبالي من أجل الظفر بالمقعد الثالث مع أفضلية كبيرة للأول الذي قدّم أوراق اعتماده سريعا ونجح في تقديم الإضافة المرجوة وخاصة في المسابقة القارية ليصبح في ظرف قصير من العناصر المهمة في التشكيلة كما أن حتمية اتباع خطة متوازنة قد تفرض التعويل على ثلاثي يجمع بين الخصال الدفاعية والهجومية في الوقت الذي لا يبدو فيه حمزة رفيعة مرشحا للعب دور أساسي في ظل عدم استعادته كامل ثوابته لكنه يبقى من الأوراق المطروحة أثناء اللعب شأنه شأن الايفواري عبد الرحمان كوناتي الذي غاب عن الحسابات في آخر مباراتين بسبب قانون الأجانب ليخسر عديد النقاط في سباق التواجد تحت دائرة الضوء.
قروم يقود منتخب السيدات: التوجه نحو مزدوجي الــــــــجنسيــــــــة يـــمــــرّ الـــــى الــمــدربـــيـــــن
اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم التعويل على خزّان الأسماء مزدوجة ال…
