قروم يقود منتخب السيدات: التوجه نحو مزدوجي الــــــــجنسيــــــــة يـــمــــرّ الـــــى الــمــدربـــيـــــن
اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم التعويل على خزّان الأسماء مزدوجة الجنسية حيث مرّت من استقطاب اللاعبين الناشطين في القارة االعجوزب الى التعاقد مع مدربين قادمين أيضا من أوروبا بهدف ضخّ دماء جديدة وتجاوز الكبوات التي عاشتها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة وكانت أسبابها متعدّدة ومتنوعة غير أن العزم واضح على تحقيق النجاح لترتفع وتيرة العمل في الإدارة الفنية حيث بدأت المنتخبات الشابة في العمل استعدادا للالتزامات القادمة كما اقترب بعث منتخب 2012 لتتماشى مراحل التكوين مع المعمول به في العالم.
وبعد منح الثقة لصبري اللموشي لقيادة المنتخب الأول والذي يعتبر الواجهة الأهم للكرة التونسية والمحدّد الرئيسي لمدى صواب توجهات الجامعة رغم اللغط الذي أثاره المدرب الجديد سابقا عندما اختار سابقا تمثيل منتخب االديكةب وحاول تجاوزه في أول لقاء مع الإعلام التونسي، اختار المكتب الجامعي تعيين نبيل الطرابلسي الذي يملك الجنسية الألمانية على رأس منتخب الأواسط قبل أن تعيّن وليد قروم الخبير بالكرة الفرنسية مدربا لمنتخب السيدات، وتعكس هذه الخطوات تمشيا جديدا من المشرفين على كرة القدم التونسية من أجل الاستفادة من خبرات جديدة نهلت من أقوى مدارس التكوين في العالم وستعمل على توظيف مكتسباتها من أجل تطوير مستوى المنتخبات الوطنية وبلوغ الدرجة المأمولة قاريا ودوليا، ويملك الطرابلسي خبرة لا يستهان بها على الصعيد القاري بعمله مساعدا في أكثر من منتخب وأبرزه النيجيري مع الألماني روهر في حين يعتبر قروم مختصا في التكوين فضلا عن خوضه تجارب كمدرب أول في فرنسا واكتشافه لعديد اللاعبين على غرار قلب الدفاع نادر الغندري.
واقع صعب
يبدو التحدي كبيرا لمختلف الأسماء التي راهن عليها المكتب الجامعي حيث سيعمل نبيل الطرابلسي، الذي استهل العمل رسميا بقيادة أول تربص لمنتخب الأواسط، على إحداث النقلة النوعية في مشواره والخروج من ثوب المساعد كما يبدو وليد قروم مقبلا على تجربة مغايرة بقيادة منتخب السيدات الذي مازال يبحث عن الانطلاقة الحقيقية في الوقت الذي اقتربت فيه ساعة الحقيقة لصبري اللموشي بخوض االنسورب مباراتين وديتين في نهاية الشهر الجاري ضد كندا وهايتي.
ويعكس التوجه نحو المدربيـــــن مزدوجي الجنسية قناعة بالواقع الصعب الذي تعيشه كرة القدم التونسية حيث ارتأى المشرفون على المنتخبات الوطنية منذ توليهم المهمة المراهنة على الناشطين في أوروبا من خلال خلية الرصد والمتابعة التي سارعت الخطى من أجل الاستعانة بعدد كبير من الأسماء ستعزّز قريبا مختلف الفئات السنية ولعل جلب مدربين متكونين في أوروبا قد يسهّل عملية التواصل والاندماج، كما أن ضعف مستوى بطولة السيدات جراء المعاناة المستمرة للنوادي على المستوى المادي سيفرض البحث عن لاعبات تنشطن خارج تونس وهو ما قد يكون وراء ترجيح الكفّة لمدرب خبير بالكرة الفرنسية.
وسيصطدم المدربون الجدد بالواقع الصعب الذي تعيشه اللعبة في بلادنا في ظل اهتراء البنية التحتية والمشاكل المادية التي تعصف الأندية وجعلت الأصناف الصغرى االحلقة الأضعفب غير أن دعم اللاعب المحلي سواء في الأكابر أو الكبريات وكذلك في الشبان سيكون حتميا خاصة وأن الغاية الأهم هي دعم المنتخب الأول بعناصر قادرة على تقديم الإضافة وعدم نسف المجهودات المبذولة للملاءمة بين التكوين العلمي والنتائج ودعم المدرب المحلي الذي يملك الكفاءة اللازمة لكنه عانى من تعدد النكسات ليصبح الرهان كبيرا على مزدوجي الجنسية.
مكانه ومكانته سريعا :أغـبـيـلـو.. ثـم الـبـقـية في الوسط
اقترب الترجي الرياضي من موعد الحسم ضد الأهلي المصري في ذهاب الدور …
