2026-03-12

الأكثر‭ ‬خسارة‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬ الأداء‭ ‬لا‭ ‬يعكس‭ ‬النتائج

يستأنف‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬اليوم‭ ‬التمارين‭ ‬بعد‭ ‬راحة‭ ‬قصيرة‭ ‬عقبت‭ ‬الخسارة‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬وكانت‭ ‬الثانية‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬ليبقى‭ ‬زملاء‭ ‬عزيز‭ ‬الشاوش‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬الخطر‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬نتائج‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أسعفتهم‭ ‬نسبيا‭ ‬بتعثر‭ ‬أغلب‭ ‬فرق‭ ‬أسفل‭ ‬الترتيب،‭ ‬وأكدت‭ ‬مباراة‭ ‬الترجي‭ ‬عدم‭ ‬انتظام‭ ‬أداء‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬الذي‭ ‬لعب‭ ‬الندّ‭ ‬للندّ‭ ‬ضد‭ ‬صاحب‭ ‬الريادة‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬ليتكرّر‭ ‬سيناريو‭ ‬عديد‭ ‬اللقاءات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬حيث‭ ‬ظهرت‭ ‬االقناويةب‭ ‬بمستوى‭ ‬جيد‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتزامن‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬تحقيق‭ ‬النتيجة‭ ‬المنشودة‭ ‬لتكون‭ ‬أكثر‭ ‬الفرق‭ ‬انقيادا‭ ‬للهزائم‭ ‬وعددها‭ ‬14‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فكّ‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬الارتباط‭ ‬بفوزه‭ ‬على‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭. ‬

وعانى‭ ‬فريق‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬من‭ ‬غياب‭ ‬الواقعية‭ ‬ما‭ ‬يترجمه‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بتعادل‭ ‬وحيد‭ ‬واقتراب‭ ‬حصيلة‭ ‬الهزائم‭ ‬من‭ ‬ضعف‭ ‬عدد‭ ‬الانتصارات‭ ‬ليبقى‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬الخطر‭ ‬رغم‭ ‬المؤشرات‭ ‬الطيبة‭ ‬التي‭ ‬قدّمها‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المباريات‭ ‬لكن‭ ‬الحصاد‭ ‬كان‭ ‬مخيّبا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬الحلول‭ ‬الهجومية‭ ‬وخصوصا‭ ‬بعد‭ ‬رحيل‭ ‬الهداف‭ ‬أحمد‭ ‬الحاضري‭ ‬واصابة‭ ‬الجناح‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الأخطاء‭ ‬الدفاعية‭ ‬القاتلة‭ ‬والتي‭ ‬تواصلت‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الفارطة‭ ‬لينصب‭ ‬التركيز‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة‭ ‬على‭ ‬تلافي‭ ‬النقائص‭ ‬العديدة‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬طريق‭ ‬البقاء‭ ‬يمرّ‭ ‬حتما‭ ‬عبر‭ ‬إيجاد‭ ‬النجاعة‭ ‬المفقودة‭ ‬حيث‭ ‬اكتفى‭ ‬بتسجيل‭ ‬4‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬ثماني‭ ‬مباريات‭ ‬ليكون‭ ‬الحصاد‭ ‬انتصارين‭ ‬فقط‭ ‬ليكون‭ ‬التدارك‭ ‬حتميا‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬اللقاء‭ ‬الحاسم‭ ‬ضد‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬التاسعة‭ ‬ايابا‭ ‬والتي‭ ‬تسبقها‭ ‬مواجهة‭ ‬كأس‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭. ‬

ودّ‭ ‬ضد‭ ‬االهمهاماب‭ ‬

سيجري‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬مباراة‭ ‬ودية‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬المقبل‭ ‬ضد‭ ‬نادي‭ ‬حمام‭ ‬الأنف‭ ‬لتكون‭ ‬الفرصة‭ ‬مواتية‭ ‬أمام‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬النسق‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تجربة‭ ‬خيارات‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬المفقودة‭ ‬مثلما‭ ‬كان‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الترجي‭ ‬عندما‭ ‬تغيّر‭ ‬الرسم‭ ‬التكتيكي‭ ‬من‭ ‬4-3-3‭ ‬الى‭ ‬4-4-2‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬القيام‭ ‬بتحويرات‭ ‬لم‭ ‬تُعط‭ ‬أكلها‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬المغربي‭ ‬سفيان‭ ‬المستاري‭ ‬كظهير‭ ‬أيسر‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يقدّم‭ ‬الإضافة‭ ‬المرجوة‭ ‬مثلما‭ ‬هو‭ ‬الشأن‭ ‬للجناح‭ ‬فراس‭ ‬عيفية‭ ‬أو‭ ‬المهاجمين‭ ‬يوسف‭ ‬داوو‭ ‬وبولاكو‭ ‬ليفشل‭ ‬أغلب‭ ‬الوافدين‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬النقلة‭ ‬المرجوة‭ ‬وتعويض‭ ‬الفراغ‭ ‬الذي‭ ‬تركه‭ ‬المغادرون‭. ‬

هل‭ ‬انتهت‭ ‬التجربة؟

لا‭ ‬يستبعد‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬صفحة‭ ‬الحارس‭ ‬سامي‭ ‬هلال‭ ‬قد‭ ‬طويت‭ ‬رسميا‭ ‬مع‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬بعد‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬اللقاء‭ ‬الفارط‭ ‬ضد‭ ‬الترجي،‭ ‬فرغم‭ ‬المساعي‭ ‬المبذولة‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬لإقناعه‭ ‬بالعودة‭ ‬الى‭ ‬التدريبات‭ ‬فإن‭ ‬هلال‭ ‬تمسّك‭ ‬بموقفه‭ ‬ليقترب‭ ‬رسميا‭ ‬من‭ ‬الرحيل‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬تطور‭ ‬في‭ ‬الساعات‭ ‬الفارطة‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬لملمة‭ ‬الموضوع‭ ‬العائد‭ ‬الى‭ ‬تهجّم‭ ‬فئة‭ ‬من‭ ‬الأحباء‭ ‬على‭ ‬الحارس‭ ‬المخضرم‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬والذي‭ ‬عرف‭ ‬أيضا‭ ‬حادثة‭ ‬دفع‭ ‬ثمنها‭ ‬المهاجم‭ ‬عمر‭ ‬الطرايدي‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬عرضة‭ ‬لعقوبة‭ ‬بأربع‭ ‬مباريات‭ ‬ليخسر‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬عنصرا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬الذي‭ ‬مازالت‭ ‬فيه‭ ‬التجارب‭ ‬متواصلة‭ ‬من‭ ‬مباراة‭ ‬الى‭ ‬أخرى‭. ‬

‫شاهد أيضًا‬

“كاستينغ” الظهير الأيمن متواصل: بــومــيــل فــي رحـلـــة الــبــحــــث عـــن حـــــل نــهــائـــــي

تتواصل‭ ‬تحضيرات‭ ‬الترجي‭ ‬بنسق‭ ‬حثيث‭ ‬للموعد‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬ينتظره‭ ‬ليلة‭ ‬الأحد‭ ‬…