الأكثر خسارة في البطولة الأداء لا يعكس النتائج
يستأنف مستقبل المرسى اليوم التمارين بعد راحة قصيرة عقبت الخسارة ضد الترجي الرياضي وكانت الثانية على التوالي ليبقى زملاء عزيز الشاوش في دائرة الخطر رغم أن نتائج الجولة الأخيرة أسعفتهم نسبيا بتعثر أغلب فرق أسفل الترتيب، وأكدت مباراة الترجي عدم انتظام أداء مستقبل المرسى الذي لعب الندّ للندّ ضد صاحب الريادة وخاصة في الشوط الثاني ليتكرّر سيناريو عديد اللقاءات في هذا الموسم حيث ظهرت االقناويةب بمستوى جيد دون أن يتزامن ذلك مع تحقيق النتيجة المنشودة لتكون أكثر الفرق انقيادا للهزائم وعددها 14 بعد أن فكّ مستقبل سليمان الارتباط بفوزه على الترجي الجرجيسي.
وعانى فريق الضاحية الشمالية من غياب الواقعية ما يترجمه الاكتفاء بتعادل وحيد واقتراب حصيلة الهزائم من ضعف عدد الانتصارات ليبقى في دائرة الخطر رغم المؤشرات الطيبة التي قدّمها في عديد المباريات لكن الحصاد كان مخيّبا في ظل غياب الحلول الهجومية وخصوصا بعد رحيل الهداف أحمد الحاضري واصابة الجناح أمان الله بن حميدة فضلا عن الأخطاء الدفاعية القاتلة والتي تواصلت في الجولة الفارطة لينصب التركيز في المرحلة القادمة على تلافي النقائص العديدة وخاصة من الناحية الهجومية بما أن طريق البقاء يمرّ حتما عبر إيجاد النجاعة المفقودة حيث اكتفى بتسجيل 4 أهداف في ثماني مباريات ليكون الحصاد انتصارين فقط ليكون التدارك حتميا بداية من اللقاء الحاسم ضد الأولمبي الباجي في الجولة التاسعة ايابا والتي تسبقها مواجهة كأس أمام النادي البنزرتي في ملعب 15 أكتوبر.
ودّ ضد االهمهاماب
سيجري مستقبل المرسى مباراة ودية يوم الأحد المقبل ضد نادي حمام الأنف لتكون الفرصة مواتية أمام المدرب عامر دربال من أجل المحافظة على النسق فضلا عن تجربة خيارات جديدة من شأنها إيجاد الحلول المفقودة مثلما كان الحال في لقاء الترجي عندما تغيّر الرسم التكتيكي من 4-3-3 الى 4-4-2 فضلا عن القيام بتحويرات لم تُعط أكلها على غرار الاعتماد على المغربي سفيان المستاري كظهير أيسر دون أن يقدّم الإضافة المرجوة مثلما هو الشأن للجناح فراس عيفية أو المهاجمين يوسف داوو وبولاكو ليفشل أغلب الوافدين في تحقيق النقلة المرجوة وتعويض الفراغ الذي تركه المغادرون.
هل انتهت التجربة؟
لا يستبعد أن تكون صفحة الحارس سامي هلال قد طويت رسميا مع مستقبل المرسى بعد غيابه عن اللقاء الفارط ضد الترجي، فرغم المساعي المبذولة من الهيئة المديرة لإقناعه بالعودة الى التدريبات فإن هلال تمسّك بموقفه ليقترب رسميا من الرحيل ما لم يحدث تطور في الساعات الفارطة من شأنه لملمة الموضوع العائد الى تهجّم فئة من الأحباء على الحارس المخضرم في لقاء الملعب التونسي والذي عرف أيضا حادثة دفع ثمنها المهاجم عمر الطرايدي حيث كان عرضة لعقوبة بأربع مباريات ليخسر الاطار الفني عنصرا مهما في الخط الأمامي الذي مازالت فيه التجارب متواصلة من مباراة الى أخرى.
“كاستينغ” الظهير الأيمن متواصل: بــومــيــل فــي رحـلـــة الــبــحــــث عـــن حـــــل نــهــائـــــي
تتواصل تحضيرات الترجي بنسق حثيث للموعد الحدث الذي ينتظره ليلة الأحد …
