الفريق في وضع مثالي: بـصـمـة الأجـانـب تظهر مجدداً
رغم الجدل الذي رافق انتصاره على الاتحاد المنستيري (0ـ1)، فإن الفوز الثالث توالياً للنادي الصفاقسي في البطولة، سيكون له تأثير كبير على طموحات الفريق في الجولات المتبقية من الموسم الحالي. وكان الفريق قد هزم كل من اتحاد بن قردان ثم مستقبل قابس، فالانتصار على منافس قوي في قيمة الاتحاد المنستيري، يؤكد أن الفريق قادر على الذهاب بعيدا في طموحاته بما أن الهدف الأساسي هو الحصول على المركز الثاني، رغم أن هذا الأمر لن يكون سهلاً بحكم الفارق عن النادي الإفريقي الذي قدّم عروضاً مميزة في المباريات الأخيرة ولن يكون سهلاً تقليص الفارق مع صعوبة المباريات التي تنتظر الفريق.
كما يؤكد الانتصار الأخير، معطيات أخرى، أولها قوة الجانب الدفاعي في الفريق بما أن النادي الصفاقسي لم يقبل أهدافاً للمقابلة الثالثة توالياً وخلال آخر أربع مباريات قبل هدفاً وحيدا كان أمام النادي الإفريقي. ولكن في الأثناء، حقق الفريق انتصاراً ثالثاً توالياً بالنتيجة نفسها وهي (1ـ0). ويتضح من هذه النتائج أن الفريق يُعاني إشكالا في تجسيم الفرص، فقد توفرت له الكثير من الفرص في المباريات الأخيرة ولكنه لا يُسجل إلا عدداً قليلا منها وقد حملت كل مقابلة بصمة لاعبٍ مختلفٍ فقد كانت البداية بهدف ريان الدربالي أمام اتحاد بن قردان وعمر بن علي أمام مستقبل قابس وأخيرا أوغبولي ضد الاتحاد المنستيري.
وقد كانت كل الانتصارات الأخيرة صعبة، بما أن الأهداف سجلت في آخر الدقائق من كل مباراة وهو أمر يؤكد أن المدرب محمد الكوكي مطالب بالبحث في اليات تطوير قدرات الفريق الهجومية ولكن في الان نفسه فإنه مطالب بالعمل على تنويع الخيارات مستقبلاً.
إضافة
وجد النادي الصفاقسي دفعاً قوياً في الموسم الحالي، من العناصر الأجنبية التي تعاقد معه خلال الصيف الماضي. ذلك أن المدافع الكونغولي، مونديكو، يُقدم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة بعد بداية متعثرة وخاصة إثر طرده أمام مستقبل قابس ذهاباً وكلفه ذلك الغياب عن عددٍ من المباريات، ويفور مونديكو ضمانات دفاعية خاصة التعامل مع الكرات العالية، كما أن خبرته الكبيرة ساعدت الفريق وقد أصابت الهيئة المديرة برفض فكرة رحيله عن الفريق في الميركاتو الشتوي، بما أن تعويضه الان يبدو أمرا صعبا خاصة وأن الفريق يعتمد على ثلاثة لاعبين في محور الدفاع.
في الأثناء، فإن أوغبولي يستغل الفرصة في كل مرة ليثبت أنه المنافس الوحيد لعمر بن علي ويمكنه أن يلعب دور الهدّاف ويعوض نجم هجوم الصفاقسي الأول، كما أنهما قادران على تشكيل ثنائي هجوم متكامل قادر على إسعاد الفريق وجماهيره.
وتأكد مجدداً أن الفارق بين الموسم الماضي والموسم الحالي، هو إضافة اللاعبين الجدد وخاصة الأجانب منهم الذين قدموا إضافة واضحة للفريق بما أن حاسمادو يعتبر لاعبا مميزا في وسط الميدان كما أن عمار طيفور كان قادراً على ماهو أفضل لولا الإشكال البدني الذي عانى منه خلال بداية الموسم وحرمه من المشاركة في عديد المباريات. وبعد سنوات تكبد خلالها الفريق الكثير من الخسائر بسبب فشل الصفقات الأجنبية، فإن الوضع الان اختلف بشكل كامل وبات الفريق قادراً على الاستفادة من العناصر التي استقدمها ويمكنه أن يحصد مكاسب مالية من التفويت في هذه العناصر مستقبلاً.
الرقيق يطرق باب العودة مجدداً للمنتخب الوطني: خطوة في الوقت الـبديـل بإضـافـة شـبـه مـنـعـدمة
سيكون عمر الرقيق حاضراً في تربص المنتخب الوطني نهاية الشهر الحالي، ب…


