2026-03-11

الضغوط تعود من جديد: السايبي مستاء ويخـطـط لتغييرات جـوهـريـة

باتت‭ ‬حظوظ‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬اللقب‭ ‬ضئيلة‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬دفع‭ ‬غاليا‭ ‬ثمن‭ ‬خسارته‭ ‬عديد‭ ‬النقاط‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬وبقطع‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬النقاط‭ ‬الثلاث‭ ‬التي‭ ‬خسرها‭ ‬جزائيا‭ ‬في‭ ‬مباراته‭ ‬الشهيرة‭ ‬ضد‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬فإن‭ ‬فريق‭ ‬باردو‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬مواجهاته‭ ‬ضد‭ ‬فرق‭ “‬كوكبة‭ ‬الصدارة‭” ‬حيث‭ ‬خسر‭ ‬خارج‭ ‬ملعبه‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬وأهدر‭ ‬أربع‭ ‬نقاط‭ ‬ضد‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬ثم‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬في‭ ‬مركب‭ ‬باردو‭.‬

تغيرّت‭ ‬الأسماء‭ ‬والتراجع‭ ‬مستمر

وبلغة‭ ‬الأرقام‭ ‬فإن‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬أضاع‭ ‬عشر‭ ‬نقاط‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬وجيز،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬تراجعه‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬احتل‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬مراحل‭ ‬منافسات‭ ‬الذهاب‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬متقدما‭ ‬على‭ ‬ملاحقيه‭ ‬المباشرين‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬والترجي‭ ‬الرياضي،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتغير‭ ‬كل‭ ‬المعطيات‭ ‬شيئا‭ ‬فشيئا‭ ‬ويتراجع‭ ‬خطوات‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬لأسباب‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬مرتبطة‭ ‬باستمرار‭ ‬تغيير‭ ‬المدربين،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬تعامل‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬مع‭ ‬أربعة‭ ‬فنيين‭ ‬آخرهم‭ ‬سعيد‭ ‬السايبي‭ ‬الذي‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مباريات‭ ‬حيث‭ ‬خسر‭ ‬واحدة‭ ‬وفاز‭ ‬في‭ ‬آخرى‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتعادل‭ ‬مؤخرا‭ ‬ضد‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي،‭ ‬وكل‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬يبدو‭ ‬أنها‭ ‬أعادت‭ ‬الضغوط‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬صلب‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬يتوجب‭ ‬عليه‭ ‬التدارك‭ ‬سريعا‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬استعادة‭ ‬مركزه‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬أقل‭ ‬تقدير‭ ‬أو‭ ‬التتويج‭ ‬بلقب‭ ‬الكأس‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬موسمه‭ ‬ناجحا‭ ‬مثل‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬الموسمين‭ ‬الأخيرين‭.‬

تقييم‭ ‬أولي‭ ‬صارم

خلال‭ ‬الاختبار‭ ‬الأول‭ ‬للمدرب‭ ‬السايبي‭ ‬مع‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬الفريق‭ ‬تفادي‭ ‬الخسارة‭ ‬ضد‭ ‬المتصدر،‭ ‬وعقب‭ ‬تلك‭ ‬المقابلة‭ ‬خرج‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬ليتحدث‭ ‬عن‭ ‬فشل‭ ‬بعض‭ ‬العناصر‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬والظهور‭ ‬بأفضل‭ ‬أداء‭ ‬لها،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يشيد‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬حسمه‭ ‬الفريق‭ ‬برباعية‭ ‬كاملة‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬بمستوى‭ ‬بعض‭ ‬العناصر،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬الاختبار‭ ‬الأخير‭ ‬ضد‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬عبّر‭ ‬السايبي‭ ‬عن‭ ‬ارتياحه‭ ‬لأداء‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬الأجانب‭ ‬وأبرزهما‭ ‬بوبكر‭ ‬ديوب‭ ‬وبوبكر‭ ‬كامار،‭ ‬لكن‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬ألمح‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬غير‭ ‬راض‭ ‬بالمرة‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬الأساسيين‭ ‬الذين‭ ‬تراجع‭ ‬مستواهم‭ ‬كثيرا،‭ ‬والثابت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أن‭ ‬السايبي‭ ‬باتت‭ ‬لديه‭ ‬فكرة‭ ‬شاملة‭ ‬عن‭ ‬الفريق‭ ‬تجعله‭ ‬يجري‭ ‬تقييمه‭ ‬الأول‭ ‬وبالتالي‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬يستغل‭ ‬فترة‭ ‬التوقف‭ ‬القصيرة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعديل‭ ‬الأوتار‭ ‬وتجاوز‭ ‬النقائص‭.‬

التحويرات‭ ‬مؤكدة

من‭ ‬الثابت‭ ‬والمؤكد‭ ‬أن‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬الذي‭ ‬بدا‭ ‬مستاء‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬بعض‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬قد‭ ‬يخطط‭ ‬خلال‭ ‬المواعيد‭ ‬لإجراء‭ ‬بعض‭ ‬التحويرات‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬فعالية‭ ‬الفريق‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭ ‬أو‭ ‬الدفاعية،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬فقد‭ ‬صلابته‭ ‬المعروفة‭ ‬على‭ ‬ملعبه،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬قبل‭ ‬هدفين‭ ‬ضد‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يقبل‭ ‬هدفا‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬تظل‭ ‬فكرة‭ ‬القيام‭ ‬بتغييرات‭ ‬مفاجئة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬تركيبة‭ ‬الدفاع‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬في‭ ‬قادم‭ ‬المواعيد،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يصح‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬المراكز‭ ‬الأخرى‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالهجوم‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تطرأ‭ ‬عليه‭ ‬تعديلات‭ ‬غير‭ ‬منتظرة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬اعتزام‭ ‬المدرب‭ ‬سعيد‭ ‬السايبي‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬إصلاح‭ ‬الأخطاء‭ ‬وإيجاد‭ ‬بعض‭ ‬الحلول‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تضمن‭ ‬للفريق‭ ‬الظهور‭ ‬بأفضل‭ ‬أداء‭ ‬ممكن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ثراء‭ ‬رصيده‭ ‬البشري‭ ‬ووجود‭ ‬عديد‭ ‬العناصر‭ ‬الاحتياطية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

من أسباب التراجع 3 مدربين بمواصفات مختلفة يغادرون

إلى‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬يبدو‭ ‬موسم‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬غير‭ ‬موفق‭ ‬بالمرة،‭ ‬كما‭ ‬تلوح‭ ‬…