الضغوط تعود من جديد: السايبي مستاء ويخـطـط لتغييرات جـوهـريـة
باتت حظوظ الملعب التونسي في المنافسة على اللقب ضئيلة خاصة وأنه دفع غاليا ثمن خسارته عديد النقاط في الفترة الماضية، وبقطع النظر عن النقاط الثلاث التي خسرها جزائيا في مباراته الشهيرة ضد الأولمبي الباجي فإن فريق باردو لم ينجح بالتوازي مع ذلك في أغلب مواجهاته ضد فرق “كوكبة الصدارة” حيث خسر خارج ملعبه ضد الترجي الرياضي وأهدر أربع نقاط ضد الاتحاد المنستيري ثم النجم الساحلي في مركب باردو.
تغيرّت الأسماء والتراجع مستمر
وبلغة الأرقام فإن الملعب التونسي أضاع عشر نقاط كاملة في ظرف وجيز، وهو ما تسبب بلا شك في تراجعه إلى المركز الرابع رغم أنه احتل في أغلب مراحل منافسات الذهاب المركز الأول متقدما على ملاحقيه المباشرين النادي الإفريقي والترجي الرياضي، قبل أن تتغير كل المعطيات شيئا فشيئا ويتراجع خطوات إلى الوراء لأسباب قد تكون مرتبطة باستمرار تغيير المدربين، بما أن الفريق تعامل إلى حد الآن مع أربعة فنيين آخرهم سعيد السايبي الذي أشرف على الملعب التونسي في ثلاث مباريات حيث خسر واحدة وفاز في آخرى قبل أن يتعادل مؤخرا ضد النجم الساحلي، وكل هذه النتائج يبدو أنها أعادت الضغوط من جديد صلب الفريق الذي يتوجب عليه التدارك سريعا والعمل على استعادة مركزه الثالث على أقل تقدير أو التتويج بلقب الكأس حتى يكون موسمه ناجحا مثل حصل في الموسمين الأخيرين.
تقييم أولي صارم
خلال الاختبار الأول للمدرب السايبي مع الملعب التونسي لم يستطع الفريق تفادي الخسارة ضد المتصدر، وعقب تلك المقابلة خرج المدرب الجديد ليتحدث عن فشل بعض العناصر في تقديم الإضافة والظهور بأفضل أداء لها، قبل أن يشيد مباشرة بعد اللقاء الذي حسمه الفريق برباعية كاملة ضد مستقبل المرسى بمستوى بعض العناصر، لكن في أعقاب الاختبار الأخير ضد النجم الساحلي عبّر السايبي عن ارتياحه لأداء بعض اللاعبين الأجانب وأبرزهما بوبكر ديوب وبوبكر كامار، لكن بالتوازي مع ذلك ألمح إلى أنه غير راض بالمرة عن أداء عدد من اللاعبين الأساسيين الذين تراجع مستواهم كثيرا، والثابت في هذا السياق أن السايبي باتت لديه فكرة شاملة عن الفريق تجعله يجري تقييمه الأول وبالتالي من المفترض أن يستغل فترة التوقف القصيرة من أجل تعديل الأوتار وتجاوز النقائص.
التحويرات مؤكدة
من الثابت والمؤكد أن الإطار الفني الذي بدا مستاء من أداء بعض الركائز الأساسية قد يخطط خلال المواعيد لإجراء بعض التحويرات التي تهدف إلى تحسين فعالية الفريق سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية، وفي هذا السياق من الواضح أن الملعب التونسي فقد صلابته المعروفة على ملعبه، بما أن قبل هدفين ضد الأولمبي الباجي قبل أن يقبل هدفا في المباراة الأخيرة، ولهذا السبب تظل فكرة القيام بتغييرات مفاجئة على مستوى تركيبة الدفاع قابلة للتنفيذ في قادم المواعيد، وهو ما قد يصح أيضا على بعض المراكز الأخرى وخاصة في ما يتعلق بالهجوم الذي يمكن أن تطرأ عليه تعديلات غير منتظرة في الفترة المقبلة بناء على اعتزام المدرب سعيد السايبي التوجه إلى إصلاح الأخطاء وإيجاد بعض الحلول الجديدة التي يمكن أن تضمن للفريق الظهور بأفضل أداء ممكن في ظل ثراء رصيده البشري ووجود عديد العناصر الاحتياطية القادرة على تقديم الإضافة.
من أسباب التراجع 3 مدربين بمواصفات مختلفة يغادرون
إلى حد الآن يبدو موسم الاتحاد المنستيري غير موفق بالمرة، كما تلوح …
