2026-03-11

الفريق في وضع مثالي: بـصـمـة الأجـانـب تظهر مجدداً

رغم‭ ‬الجدل‭ ‬الذي‭ ‬رافق‭ ‬انتصاره‭ ‬على‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ (‬0ـ1‭)‬،‭ ‬فإن‭ ‬الفوز‭ ‬الثالث‭ ‬توالياً‭ ‬للنادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬تأثير‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬طموحات‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الجولات‭ ‬المتبقية‭ ‬من‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي‭. ‬وكان‭ ‬الفريق‭ ‬قد‭ ‬هزم‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬ثم‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس،‭ ‬فالانتصار‭ ‬على‭ ‬منافس‭ ‬قوي‭ ‬في‭ ‬قيمة‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الذهاب‭ ‬بعيدا‭ ‬في‭ ‬طموحاته‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساسي‭ ‬هو‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثاني،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬سهلاً‭ ‬بحكم‭ ‬الفارق‭ ‬عن‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬الذي‭ ‬قدّم‭ ‬عروضاً‭ ‬مميزة‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬سهلاً‭ ‬تقليص‭ ‬الفارق‭ ‬مع‭ ‬صعوبة‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬تنتظر‭ ‬الفريق‭.‬

كما‭ ‬يؤكد‭ ‬الانتصار‭ ‬الأخير،‭ ‬معطيات‭ ‬أخرى،‭ ‬أولها‭ ‬قوة‭ ‬الجانب‭ ‬الدفاعي‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬لم‭ ‬يقبل‭ ‬أهدافاً‭ ‬للمقابلة‭ ‬الثالثة‭ ‬توالياً‭ ‬وخلال‭ ‬آخر‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬قبل‭ ‬هدفاً‭ ‬وحيدا‭ ‬كان‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭. ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬الأثناء،‭ ‬حقق‭ ‬الفريق‭ ‬انتصاراً‭ ‬ثالثاً‭ ‬توالياً‭ ‬بالنتيجة‭ ‬نفسها‭ ‬وهي‭ (‬1ـ0‭). ‬ويتضح‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬يُعاني‭ ‬إشكالا‭ ‬في‭ ‬تجسيم‭ ‬الفرص،‭ ‬فقد‭ ‬توفرت‭ ‬له‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ولكنه‭ ‬لا‭ ‬يُسجل‭ ‬إلا‭ ‬عدداً‭ ‬قليلا‭ ‬منها‭ ‬وقد‭ ‬حملت‭ ‬كل‭ ‬مقابلة‭ ‬بصمة‭ ‬لاعبٍ‭ ‬مختلفٍ‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬البداية‭ ‬بهدف‭ ‬ريان‭ ‬الدربالي‭ ‬أمام‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬وعمر‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬أمام‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬وأخيرا‭ ‬أوغبولي‭ ‬ضد‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭.‬

وقد‭ ‬كانت‭ ‬كل‭ ‬الانتصارات‭ ‬الأخيرة‭ ‬صعبة،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الأهداف‭ ‬سجلت‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬الدقائق‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مباراة‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬الكوكي‭ ‬مطالب‭ ‬بالبحث‭ ‬في‭ ‬اليات‭ ‬تطوير‭ ‬قدرات‭ ‬الفريق‭ ‬الهجومية‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬الان‭ ‬نفسه‭ ‬فإنه‭ ‬مطالب‭ ‬بالعمل‭ ‬على‭ ‬تنويع‭ ‬الخيارات‭ ‬مستقبلاً‭.‬

إضافة

وجد‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬دفعاً‭ ‬قوياً‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي،‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الأجنبية‭ ‬التي‭ ‬تعاقد‭ ‬معه‭ ‬خلال‭ ‬الصيف‭ ‬الماضي‭. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬المدافع‭ ‬الكونغولي،‭ ‬مونديكو،‭ ‬يُقدم‭ ‬مستويات‭ ‬جيدة‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة‭ ‬بعد‭ ‬بداية‭ ‬متعثرة‭ ‬وخاصة‭ ‬إثر‭ ‬طرده‭ ‬أمام‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬ذهاباً‭ ‬وكلفه‭ ‬ذلك‭ ‬الغياب‭ ‬عن‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬المباريات،‭ ‬ويفور‭ ‬مونديكو‭ ‬ضمانات‭ ‬دفاعية‭ ‬خاصة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الكرات‭ ‬العالية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬خبرته‭ ‬الكبيرة‭ ‬ساعدت‭ ‬الفريق‭ ‬وقد‭ ‬أصابت‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬برفض‭ ‬فكرة‭ ‬رحيله‭ ‬عن‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الميركاتو‭ ‬الشتوي،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬تعويضه‭ ‬الان‭ ‬يبدو‭ ‬أمرا‭ ‬صعبا‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬الفريق‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬لاعبين‭ ‬في‭ ‬محور‭ ‬الدفاع‭.‬

في‭ ‬الأثناء،‭ ‬فإن‭ ‬أوغبولي‭ ‬يستغل‭ ‬الفرصة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬ليثبت‭ ‬أنه‭ ‬المنافس‭ ‬الوحيد‭ ‬لعمر‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬ويمكنه‭ ‬أن‭ ‬يلعب‭ ‬دور‭ ‬الهدّاف‭ ‬ويعوض‭ ‬نجم‭ ‬هجوم‭ ‬الصفاقسي‭ ‬الأول،‭ ‬كما‭ ‬أنهما‭ ‬قادران‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬ثنائي‭ ‬هجوم‭ ‬متكامل‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬إسعاد‭ ‬الفريق‭ ‬وجماهيره‭.‬

وتأكد‭ ‬مجدداً‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬والموسم‭ ‬الحالي،‭ ‬هو‭ ‬إضافة‭ ‬اللاعبين‭ ‬الجدد‭ ‬وخاصة‭ ‬الأجانب‭ ‬منهم‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬إضافة‭ ‬واضحة‭ ‬للفريق‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬حاسمادو‭ ‬يعتبر‭ ‬لاعبا‭ ‬مميزا‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عمار‭ ‬طيفور‭ ‬كان‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬ماهو‭ ‬أفضل‭ ‬لولا‭ ‬الإشكال‭ ‬البدني‭ ‬الذي‭ ‬عانى‭ ‬منه‭ ‬خلال‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬وحرمه‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المباريات‭. ‬وبعد‭ ‬سنوات‭ ‬تكبد‭ ‬خلالها‭ ‬الفريق‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الخسائر‭ ‬بسبب‭ ‬فشل‭ ‬الصفقات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬فإن‭ ‬الوضع‭ ‬الان‭ ‬اختلف‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬وبات‭ ‬الفريق‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬استقدمها‭ ‬ويمكنه‭ ‬أن‭ ‬يحصد‭ ‬مكاسب‭ ‬مالية‭ ‬من‭ ‬التفويت‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬مستقبلاً‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

الرقيق يطرق باب العودة مجدداً للمنتخب الوطني: خطوة في الوقت الـبديـل بإضـافـة شـبـه مـنـعـدمة

سيكون‭ ‬عمر‭ ‬الرقيق‭ ‬حاضراً‭ ‬في‭ ‬تربص‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬نهاية‭ ‬الشهر‭ ‬الحالي،‭ ‬ب…