كان الخاسر الأكبر: تبعات الجولة الفارطة أقسى مــــــــــــــــــن الــرزنـامـة
فوّت مستقبل قابس في فرصة ذهبية لتدعيم حظوظه في ضمان البقاء بعد خسارته ضد شبيبة العمران والتي كانت الأولى داخل القواعد في مرحلة الاياب والثانية تواليا ليبقى الفارق خمس نقاط عن صاحب المركز الثالث عشر المؤدي للنجاة وهو ما يؤكد أن زملاء محمد عامر بلغيث خرجوا أكبر الخاسرين من الجولة 23 حيث التحق بهم مستقبل سليمان في عدد الانتصارات ولم تتجاوز ثلاثة وعدد الأهداف المدفوعة وبلغت عشرة فضلا عن احتلال المركز قبل الأخير في ترتيب خطوط الدفاع بقبول 27 هدفا.
وقد تزيد الأحداث التي عرفتها المقابلة الفارطة في حدّة المصاعب بحكم أن الفريق مهدّد بعقوبات كبيرة من شأنها تقليص حظوظه في البقاء مع “الكبار” وعلى رأسها حرمانه من جماهيره في المباريات القادمة التي ستحدّد مدى قدرته على إعادة سيناريو الموسم الفارط عندما “انتفض” في الأمتار الأخيرة رغم اقترابه كثيرا من النزول، وتبدو التبعات المرتقبة من لقاء شبيبة العمران أشدّ وطأة على مستقبل قابس من الرزنامة التي ستعرف خوض أربع مباريات كمضّيف ضد اتحاد بن قردان ونجم المتلوي والشبيبة القيروانية والملعب التونسي ليزيد “تهوّر” فئة من الجماهير في المعاناة التي تعدّدت عناوينها في هذا الموسم الصعب بكل المقاييس وامتدت من الجانبين المالي والرياضي الى الناحية التنظيمية.
الشيباني ثابت
مقابل انسحاب المدرب المساعد ثابت القاهري من مهامه بعد نهاية اللقاء، لا يبدو التغيير واردا على رأس الاطار الفني حيث مازالت الثقة متواصلة في محمد الشيباني الذي سيحافظ ما لم تحدث مفاجأة على مكانه في انتظار إصلاح الأخطاء التي حالت دون تأكيد “الصحوة” لتزداد المتاعب مع دخول المنعرج الحاسم من السباق دون أن تكون النيّة متجهة الى إحداث تحوير فني طالما أن القناعة راسخة بكون الاشكال أعمق من إسم المدرب في ظل التراكمات التي قادت الفريق الى هذا الوضع.
وستكون فترة التوقف المطولة والتي تتخللها مقابلة الكأس ضد نجم المتلوي مفصلية في مشوار مستقبل قابس حيث تمثّل فرصة لإعادة ترتيب البيت مع دخول المنتدبين الى “الخدمة” منذ الجولة الفارطة حيث وقع تأهيلهم في آخر لحظة ليشارك المهاجم الفايد بن حسين منذ البداية مقابل إقحام نضال سعيّد ومحمد عزيز الخليفي في الشوط الثاني دون ترك بصمة كبيرة بحكم دخولهم في “المعمعة” سريعا.
مرحلة حاسمة
لئن سيغيب الحارس عبد القادر شوية ومتوسط الميدان حكيم تقا بداعي الإنذار الثالث والمدافع نجد الهلالي الذي وقع إقصاؤه عن مباراة الكأس، فإن الفريق سيكون معزّزا عند عودة البطولة بكامل عناصره ومن أهمهم الوافدون الجدد لتكون الكرة في مرمى الاطار الفني من أجل عدم رمي المنديل وإعادة سيناريو الموسم الفارط، واستأنف الفريق البارحة التدريبات بعد راحة بثلاثة أيام ليشرع اللاعبون في التحضير لأهم مرحلة في السباق والتي لا مجال فيها لتكرار الأخطاء السابقة بحكم أن كل نقطة سيكون لها وزن مضاعف.
اليوم انطلاق التحضيرات لمواجهة الأهلي: بـوعـالـيـة يحرز نقاطا وتــوغــاي جـــاهـــز
يفتح الترجي الرياضي اليوم صفحة التحضير للموعد الذي ينتظره نهاية الأسبو…

