خسر خمس نقاط في ثلاثة أيام: حلم التتويج يتأجل من جديد؟؟
لم تكن نهاية الأسبوع المنقضي سعيدة بالمرة على الملعب التونسي، فبقدر ما كانت الأجواء مميزة للغاية قبل ذلك وتحديدا عقب العودة بانتصار باهر من المرسى، بقدر ما تحولت هذه الأجواء إلى ما يشبه مزيجا من الاستياء والحسرة والإحباط، ذلك أن الفريق خسر في ظرف قصير للغاية خمس نقاط كاملة، فبعد قرار الرابطة بشأن خصم ثلاث نقاط من رصيده جراء تبعات المباراة السابقة ضد الأولمبي الباجي، خسر الفريق بعد ذلك نقطتين هامتين للغاية في سباق كوكبة الصدارة وذلك بتعادله على ملعبه ضد النجم الساحلي الذي بات بمثابة “العقدة” المزمنة لفريق باردو بما أن الملعب التونسي لم يهزم منافسه على ملعبه منذ خمسة مواسم كاملة..
الفارق يتسع والمركز الثالث لم يعد
تداعيات خسارة خمس نقاط كاملة أثرّت بشكل مباشر على وضعية الملعب التونسي في الترتيب، فبعد أن كان منذ بداية الموسم يحتل أحد المراكز الثلاث الأولى، حتّم عليه قرار الرابطة التنازل عن المركز الثالث، ورغم أن الفرصة كانت مواتية لتقاسم هذه المرتبة في صورة الفوز على النجم الساحلي إلا أن المهمة باءت بالفشل، والأكثر من ذلك أن الفارق الذي يفصل الملعب التونسي عن صاحبي الصدارة اتسّع كثيرا إذ أصبح الفارق عن المتصدر 11 نقطة كاملة، وقبل سبع جولات فقط من نهاية سباق البطولة باتت مهمة استعادة ذكريات الماضي التليد وتجديد العهد مع التتويجات صعبة للغاية، بل يمكن القول إن حلم التتويج بلقب البطولة أصبح صعب المنال جراء تداعيات النقاط المهدورة مؤخرا وكذلك بسبب بعض الهزائم وأبرزها على الإطلاق ضد الترجي الرياضي في ملعب رادس، فتلك المواجهة يمكن اعتبارها المباراة الفاصلة التي وضعت الأمور في نصابها وأعلنت مبدئيا أن الملعب التونسي ابتعد عن حسابات المنافسة على اللقب قبل أن تتأكد هذه المعطيات إثر خسارة خمس نقطة كاملة على ملعب باردو (3 منها بقوة القانون و2 جراء التعادل الأخير ضد النجم).
بجانب الحدث
خلال مواجهته النجم الساحلي بدأ الملعب التونسي بشكل مثالي ومميز حيث فرض أسلوب لعبه وتمكن من تهديد مرمى المنافس باستمرار قبل أن ينجح بفضل لاعبيه الأجانب وتحديدا بوبكر كامارا من افتتاح باب التسجيل في توقيت جيد للغاية، وهذه الأسبقية جعلته يفرض سيطرته على مجريات الشوط الأول لكن تغيّرت المعطيات كليا في الفترة الثانية بما أن الفريق فقد توازنه ولم يعد الطرف الأفضل ليسارع المدرب سعيد السايبي بإجراء عدة تغييرات لكنها لم تكن فعالة ولم تقدم الحلول الأمر الذي جعل الفريق يدفع غاليا ثمن التراجع غير المبرر ليقبل هدفا في توقيت صعب للغاية ويكتفي بذلك بتعادل بطعم “العلقم” أنهى منطقيا حظوظ فريق باردو في استعادة أمجاده السابقة.
تغييرات نفخة أنقذت الفريق مجددا : بالصغير يتقمص دور المنقذ.. والسمـــيشي يــردّ دين المويهبي
استطاع النجم الساحلي تحقيق نتيجة مرضية إلى حد كبير بل إن هذه النتي…

