الرقيق يطرق باب العودة مجدداً للمنتخب الوطني: خطوة في الوقت الـبديـل بإضـافـة شـبـه مـنـعـدمة
سيكون عمر الرقيق حاضراً في تربص المنتخب الوطني نهاية الشهر الحالي، بعد أن جدد “الولاء” لـ”نسور قرطاج”. وفتح الرقيق الباب مجدداً لمشاركة مع المنتخب الوطني بعد غياب طوال السنوات الماضية، وقد رفض مؤخراً تمثيل المنتخب الوطني الثاني الذي لا يتناسب مع قدراته وخاصة طموحاته الفنية.
وفي الواقع، فإن الرقيق لا يملك من القدرات ما يسمح له بأن يكون أساسياً مع المنتخب الوطني، ولا يعني فشله مع أرسنال الإنقليزي أنه لاعب سيء فليس من السهل الانضمام إلى هذا الفريق ولا يمكن لأي لاعب في سنه أن يفرض نفسه مع فريق قوي مثل أرسنال، ولكنه لاعب فشل في كل تجاربه تقريباً.
ولم يعرف الرقيق النجاح إلا مع فريقه المالي ماريبور السلوفيني، وهو فريق يمكن لأي مدافع تونسي التألق فيه، ولهذا فإن اللهث وراء الحصول على موافقة الرقيق مجدداً، يعتبر محاولة في الوقت الضائع لأنه لن يكون قادراً على فرض نفسه في المنتخب الوطني وهو لا يفوق عدداً كبيراً من اللاعبين المحليين من حيث القدرات، ولا نعتقد أن كل المدربين الذين تداولوا على قيادة المنتخب الوطني في المواسم الأخيرة، لم يتفطنوا إلى مستوى هذا اللاعب وقدراته.
دون خيارات
التحرك من أجل إقناع الرقيق بالعودة إلى المنتخب الوطني مجدداً، قد يكون سببه الوحيد النقص الكبير في محور الدفاع خاصة بعد إصابة ديلان برون، ذلك أن المدرب صبري اللموشي لا يملك خيارات عديدة في التربص المقبل وبالتالي سيكون مجبراً على دعوة كل اللاعبين الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية المختلفة، ولن يكون مفاجئاً مشاهدة كل العناصر التي ترددت في القدوم في الأشهر الماضية حاضرة في التربص المقبل.
وواقعياً، سيكون محور الدفاع مصدر إزعاج حقيقي في المنتخب الوطني، إلى حين إيجاد ثنائياً قوياً بوجود منتصر الطالبي فقط وكذلك آدم عروس، أما بقية الخيارات الأخرى، فلا تبدو مهمة ولحسن الحظ أن الغيابات لن تشمل إلا محور الدفاع لأن بقية المراكز الأخرى، تعرف وفرة في العدد بوجود لاعبين من مستوى جيد، واللموشي يملك هامش اختيار أكبر.
أمس: النادي الصفاقسي حقق فوزاً مثيراً…والترجي يواصل الانتصارات
حقق الترجي الرياضي، أمس انتصاراً جديداً دعم به صدارة الترتيب عندما ه…



