2026-03-10

تغييرات نفخة أنقذت الفريق مجددا : بالصغير يتقمص دور المنقذ.. والسمـــيشي يــردّ دين المويهبي

استطاع‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬تحقيق‭ ‬نتيجة‭ ‬مرضية‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬النتيجة‭ ‬أسعدت‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬دون‭ ‬استثناء،‭ ‬فرغم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالتعادل‭ ‬ضد‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬تراجع‭ ‬النجم‭ ‬خطوتين‭ ‬للوراء‭ ‬والابتعاد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬عن‭ ‬حسابات‭ ‬التتويج‭ ‬أو‭ ‬المنافسة‭ ‬بحظوظ‭ ‬وافرة‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬المراتب‭ ‬المؤهلة‭ ‬للمشاركة‭ ‬قاريا،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أصداء‭ ‬العودة‭ ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬خلال‭ ‬مواجهة‭ ‬باردو‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تعطي‭ ‬بعض‭ ‬المؤشرات‭ ‬الإيجابية‭ ‬والواعدة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬البناء‭ ‬عليها‭ ‬للمستقبل‭.‬

تعامل‭ ‬مثالي‭ ‬وكاستينغ‭ ‬موفق‭ ‬

من‭ ‬أبرز‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة‭ ‬خرج‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬نفخة‭ ‬راضيا‭ ‬عما‭ ‬حققه‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬تفادى‭ ‬الهزيمة‭ ‬للمباراة‭ ‬السادسة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الموسم،‭ ‬وهذا‭ ‬العامل‭ ‬المهم‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يثبت‭ ‬قيمة‭ ‬العمل‭ ‬المنجز‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬الحالي،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬الأداء‭ ‬تحسن‭ ‬كثيرا‭ ‬مقارنة‭ ‬بما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬السابقة‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬سواء‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬لسعد‭ ‬الدريدي‭ ‬أو‭ ‬محمد‭ ‬المكشر‭ ‬أو‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬نفخة‭ ‬نفسه‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬تولى‭ ‬مهمة‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مباريات‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬المطلوب‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬نجح‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬في‭ ‬إثبات‭ ‬أحقيته‭ ‬بأن‭ ‬يستمر‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬ولم‭ ‬لا‭ ‬البقاء‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الفريق‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭.. ‬وما‭ ‬يحسب‭ ‬لنفخة‭ ‬أنه‭ ‬أحسن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬خصوصية‭ ‬هذه‭ ‬المباراة،‭ ‬فبعد‭ ‬شوط‭ ‬أول‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬خلاله‭ ‬النجم‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬حالاته،‭ ‬قام‭ ‬مدرب‭ ‬الفريق‭ ‬بإجراء‭ ‬التعديلات‭ ‬اللازمة‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الرسم‭ ‬التكتيكي‭ ‬وتغيير‭ ‬تمركز‭ ‬بعض‭ ‬العناصر‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالتغييرات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التشكيلة‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬إقحام‭ ‬ثلاثة‭ ‬عناصر‭ ‬جديدة‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتهم‭ ‬أمين‭ ‬بن‭ ‬عمر‭ ‬جعل‭ ‬الفريق‭ ‬يظهر‭ ‬بأداء‭ ‬أفضل‭ ‬وينجح‭ ‬تبعا‭ ‬لذلك‭ ‬في‭ ‬تفادي‭ ‬الهزيمة‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬حصد‭ ‬النقاط‭ ‬ليحافظ‭ ‬بذلك‭ ‬ولو‭ ‬بنسبة‭ ‬ضئيلة‭ ‬على‭ ‬فرصته‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬الذي‭ ‬يفصله‭ ‬عنه‭ ‬حاليا‭ ‬11‭ ‬نقطة‭..‬

بالصغير‭ ‬بديل‭ ‬سوبر‭.. ‬والسميشي‭ ‬يعود‭ ‬من‭ ‬العدم

مواجهة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬عقر‭ ‬داره‭ ‬كشفت‭ ‬معطيين‭ ‬هامين‭ ‬بشأن‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬أولهما‭ ‬أن‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬مازال‭ ‬يفتقد‭ ‬قلب‭ ‬هجوم‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إحداث‭ ‬الفارق،‭ ‬فسانغور‭ ‬لا‭ ‬يمكنه‭ ‬له‭ ‬بأي‭ ‬حال‭ ‬من‭ ‬الأحوال‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬بهذا‭ ‬الدور‭ ‬كما‭ ‬يجب،‭ ‬أما‭ ‬ثاني‭ ‬المعطيات‭ ‬فهي‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬مفارقة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بلاعبين‭ ‬اثنين‭ ‬كانا‭ ‬قريبين‭ ‬للغاية‭ ‬من‭ ‬الرحيل‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬ماهر‭ ‬بالصغير‭ ‬ونزار‭ ‬السميشي،‭ ‬بما‭ ‬أنها‭ ‬خرجا‭ ‬نهائيا‭ ‬من‭ ‬حسابات‭ ‬المدرب‭ ‬السابق‭ ‬المكشر،‭ ‬لكن‭ ‬جراء‭ ‬الرحيل‭ ‬السريع‭ ‬للأخير‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬منح‭ ‬الفرصة‭ ‬للاعبين،‭ ‬لينجح‭ ‬بالصغير‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬حيث‭ ‬برز‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ويؤكد‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬بأداء‭ ‬أفضل‭ ‬كلما‭ ‬بقي‭ ‬ضمن‭ ‬الاحتياطيين‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تجسم‭ ‬سابقا‭ ‬ضد‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية‭ ‬ويتأكد‭ ‬مؤخرا‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬باردو،‭ ‬أما‭ ‬السميشي‭ ‬الذي‭ ‬طاردته‭ ‬الضغوط‭ ‬والصعوبات‭ ‬وكان‭ ‬معنيا‭ ‬بالرحيل‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬تمكينه‭ ‬من‭ ‬فرصة‭ ‬أخرى‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬طلب‭ ‬المدرب‭ ‬المساعد‭ ‬يوسف‭ ‬المويهبي‭ ‬الذي‭ ‬آمن‭ ‬بقدراته‭ ‬وجعله‭ ‬يحظى‭ ‬بفرصته‭ ‬كاملة،‭ ‬فنجح‭ ‬السميشي‭ ‬أخيرا‭ ‬وبعد‭ ‬انتظار‭ ‬طويل‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬التسجيل،‭ ‬ليردّ‭ ‬بذلك‭ ‬الدين‭ ‬للمويهبي‭ ‬ويعلن‭ ‬عن‭ ‬بداية‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬مع‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

خسر خمس نقاط في ثلاثة أيام: حلم التتويج يتأجل من جديد؟؟

لم‭ ‬تكن‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬المنقضي‭ ‬سعيدة‭ ‬بالمرة‭ ‬على‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي،‭ ‬فبقدر‭ ‬…