2026-03-10

خسر خمس نقاط في ثلاثة أيام: حلم التتويج يتأجل من جديد؟؟

لم‭ ‬تكن‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬المنقضي‭ ‬سعيدة‭ ‬بالمرة‭ ‬على‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي،‭ ‬فبقدر‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬الأجواء‭ ‬مميزة‭ ‬للغاية‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬وتحديدا‭ ‬عقب‭ ‬العودة‭ ‬بانتصار‭ ‬باهر‭ ‬من‭ ‬المرسى،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تحولت‭ ‬هذه‭ ‬الأجواء‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يشبه‭ ‬مزيجا‭ ‬من‭ ‬الاستياء‭ ‬والحسرة‭ ‬والإحباط،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬خسر‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬قصير‭ ‬للغاية‭ ‬خمس‭ ‬نقاط‭ ‬كاملة،‭ ‬فبعد‭ ‬قرار‭ ‬الرابطة‭ ‬بشأن‭ ‬خصم‭ ‬ثلاث‭ ‬نقاط‭ ‬من‭ ‬رصيده‭ ‬جراء‭ ‬تبعات‭ ‬المباراة‭ ‬السابقة‭ ‬ضد‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي،‭ ‬خسر‭ ‬الفريق‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬نقطتين‭ ‬هامتين‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬كوكبة‭ ‬الصدارة‭ ‬وذلك‭ ‬بتعادله‭ ‬على‭ ‬ملعبه‭ ‬ضد‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬بمثابة‭ “‬العقدة‭” ‬المزمنة‭ ‬لفريق‭ ‬باردو‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬لم‭ ‬يهزم‭ ‬منافسه‭ ‬على‭ ‬ملعبه‭ ‬منذ‭ ‬خمسة‭ ‬مواسم‭ ‬كاملة‭..‬

الفارق‭ ‬يتسع‭ ‬والمركز‭ ‬الثالث‭ ‬لم‭ ‬يعد

تداعيات‭ ‬خسارة‭ ‬خمس‭ ‬نقاط‭ ‬كاملة‭ ‬أثرّت‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬وضعية‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬الترتيب،‭ ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬يحتل‭ ‬أحد‭ ‬المراكز‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى،‭ ‬حتّم‭ ‬عليه‭ ‬قرار‭ ‬الرابطة‭ ‬التنازل‭ ‬عن‭ ‬المركز‭ ‬الثالث،‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬الفرصة‭ ‬كانت‭ ‬مواتية‭ ‬لتقاسم‭ ‬هذه‭ ‬المرتبة‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المهمة‭ ‬باءت‭ ‬بالفشل،‭ ‬والأكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬الذي‭ ‬يفصل‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬عن‭ ‬صاحبي‭ ‬الصدارة‭ ‬اتسّع‭ ‬كثيرا‭ ‬إذ‭ ‬أصبح‭ ‬الفارق‭ ‬عن‭ ‬المتصدر‭ ‬11‭ ‬نقطة‭ ‬كاملة،‭ ‬وقبل‭ ‬سبع‭ ‬جولات‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬نهاية‭ ‬سباق‭ ‬البطولة‭ ‬باتت‭ ‬مهمة‭ ‬استعادة‭ ‬ذكريات‭ ‬الماضي‭ ‬التليد‭ ‬وتجديد‭ ‬العهد‭ ‬مع‭ ‬التتويجات‭ ‬صعبة‭ ‬للغاية،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬حلم‭ ‬التتويج‭ ‬بلقب‭ ‬البطولة‭ ‬أصبح‭ ‬صعب‭ ‬المنال‭ ‬جراء‭ ‬تداعيات‭ ‬النقاط‭ ‬المهدورة‭ ‬مؤخرا‭ ‬وكذلك‭ ‬بسبب‭  ‬بعض‭ ‬الهزائم‭ ‬وأبرزها‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬رادس،‭ ‬فتلك‭ ‬المواجهة‭ ‬يمكن‭ ‬اعتبارها‭ ‬المباراة‭ ‬الفاصلة‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬نصابها‭ ‬وأعلنت‭ ‬مبدئيا‭ ‬أن‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬ابتعد‭ ‬عن‭ ‬حسابات‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬اللقب‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتأكد‭ ‬هذه‭ ‬المعطيات‭ ‬إثر‭ ‬خسارة‭ ‬خمس‭ ‬نقطة‭ ‬كاملة‭ ‬على‭ ‬ملعب‭ ‬باردو‭ (‬3‭ ‬منها‭ ‬بقوة‭ ‬القانون‭ ‬و2‭ ‬جراء‭ ‬التعادل‭ ‬الأخير‭ ‬ضد‭ ‬النجم‭).‬

بجانب‭ ‬الحدث

خلال‭ ‬مواجهته‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬بدأ‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬بشكل‭ ‬مثالي‭ ‬ومميز‭ ‬حيث‭ ‬فرض‭ ‬أسلوب‭ ‬لعبه‭ ‬وتمكن‭ ‬من‭ ‬تهديد‭ ‬مرمى‭ ‬المنافس‭ ‬باستمرار‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينجح‭ ‬بفضل‭ ‬لاعبيه‭ ‬الأجانب‭ ‬وتحديدا‭ ‬بوبكر‭ ‬كامارا‭ ‬من‭ ‬افتتاح‭ ‬باب‭ ‬التسجيل‭ ‬في‭ ‬توقيت‭ ‬جيد‭ ‬للغاية،‭ ‬وهذه‭ ‬الأسبقية‭ ‬جعلته‭ ‬يفرض‭ ‬سيطرته‭ ‬على‭ ‬مجريات‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬لكن‭ ‬تغيّرت‭ ‬المعطيات‭ ‬كليا‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الثانية‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬فقد‭ ‬توازنه‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬الطرف‭ ‬الأفضل‭ ‬ليسارع‭ ‬المدرب‭ ‬سعيد‭ ‬السايبي‭ ‬بإجراء‭ ‬عدة‭ ‬تغييرات‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬فعالة‭ ‬ولم‭ ‬تقدم‭ ‬الحلول‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬الفريق‭ ‬يدفع‭ ‬غاليا‭ ‬ثمن‭ ‬التراجع‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬ليقبل‭ ‬هدفا‭ ‬في‭ ‬توقيت‭ ‬صعب‭ ‬للغاية‭ ‬ويكتفي‭ ‬بذلك‭ ‬بتعادل‭ ‬بطعم‭ “‬العلقم‭” ‬أنهى‭ ‬منطقيا‭ ‬حظوظ‭ ‬فريق‭ ‬باردو‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬أمجاده‭ ‬السابقة‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

تغييرات نفخة أنقذت الفريق مجددا : بالصغير يتقمص دور المنقذ.. والسمـــيشي يــردّ دين المويهبي

استطاع‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬تحقيق‭ ‬نتيجة‭ ‬مرضية‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬النتي…