تغييرات نفخة أنقذت الفريق مجددا : بالصغير يتقمص دور المنقذ.. والسمـــيشي يــردّ دين المويهبي
استطاع النجم الساحلي تحقيق نتيجة مرضية إلى حد كبير بل إن هذه النتيجة أسعدت الجميع في الفريق دون استثناء، فرغم الاكتفاء بالتعادل ضد الملعب التونسي وهو ما يعني تراجع النجم خطوتين للوراء والابتعاد بشكل كبير عن حسابات التتويج أو المنافسة بحظوظ وافرة على إحدى المراتب المؤهلة للمشاركة قاريا، إلا أن أصداء العودة في النتيجة خلال مواجهة باردو من شأنها أن تعطي بعض المؤشرات الإيجابية والواعدة التي يمكن البناء عليها للمستقبل.
تعامل مثالي وكاستينغ موفق
من أبرز المستفيدين من هذه المواجهة خرج المدرب محمد علي نفخة راضيا عما حققه الفريق الذي تفادى الهزيمة للمباراة السادسة على التوالي وهو ما لم يحصل منذ بداية الموسم، وهذا العامل المهم من شأنه أن يثبت قيمة العمل المنجز من قبل الإطار الفني الحالي، حيث أن الأداء تحسن كثيرا مقارنة بما كان عليه الوضع في مختلف المراحل السابقة من البطولة سواء مع المدرب لسعد الدريدي أو محمد المكشر أو محمد علي نفخة نفسه بما أنه تولى مهمة الإشراف على الفريق في عدة مباريات لكنه لم ينجح في تحقيق المطلوب بقدر ما نجح خلال هذه المرحلة في إثبات أحقيته بأن يستمر في تدريب النجم الساحلي ولم لا البقاء على رأس الفريق خلال الموسم المقبل.. وما يحسب لنفخة أنه أحسن التعامل مع خصوصية هذه المباراة، فبعد شوط أول لم يكن خلاله النجم في أفضل حالاته، قام مدرب الفريق بإجراء التعديلات اللازمة سواء على مستوى الرسم التكتيكي وتغيير تمركز بعض العناصر أو في ما يتعلق بالتغييرات على مستوى التشكيلة بما أن إقحام ثلاثة عناصر جديدة وفي مقدمتهم أمين بن عمر جعل الفريق يظهر بأداء أفضل وينجح تبعا لذلك في تفادي الهزيمة والاستمرار في حصد النقاط ليحافظ بذلك ولو بنسبة ضئيلة على فرصته في المنافسة على المركز الثالث الذي يفصله عنه حاليا 11 نقطة..
بالصغير بديل سوبر.. والسميشي يعود من العدم
مواجهة الملعب التونسي في عقر داره كشفت معطيين هامين بشأن الرصيد البشري أولهما أن النجم الساحلي مازال يفتقد قلب هجوم لديه القدرة على إحداث الفارق، فسانغور لا يمكنه له بأي حال من الأحوال أن يقوم بهذا الدور كما يجب، أما ثاني المعطيات فهي تكمن في مفارقة مرتبطة بلاعبين اثنين كانا قريبين للغاية من الرحيل ونعني بذلك ماهر بالصغير ونزار السميشي، بما أنها خرجا نهائيا من حسابات المدرب السابق المكشر، لكن جراء الرحيل السريع للأخير فقد تم منح الفرصة للاعبين، لينجح بالصغير في تقديم الإضافة حيث برز في بعض المباريات الأخيرة ويؤكد أنه قادر على الظهور بأداء أفضل كلما بقي ضمن الاحتياطيين وهو ما تجسم سابقا ضد الشبيبة القيروانية ويتأكد مؤخرا في مباراة باردو، أما السميشي الذي طاردته الضغوط والصعوبات وكان معنيا بالرحيل فقد تم تمكينه من فرصة أخرى بناء على طلب المدرب المساعد يوسف المويهبي الذي آمن بقدراته وجعله يحظى بفرصته كاملة، فنجح السميشي أخيرا وبعد انتظار طويل للغاية في التسجيل، ليردّ بذلك الدين للمويهبي ويعلن عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته مع النجم الساحلي.
خسر خمس نقاط في ثلاثة أيام: حلم التتويج يتأجل من جديد؟؟
لم تكن نهاية الأسبوع المنقضي سعيدة بالمرة على الملعب التونسي، فبقدر …

