2026-03-10

الرقيق يطرق باب العودة مجدداً للمنتخب الوطني: خطوة في الوقت الـبديـل بإضـافـة شـبـه مـنـعـدمة

سيكون‭ ‬عمر‭ ‬الرقيق‭ ‬حاضراً‭ ‬في‭ ‬تربص‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬نهاية‭ ‬الشهر‭ ‬الحالي،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬جدد‭ “‬الولاء‭” ‬لـ‭”‬نسور‭ ‬قرطاج‭”. ‬وفتح‭ ‬الرقيق‭ ‬الباب‭ ‬مجدداً‭ ‬لمشاركة‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬طوال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬وقد‭ ‬رفض‭ ‬مؤخراً‭ ‬تمثيل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الثاني‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬قدراته‭ ‬وخاصة‭ ‬طموحاته‭ ‬الفنية‭.‬

وفي‭ ‬الواقع،‭ ‬فإن‭ ‬الرقيق‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬من‭ ‬القدرات‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬له‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬أساسياً‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني،‭ ‬ولا‭ ‬يعني‭ ‬فشله‭ ‬مع‭ ‬أرسنال‭ ‬الإنقليزي‭ ‬أنه‭ ‬لاعب‭ ‬سيء‭ ‬فليس‭ ‬من‭ ‬السهل‭ ‬الانضمام‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬سنه‭ ‬أن‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬قوي‭ ‬مثل‭ ‬أرسنال،‭ ‬ولكنه‭ ‬لاعب‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬تجاربه‭ ‬تقريباً‭.‬

ولم‭ ‬يعرف‭ ‬الرقيق‭ ‬النجاح‭ ‬إلا‭ ‬مع‭ ‬فريقه‭ ‬المالي‭ ‬ماريبور‭ ‬السلوفيني،‭ ‬وهو‭ ‬فريق‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬مدافع‭ ‬تونسي‭ ‬التألق‭ ‬فيه،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬اللهث‭ ‬وراء‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬موافقة‭ ‬الرقيق‭ ‬مجدداً،‭ ‬يعتبر‭ ‬محاولة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الضائع‭ ‬لأنه‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬وهو‭ ‬لا‭ ‬يفوق‭ ‬عدداً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬المحليين‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬القدرات،‭ ‬ولا‭ ‬نعتقد‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬المدربين‭ ‬الذين‭ ‬تداولوا‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لم‭ ‬يتفطنوا‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬هذا‭ ‬اللاعب‭ ‬وقدراته‭.‬

دون‭ ‬خيارات

التحرك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقناع‭ ‬الرقيق‭ ‬بالعودة‭ ‬إلى‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬مجدداً،‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬سببه‭ ‬الوحيد‭ ‬النقص‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬محور‭ ‬الدفاع‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬إصابة‭ ‬ديلان‭ ‬برون،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬خيارات‭ ‬عديدة‭ ‬في‭ ‬التربص‭ ‬المقبل‭ ‬وبالتالي‭ ‬سيكون‭ ‬مجبراً‭ ‬على‭ ‬دعوة‭ ‬كل‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬ينشطون‭ ‬في‭ ‬الدوريات‭ ‬الأوروبية‭ ‬المختلفة،‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬مفاجئاً‭ ‬مشاهدة‭ ‬كل‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬ترددت‭ ‬في‭ ‬القدوم‭ ‬في‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬التربص‭ ‬المقبل‭.‬

وواقعياً،‭ ‬سيكون‭ ‬محور‭ ‬الدفاع‭ ‬مصدر‭ ‬إزعاج‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني،‭ ‬إلى‭ ‬حين‭ ‬إيجاد‭ ‬ثنائياً‭ ‬قوياً‭ ‬بوجود‭ ‬منتصر‭ ‬الطالبي‭ ‬فقط‭ ‬وكذلك‭ ‬آدم‭ ‬عروس،‭ ‬أما‭ ‬بقية‭ ‬الخيارات‭ ‬الأخرى،‭ ‬فلا‭ ‬تبدو‭ ‬مهمة‭ ‬ولحسن‭ ‬الحظ‭ ‬أن‭ ‬الغيابات‭ ‬لن‭ ‬تشمل‭ ‬إلا‭ ‬محور‭ ‬الدفاع‭ ‬لأن‭ ‬بقية‭ ‬المراكز‭ ‬الأخرى،‭ ‬تعرف‭ ‬وفرة‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬بوجود‭ ‬لاعبين‭ ‬من‭ ‬مستوى‭ ‬جيد،‭ ‬واللموشي‭ ‬يملك‭ ‬هامش‭ ‬اختيار‭ ‬أكبر‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

أمس: النادي الصفاقسي حقق فوزاً مثيراً…والترجي يواصل الانتصارات

حقق‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي،‭ ‬أمس‭ ‬انتصاراً‭ ‬جديداً‭ ‬دعم‭ ‬به‭ ‬صدارة‭ ‬الترتيب‭ ‬عندما‭ ‬ه…