فشل متواصل في الانتصار .. ورحيل وارد للقفصي
بات المدرب سامي القفصي على اصفيح ساخنب بعد الخسارة الجديدة ضد مستقبل سليمان إذ لا يستبعد أن تحصل القطيعة رسميا مع الترجي الجرجيسي بعد مرور ست مباريات من توليه المهمة اكتفى خلالها بتحقيق ثلاثة تعادلات زادت في إرباك الحسابات بحكم أن الفريق مازال في دائرة الهبوط، وزادت الضغوطات على القفصي منذ التعادل الأخير ضد الشبيبة القيروانية والذي كان بشقّ الأنفس ليُصبح منصبه مهددا بعد الهزيمة المتجددة أمام مستقبل سليمان الذي تجاوز عقبة ترجي الجنوب ذهابا وايابا ليكسب نقاطا ثمينة على درب المحافظة على ابصيص الأملب في البقاء رغم أن المهمة تبدو صعبة للغاية.
وتوجد عديد الأسماء على الطاولة لتعويض سامي القفصي في صورة تأكد رحيله وعلى رأسها إبن النادي منير راشد وبدرجة أقل منصف مشارك كما لا يستبعد أن يتعاقد ترجي الجنوب مع أحد المدربين الصاعدين في انتظار الحسم النهائي والذي سيتحدّد على ضوء طموحات الهيئة المديرة في ما تبقى من عمر الموسم الذي سيعرف دخول مسابقة الكأس قبل العودة الى منافسات البطولة لتكون فترة الراحة مهمة في تحديد الخيارات القادمة وتفادي تكرار سيناريو فترة الراحة الشتوية عندما وقع تثبيت بوجلبان رغم تكليفه بمهمة جديدة.
ضغط كبير
قد يكون عدم مرور التيّار مع جانب من الأحباء من العوامل التي ستعجّل بالقطيعة مع القفصي الذي يعيش سيناريو أشبه بتجربته الأخيرة والتي كانت مع الفريق المرشح لإقصائه من تدريب ترجي الجنوب وهو مستقبل سليمان لا سيّما وأن البصمة الفنية كانت غائبة رغم محاولته تعديل الأوتار من مباراة الى أخرى حيث تخلى في الجولة الحالية عن مدافع محوري كما أعاد الحارس سيف الدين الشرفي الى الواجهة دون أن ينعكس ذلك على المنظومة الدفاعية التي واصلت الاهتزاز بقبول أهداف باستمرار وبعد أخطاء فادحة، ولم يجد القفصي في السياق ذاته الحلول على المستوى الهجومي لتكون حصيلة الفريق بقيادته هدفا وحيدا من علامة الجزاء ضد الشبيبة القيروانية مقابل فشل كلي في إنهاء الهجمة وتزامن مع تواصل اصيامب الهداف مؤمن الرحماني عن هزّ الشباك بعد رحيل النيجيري ستانلي أوغوه والرواندي انوسنت نشوتي ليخسر فريق عاصمة الزياتين ضلعين مهمين في الخط الأمامي.
تراكمات
لا يملك المدرب سامي القفصي اعصا سحريةب لتغيير واقع الفريق الذي كانت انطلاقته في مرحلة الاياب مخيّبة مع صانع نجاحاته أنيس بوجلبان حيث تكبّد هزيمتين على التوالي حتّمتا القطيعة رسميا خصوصا وأن تعيينه على رأس المنتخب الأولمبي جعل مواصلة المشوار مضرّا للطرفين كما أن تأثير التغييرات على مستوى الرصيد البشري كان مضاعفا بحكم قيمة المغادرين وكذلك فشل الوافدين في تقديم الإضافة.
وتزامن التراجع الرهيب في نتائج ترجي الجنوب مع مرور ركائزه بجانب الحدث حيث غابت الإضافة المرجوة وتعدّدت الأخطاء التي ساوت خسارة نقاط كانت في المتناول لتكون المحصّلة مخيّبة للآمال وعكس حجم التطلعات التي كانت كبيرة بعد البداية الرائعة في الموسم قبل أن تتراجع النتائج تدريجيا وخصوصا في مرحلة الاياب التي مازال يبحث فيها زملاء باب ديالو عن فوزهم الأول والذي تأخر كثيرا بحكم انقضاء منتصف السباق.
قاد الفريق الى فوزه الأول كضيف: الـبـاجـي يـُـغيـّـر طـمـوحـات الفريق
حققت شبيبة العمران فوزها الأول خارج القواعد على حساب مستقبل قابس لتك…



