2026-03-08

فشل‭ ‬متواصل‭ ‬في‭ ‬الانتصار ‭ .. ‬ورحيل‭ ‬وارد‭ ‬للقفصي

بات‭ ‬المدرب‭ ‬سامي‭ ‬القفصي‭ ‬على‭ ‬اصفيح‭ ‬ساخنب‭ ‬بعد‭ ‬الخسارة‭ ‬الجديدة‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يستبعد‭ ‬أن‭ ‬تحصل‭ ‬القطيعة‭ ‬رسميا‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬ست‭ ‬مباريات‭ ‬من‭ ‬توليه‭ ‬المهمة‭ ‬اكتفى‭ ‬خلالها‭ ‬بتحقيق‭ ‬ثلاثة‭ ‬تعادلات‭ ‬زادت‭ ‬في‭ ‬إرباك‭ ‬الحسابات‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬مازال‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬الهبوط،‭ ‬وزادت‭ ‬الضغوطات‭ ‬على‭ ‬القفصي‭ ‬منذ‭ ‬التعادل‭ ‬الأخير‭ ‬ضد‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬بشقّ‭ ‬الأنفس‭ ‬ليُصبح‭ ‬منصبه‭ ‬مهددا‭ ‬بعد‭ ‬الهزيمة‭ ‬المتجددة‭ ‬أمام‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬الذي‭ ‬تجاوز‭ ‬عقبة‭ ‬ترجي‭ ‬الجنوب‭ ‬ذهابا‭ ‬وايابا‭ ‬ليكسب‭ ‬نقاطا‭ ‬ثمينة‭ ‬على‭ ‬درب‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬ابصيص‭ ‬الأملب‭ ‬في‭ ‬البقاء‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬المهمة‭ ‬تبدو‭ ‬صعبة‭ ‬للغاية‭.‬

وتوجد‭ ‬عديد‭ ‬الأسماء‭ ‬على‭ ‬الطاولة‭ ‬لتعويض‭ ‬سامي‭ ‬القفصي‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تأكد‭ ‬رحيله‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬إبن‭ ‬النادي‭ ‬منير‭ ‬راشد‭ ‬وبدرجة‭ ‬أقل‭ ‬منصف‭ ‬مشارك‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬يستبعد‭ ‬أن‭ ‬يتعاقد‭ ‬ترجي‭ ‬الجنوب‭ ‬مع‭ ‬أحد‭ ‬المدربين‭ ‬الصاعدين‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬الحسم‭ ‬النهائي‭ ‬والذي‭ ‬سيتحدّد‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬طموحات‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬الموسم‭ ‬الذي‭ ‬سيعرف‭ ‬دخول‭ ‬مسابقة‭ ‬الكأس‭ ‬قبل‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬منافسات‭ ‬البطولة‭ ‬لتكون‭ ‬فترة‭ ‬الراحة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬الخيارات‭ ‬القادمة‭ ‬وتفادي‭ ‬تكرار‭ ‬سيناريو‭ ‬فترة‭ ‬الراحة‭ ‬الشتوية‭ ‬عندما‭ ‬وقع‭ ‬تثبيت‭ ‬بوجلبان‭ ‬رغم‭ ‬تكليفه‭ ‬بمهمة‭ ‬جديدة‭. ‬

ضغط‭ ‬كبير‭ ‬

قد‭ ‬يكون‭ ‬عدم‭ ‬مرور‭ ‬التيّار‭ ‬مع‭ ‬جانب‭ ‬من‭ ‬الأحباء‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬ستعجّل‭ ‬بالقطيعة‭ ‬مع‭ ‬القفصي‭ ‬الذي‭ ‬يعيش‭ ‬سيناريو‭ ‬أشبه‭ ‬بتجربته‭ ‬الأخيرة‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬المرشح‭ ‬لإقصائه‭ ‬من‭ ‬تدريب‭ ‬ترجي‭ ‬الجنوب‭ ‬وهو‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬لا‭ ‬سيّما‭ ‬وأن‭ ‬البصمة‭ ‬الفنية‭ ‬كانت‭ ‬غائبة‭ ‬رغم‭ ‬محاولته‭ ‬تعديل‭ ‬الأوتار‭ ‬من‭ ‬مباراة‭ ‬الى‭ ‬أخرى‭ ‬حيث‭ ‬تخلى‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الحالية‭ ‬عن‭ ‬مدافع‭ ‬محوري‭ ‬كما‭ ‬أعاد‭ ‬الحارس‭ ‬سيف‭ ‬الدين‭ ‬الشرفي‭ ‬الى‭ ‬الواجهة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ينعكس‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬المنظومة‭ ‬الدفاعية‭ ‬التي‭ ‬واصلت‭ ‬الاهتزاز‭ ‬بقبول‭ ‬أهداف‭ ‬باستمرار‭ ‬وبعد‭ ‬أخطاء‭ ‬فادحة،‭ ‬ولم‭ ‬يجد‭ ‬القفصي‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬الحلول‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الهجومي‭ ‬لتكون‭ ‬حصيلة‭ ‬الفريق‭ ‬بقيادته‭ ‬هدفا‭ ‬وحيدا‭ ‬من‭ ‬علامة‭ ‬الجزاء‭ ‬ضد‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية‭ ‬مقابل‭ ‬فشل‭ ‬كلي‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الهجمة‭ ‬وتزامن‭ ‬مع‭ ‬تواصل‭ ‬اصيامب‭ ‬الهداف‭ ‬مؤمن‭ ‬الرحماني‭ ‬عن‭ ‬هزّ‭ ‬الشباك‭ ‬بعد‭ ‬رحيل‭ ‬النيجيري‭ ‬ستانلي‭ ‬أوغوه‭ ‬والرواندي‭ ‬انوسنت‭ ‬نشوتي‭ ‬ليخسر‭ ‬فريق‭ ‬عاصمة‭ ‬الزياتين‭ ‬ضلعين‭ ‬مهمين‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭. ‬

تراكمات

لا‭ ‬يملك‭ ‬المدرب‭ ‬سامي‭ ‬القفصي‭ ‬اعصا‭ ‬سحريةب‭ ‬لتغيير‭ ‬واقع‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬انطلاقته‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاياب‭ ‬مخيّبة‭ ‬مع‭ ‬صانع‭ ‬نجاحاته‭ ‬أنيس‭ ‬بوجلبان‭ ‬حيث‭ ‬تكبّد‭ ‬هزيمتين‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬حتّمتا‭ ‬القطيعة‭ ‬رسميا‭ ‬خصوصا‭ ‬وأن‭ ‬تعيينه‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬المنتخب‭ ‬الأولمبي‭ ‬جعل‭ ‬مواصلة‭ ‬المشوار‭ ‬مضرّا‭ ‬للطرفين‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تأثير‭ ‬التغييرات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬كان‭ ‬مضاعفا‭ ‬بحكم‭ ‬قيمة‭ ‬المغادرين‭ ‬وكذلك‭ ‬فشل‭ ‬الوافدين‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭.‬

وتزامن‭ ‬التراجع‭ ‬الرهيب‭ ‬في‭ ‬نتائج‭ ‬ترجي‭ ‬الجنوب‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬ركائزه‭ ‬بجانب‭ ‬الحدث‭ ‬حيث‭ ‬غابت‭ ‬الإضافة‭ ‬المرجوة‭ ‬وتعدّدت‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬ساوت‭ ‬خسارة‭ ‬نقاط‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬المتناول‭ ‬لتكون‭ ‬المحصّلة‭ ‬مخيّبة‭ ‬للآمال‭ ‬وعكس‭ ‬حجم‭ ‬التطلعات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬كبيرة‭ ‬بعد‭ ‬البداية‭ ‬الرائعة‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتراجع‭ ‬النتائج‭ ‬تدريجيا‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاياب‭ ‬التي‭ ‬مازال‭ ‬يبحث‭ ‬فيها‭ ‬زملاء‭ ‬باب‭ ‬ديالو‭ ‬عن‭ ‬فوزهم‭ ‬الأول‭ ‬والذي‭ ‬تأخر‭ ‬كثيرا‭ ‬بحكم‭ ‬انقضاء‭ ‬منتصف‭ ‬السباق‭. ‬

‫شاهد أيضًا‬

قاد الفريق الى فوزه الأول كضيف: الـبـاجـي يـُـغيـّـر طـمـوحـات الفريق

حققت‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬فوزها‭ ‬الأول‭ ‬خارج‭ ‬القواعد‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬لتك…