2026-03-08

في اليوم العالمي للمرأة : نون النسوة …بين التحدي والتحقق

يحتفي العالم اليوم بنون النسوة أو النصف الآخر وهو وان كان بمثابة التكريم الرمزي للنساء إلا انه يعد أيضا بمثابة الإقرار بالمساهمة الفاعلة للمرة في مسيرة التنمية وبالأدوار المبذولة من قبلها في التطور الحضاري.

وربما لهذا تم اختيار شعار لهذه السنة يتجاوز البعد الاحتفالي إلى أعمق من ذلك بكثير باعتبار أن ” الاستثمار في المرأة ” كضرورة اقتصادية واجتماعية وحقيقية هو بمثابة الحتمية التاريخية.

ولعلنا لا نخفي سرا إذا قلنا إن النساء يمتلكن قدرة مذهلة على التأقلم والإبداع فقد نجحن باستحقاق في الانخراط اليوم في التحولات الاقتصادية والتقنية والرقمية بشكل لافت.

ولم تعد أدوارهن محصورة في التقسيم التقليدي للعمل الاجتماعي بعبارة ايميل  ديركايم فاليوم هن ينهضن بادوار مركبة وفائقة الدقة ويتأقلمن باقتدار مع التحولات السريعة فهن على رأس كبريات المؤسسات المالية مثلا كما يتمركزن في صياغة القرار الدولي

ويمكن هنا أن نلاحظ أن هناك تحول رهيب من المطالبة بتمكين النساء والتي كانت سمة العقود الماضية إلى ممارسة القيادة في كافة مناحي الحياة ولعلها السمة الأبرز للعقد الحالي

لكن كل المعطيات المهمة لات تجعلنا نغفل بأي حال من الأحوال عن عديد الإشكاليات المطروحة في عالم النساء وعلى التحديات التي يواجهنا خاصة في البلدان النامية فلا نستطيع أن ننكر أن البحث عن التوازن ما يزال هاجسا كبيرا لديهن خاصة في مسالة الموازنة بين الطموح في الانجاز والتحقق وبين الاستقرار الأسري دون الوقوع في فخ التنازلات الظالمة

تماما كما أن تحدي التمكين الاقتصادي لا يزال أيضا مطروحا وبشدة في عديد الدول ويتصل بإيجاد بيئة عمل آمنة وعادلة بالإضافة إلى موضوع الانخراط بشكل اكبر في مجالات العلوم والرقمنة في أماكن مخصوصة من العالم .

‫شاهد أيضًا‬

في دراما النصف الثاني من رمضان : من كان الأسوأ .

انطلقت القنوات العربية في عرض مسلسلات النصف الثاني من رمضان وكالعادة تهيمن الدراما المصرية…