قاد الفريق الى فوزه الأول كضيف: الـبـاجـي يـُـغيـّـر طـمـوحـات الفريق
حققت شبيبة العمران فوزها الأول خارج القواعد على حساب مستقبل قابس لتكسر االقاعدةب التي رافقتها في هذا الموسم بعد انتظار دام 10 مباريات اكتفت خلالها بثلاثة تعادلات مقابل سبع هزائم لتضمن منطقيا البقاء قبل سبع جولات وتُنهي السباق بكل راحة ودون ضغوطات وهو ما يعتبر إنجازا قياسا بإمكانات الفريق وقدراته المالية التي لا تضاهي أغلب فرق الصفّ الثاني في البطولة.
وواصل المدرب أمين الباجي حصد النقاط حيث قاد شبيبة العمران الى فوزها الخامس في ثماني جولات ليغيّر الطموحات والأهداف التي كانت على رأسها ضمان البقاء في ثاني المواسم مع االكبارب غير أن القفزة النوعية في الترتيب بين مرحلتي الذهاب والاياب تعكس النجاح الباهر بالوصول الى المركز السابع، ولعل الرغبة الكبيرة التي سادت اللاعبين في كسر السلسلة السلبية رغم الاطمئنان النسبي على مصيرهم تؤكد الحرص على مواصلة التألق وعدم الارتهان الى النتائج المحققة داخل الديار لتتجاوز الحصيلة الى حدود الجولة 23 ما تحقّق في كامل الموسم الفارط ويصل الفارق الى خمس نقاط في دليل واضح على التطور اللافت في أداء المجموعة وصواب الاستراتيجية المعتمدة من إدارة النادي.
نضج تكتيكي
أظهر فريق العمران نضجا تكتيكيا كبيرا أهله لكسب الرهان بامتياز ضد منافس يصارع من أجل الدفاع عن حظوظه في ضمان البقاء ويخوض مواجهة مصيرية حيث نوّع المدرب أمين الباجي مجددا من خياراته الفنية والتكتيكية وتعامل جيدا مع معطيات اللقاء رغم الغيابين البارزين لقلب الدفاع هارون الكوكي والمهاجم أنور الجويني حيث تجاوز فترة الضغط التي فرضها المحليون ليعتمد على عنصر المباغتة في الشوط الثاني ويستغل النقص العددي على الوجه الأكمل قبل أن يقضي على طموحات المحليين بالتعديل في وقت اقاتلب أكد الجاهزية البدنية الكبيرة في تكرار لسيناريو الجولة الفارطة عندما سجّل أنور الجويني هدف الفوز ضد اتحاد بن قردان قبل صافرة الحكم النهائية.
اجوكارب متميز
لعب مصطفى السويسي مجددا دورا حاسما في انتصارات الشبيبة بتسجيله هدفي الفوز بطريقة فنية تعكس خصاله الكبيرة لتكون مساهمته مباشرة في ست نقاط بعد حسمه لقاء النادي البنزرتي في لقاء الذهاب، ورغم مركزه الدفاعي فإن السويسي أكد أنه من أهم امفاتيحب اللعب حيث أصبح الورقة الرابحة وبجوكارب الفريق بمراوحته على اللعب بين الجهتين اليمنى واليسرى ليؤكد تألقه دون ضوضاء.
وواصل النيجيري علي كزمير خطف الأضواء إذ أصبح من أهم مكتسبات المرحلة الثانية بعد أن تغيّر تمركزه الى لاعب اارتكازب ليضفي صلابة دفاعية كبيرة وفاعلية هجومية أهلته لتقديم تمريرة حاسمة عبّدت الفوز الثمين، وعلاوة على التألق الفردي لعب الأداء الجماعي دورا في انهضةب شبيبة العمران مع المزج بين عناصر الخبرة كسامي الهمامي وغيث بن حميدة وعدي بلحاج وتوهّج الصاعدين بقوة على غرار منتصر الصيد ومحمد العسكري ليخلق الاطار الفني توليفة متميزة.
فشل متواصل في الانتصار .. ورحيل وارد للقفصي
بات المدرب سامي القفصي على اصفيح ساخنب بعد الخسارة الجديدة ضد مستقبل…



