في غياب هلال: العباســي أســاســي.. وتحويرات في جميـــــــــع الخطوط
ألقت الخسارة العريضة ضد الملعب التونسي وما رافقها من أحداث جانبية على الأجواء كما أعاد قرار الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة بمنح نقاط الفوز للأولمبي الباجي على حساب “البقلاوة” مستقبل المرسى الى دائرة الخطر ليُصبح التدارك مطلبا حتميا رغم أن المهمة لا تبدو سهلة ضد الرياضي في ظل الفوارق التي تفصل الطرفين لكن العزم كبير على كسب التحدي في ظل التغييرات التي ينوي المدرب عامر دربال إحداثها وستمسّ التشكيلة الأساسية وكذلك الرسم التكتيكي من خلال الاعتماد على رباعي في وسط الميدان.
تحويرات شاملة
سيحرس البشير العباسي مرمى فريق الضاحية الشمالية في ظل الغياب البارز سامي هلال الذي احتجب عن التمارين منذ لقاء الملعب التونسي بسبب التهجّم عليه من بعض الأحباء ما أجبره على طلب التعويض بين الشوطين، وسبق للعباسي أن كان حاضرا في عديد المباريات كأساسي في مرحلة الذهاب غير أن مستواه لم يعرف الاستقرار ليعمل على تحقيق الانطلاقة الفعلية في موعد من الحجم الكبير.
ولن تقتصر التغييرات في الخط الخلفي على حراسة المرمى حيث ينوي المدرب عامر دربال إجراء تحويرات جوهرية من خلال الدفع بخالد الهمامي منذ البداية في الرواق الأيمن فضلا عن تغيير تمركز المغربي سفيان المستاري الى الجهة اليسرى ليعوّضه في المحور تاج الاسلام سالم الذي سيستعيد مكانه ليعاضد يسري العرفاوي الذي يعتبر من أكثر العناصر حضورا منذ انطلاق الموسم ليصنع الاستثناء في المنتدبين بعد خروج الهداف أحمد الحاضري الذي ترك فراغا رهيبا في الخط الأمامي لم يقدر على سدّه بقية المهاجمين.
الطرايدي يعود
ينوي الاطار الفني تعبئة منطقة وسط الميدان لحرمان الترجي من المساحات وتقليل الأخطاء التي دفع ثمنها الفريق باهظا، ويبدو محمد عزيز الطرايدي مرشحا للظهور منذ البداية ليكون الى جانب الثلاثي المعتاد ريكي هانس وفيليب أدجيواه ومحمد أمين الخلوي والذي ستكون أدواره مختلفة في وسط الميدان بجمعه بين النواحي الدفاعية والهجومية، ويسعى الاطار الفني الى إضفاء التوازن على أداء الفريق من خلال تفادي قبول اللعب كليّا مع الحرص على استغلال المساحات الشاغرة لمباغتة دفاع الترجي وتأمين أوفر الحظوظ للعودة بنقطة على الأقل.
ثنائي في الهجوم
في ظل التوجه نحو الاعتماد على طريقة حذرة لتأمين الجانب الدفاعي، سيقع التخلي عن لاعب في الخط الأمامي الذي سيتكوّن مبدئيا من الثنائي فراس عيفية وعزيز الشاوش الذي سيتغيّر تمركزه مجددا الى جناح أيمن مع تواصل رحلة البحث عن التركيبة المثالية في الخط الأمامي الذي لم يعرف الاستقرار مطلقا.
ومازالت إضافة المنتدبين منعدمة وخاصة في الهجوم حيث لم يُعط الايفواري يوسف داوو الدفع المطلوب بعد أن عوّض في مواجهة “البقلاوة” الأنغولي بولاكو الذي سجّل هدفا لم يكن وزنه كبيرا ضد الشبيبة القيروانية، في حين سيغيب عمر الطرايدي بعد إقصائه في لقاء الملعب التونسي والذي أحاله على التدرب مع فريق النخبة لتزيد متاعبه ويخسر الاطار الفني ورقة مهمة في الشق الهجومي.
في آخر لقاء قبل مواجهة الأهلي: بوميل يفرض الاستقرار
عرفت أول مباراتين للمدرب الفرنسي باتريس بوميل مع الترجي عديد التغييرات…










