تعديلات على وسط الميدان: فهل يكون الطرابلسي مفاجأة التشكيلة؟
سيعرف وسط ميدان النادي الصفاقسي تعديلات جديدة بحكم أن الفريق سيخوض مقابلة اليوم ضد الاتحاد المنستيري في غياب مفاجأة الموسم، حاسمادو، الذي جمع ثلاثة إنذارات في المقابلات الأخيرة وبالتالي لن يكون قادراً على المشاركة، ولحسن حظ المدرب محمد الكوكي، سيكون قادراً على الاعتماد على السوداني، عمار طيفور الذي أظهرت الفحوصات أن الآلام التي شعر بها خلال الحركات الإحمائية قبل مواجهة مستقبل قابس في الجولة الماضية لن تمنعه من المشاركة اليوم في المقابلة وبالتالي سيكون أساسياً أمام فرصة كبيرة من أجل إظهار حقيقة مستواه أمام فريق يملك وسط ميدان قوي إضافة إلى صعوبة تعويض حاسمادو.
في الأثناء، فإن مفاجأة تشكيلة النادي الصفاقسي، قد تكون ظهور محمد الطرابلسي مجدداً بعد غيابه عن مقابلة بن قردان ثم مستقبل قابس بداعي الإصابة التي تعرض لها أمام النادي الإفريقي، وقد باشر منذ أيام التدريبات وأظهر تحسناً كبيراً وجاهزية قد تحفز المدرب على الاعتماد عليه في مقابلة اليوم، وطبعا فإن الكوكي لن يجازف بمنحه الفرصة إلا عندما يكون متأكداً من أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة أو أن الأمر لا يطرح مخاطر على وضعه الصحي، ولكن عودة الطرابلسي ستمنح الفريق المزيد من الخيارات وخاصة على مستوى الانتقال من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي ليكون الفريق قادراً على صنع أكبر عدد من الفرص في هذه المقابلة الصعبة، وذلك في غياب متجدد لعلي معلول المصاب.
دون تعديلات ولكن
تراجعت أرقام الفريق هجومياً منذ أن سجل أربعة أهداف في مرمى النادي البنزرتي، فقد خاض النادي الصفاقسي بعدها أربع مباريات سجل خلالها 3 أهداف فقط عبر هشام بكار من ركلة جزاء ضد النادي الإفريقي والدربالي ضد اتحاد بن قردان وعمر بن علي ضد مستقبل قابس، مقابل فشله في هز شباك شبيبة العمران، وهذه الأرقام تؤكد أن التنظيم الهجومي في حاجة إلى تعديلات جديدة قد تساعد على هز شباك المنافسين.
ومن الواضح أن الفريق يجد صعوبات على مستوى التنشيط الهجومي مع تراجع أداء جمال موتيابا الذي لم يعد متألقاً مثلما كان الأمر خلال بداية الموسم، كما أن إضافة إياد بالوافي أصبحت مفقودة نسبياً وهو الذي مكن الفريق من تدارك البداية المتعثرة والأهداف التي سجلها في مرحلة الذهاب كانت فارقة وأنقذت الفريق من أزمات، ولكن بعد هذه البداية القوية شهدت أرقامه تراجعاً لافتاً.
ولا يملك المدرب محمد الكوكي الكثير من الخيارات من أجل القيام بتعديلات في الهجوم خاصة بعد إصابة أونانا الذي لن يكون متاحاً خلال هذه المقابلة ولن يُشارك في المقابلة كما أن النيجيري أغبيلي اختفى عن الأنظار رغم أنه تمتع بالعديد من الفرص خلال فترة إصابة عمر بن علي، ولهذا فإن التعديلات الهجومية تبدو محدودة والأمل معلق على قدرة عناصر الوسط على توفير الحلول وخلق التفوق العددي، كما أن الكرات الثابتة ستكون سلاح الفريق الأساسي في هذه المقابلة بما أن الصفاقسي يملك عناصر قادرة على هز الشباك مستفيدة من طول القامة وكذلك وجود لاعبين لهم قدرة على تنفيذ الكرات الثابتة بشكل مثالي يساعد الفريق على فك تماسك دفاع المنافسين.
ويبقى الغموض قائماً بشأن التوجه التكتيكي الذي ينوي المدرب تطبيقه في مقابلة اليوم، بعد الصعوبات التي وجدها في اللقاء السابق، مع تحسّن الأداء نسبياً عندما أنهى اللقاء معتمدا على لاعبين فقط في محور الدفاع، وهو أمر قد يحفز الكوكي على التخلي عن فكرة اللعب بثلاثة لاعبين في المحور بحثا عن دعم وسط الميدان بأكبر عددٍ من اللاعبين.
لجولة الثانية من نصف النهائي : الإفريقي لمعادلة النتيجة أمام الشبيبة
تنطلق اليوم، الجولة الثانية من منافسات نصف نهائي المرحلة الحاسمة من …











