2026-03-07

في غياب هلال: العباســي أســاســي.. وتحويرات في جميـــــــــع الخطوط

ألقت‭ ‬الخسارة‭ ‬العريضة‭ ‬ضد‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬وما‭ ‬رافقها‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬جانبية‭ ‬على‭ ‬الأجواء‭ ‬كما‭ ‬أعاد‭ ‬قرار‭ ‬الرابطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬المحترفة‭ ‬بمنح‭ ‬نقاط‭ ‬الفوز‭ ‬للأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬على‭ ‬حساب‭ “‬البقلاوة‭” ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬الى‭ ‬دائرة‭ ‬الخطر‭ ‬ليُصبح‭ ‬التدارك‭ ‬مطلبا‭ ‬حتميا‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬المهمة‭ ‬لا‭ ‬تبدو‭ ‬سهلة‭ ‬ضد‭   ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الفوارق‭ ‬التي‭ ‬تفصل‭ ‬الطرفين‭ ‬لكن‭ ‬العزم‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬كسب‭ ‬التحدي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬ينوي‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬إحداثها‭ ‬وستمسّ‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬وكذلك‭ ‬الرسم‭ ‬التكتيكي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬رباعي‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭. ‬

تحويرات‭ ‬شاملة

سيحرس‭ ‬البشير‭ ‬العباسي‭ ‬مرمى‭ ‬فريق‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الغياب‭ ‬البارز‭ ‬سامي‭ ‬هلال‭ ‬الذي‭ ‬احتجب‭ ‬عن‭ ‬التمارين‭ ‬منذ‭ ‬لقاء‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬بسبب‭ ‬التهجّم‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬الأحباء‭ ‬ما‭ ‬أجبره‭ ‬على‭ ‬طلب‭ ‬التعويض‭ ‬بين‭ ‬الشوطين،‭ ‬وسبق‭ ‬للعباسي‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المباريات‭ ‬كأساسي‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬مستواه‭ ‬لم‭ ‬يعرف‭ ‬الاستقرار‭ ‬ليعمل‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الانطلاقة‭ ‬الفعلية‭ ‬في‭ ‬موعد‭ ‬من‭ ‬الحجم‭ ‬الكبير‭.‬

ولن‭ ‬تقتصر‭ ‬التغييرات‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي‭ ‬على‭ ‬حراسة‭ ‬المرمى‭ ‬حيث‭ ‬ينوي‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬إجراء‭ ‬تحويرات‭ ‬جوهرية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدفع‭ ‬بخالد‭ ‬الهمامي‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬تمركز‭ ‬المغربي‭ ‬سفيان‭ ‬المستاري‭ ‬الى‭ ‬الجهة‭ ‬اليسرى‭ ‬ليعوّضه‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬تاج‭ ‬الاسلام‭ ‬سالم‭ ‬الذي‭ ‬سيستعيد‭ ‬مكانه‭ ‬ليعاضد‭ ‬يسري‭ ‬العرفاوي‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬العناصر‭ ‬حضورا‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬ليصنع‭ ‬الاستثناء‭ ‬في‭ ‬المنتدبين‭ ‬بعد‭ ‬خروج‭ ‬الهداف‭ ‬أحمد‭ ‬الحاضري‭ ‬الذي‭ ‬ترك‭ ‬فراغا‭ ‬رهيبا‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬على‭ ‬سدّه‭ ‬بقية‭ ‬المهاجمين‭.‬

الطرايدي‭ ‬يعود‭ ‬

ينوي‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬تعبئة‭ ‬منطقة‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬لحرمان‭ ‬الترجي‭ ‬من‭ ‬المساحات‭ ‬وتقليل‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬دفع‭ ‬ثمنها‭ ‬الفريق‭ ‬باهظا،‭ ‬ويبدو‭ ‬محمد‭ ‬عزيز‭ ‬الطرايدي‭ ‬مرشحا‭ ‬للظهور‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬ليكون‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬الثلاثي‭ ‬المعتاد‭ ‬ريكي‭ ‬هانس‭ ‬وفيليب‭ ‬أدجيواه‭ ‬ومحمد‭ ‬أمين‭ ‬الخلوي‭ ‬والذي‭ ‬ستكون‭ ‬أدواره‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬بجمعه‭ ‬بين‭ ‬النواحي‭ ‬الدفاعية‭ ‬والهجومية،‭ ‬ويسعى‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬الى‭ ‬إضفاء‭ ‬التوازن‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفادي‭ ‬قبول‭ ‬اللعب‭ ‬كليّا‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬استغلال‭ ‬المساحات‭ ‬الشاغرة‭ ‬لمباغتة‭ ‬دفاع‭ ‬الترجي‭ ‬وتأمين‭ ‬أوفر‭ ‬الحظوظ‭ ‬للعودة‭ ‬بنقطة‭ ‬على‭ ‬الأقل‭. ‬

ثنائي‭ ‬في‭ ‬الهجوم

في‭ ‬ظل‭ ‬التوجه‭ ‬نحو‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬حذرة‭ ‬لتأمين‭ ‬الجانب‭ ‬الدفاعي،‭ ‬سيقع‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬الذي‭ ‬سيتكوّن‭ ‬مبدئيا‭ ‬من‭ ‬الثنائي‭ ‬فراس‭ ‬عيفية‭ ‬وعزيز‭ ‬الشاوش‭ ‬الذي‭ ‬سيتغيّر‭ ‬تمركزه‭ ‬مجددا‭ ‬الى‭ ‬جناح‭ ‬أيمن‭ ‬مع‭ ‬تواصل‭ ‬رحلة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬التركيبة‭ ‬المثالية‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يعرف‭ ‬الاستقرار‭ ‬مطلقا‭.‬

ومازالت‭ ‬إضافة‭ ‬المنتدبين‭ ‬منعدمة‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يُعط‭ ‬الايفواري‭ ‬يوسف‭ ‬داوو‭ ‬الدفع‭ ‬المطلوب‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عوّض‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ “‬البقلاوة‭” ‬الأنغولي‭ ‬بولاكو‭ ‬الذي‭ ‬سجّل‭ ‬هدفا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬وزنه‭ ‬كبيرا‭ ‬ضد‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬سيغيب‭ ‬عمر‭ ‬الطرايدي‭ ‬بعد‭ ‬إقصائه‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬والذي‭ ‬أحاله‭ ‬على‭ ‬التدرب‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬النخبة‭ ‬لتزيد‭ ‬متاعبه‭ ‬ويخسر‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬ورقة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬الشق‭ ‬الهجومي‭. ‬

‫شاهد أيضًا‬

في آخر لقاء قبل مواجهة الأهلي: بوميل يفرض الاستقرار

عرفت‭ ‬أول‭ ‬مباراتين‭ ‬للمدرب‭ ‬الفرنسي‭ ‬باتريس‭ ‬بوميل‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬عديد‭ ‬التغييرات…