غادياغا مرشح للظهور والقنوني يعود : بـيـن الـثـبــات الدفاعي.. والتغييرات المؤكدة في الهجوم
يعوّل الاتحاد المنستيري كثيرا على مباراته اليوم في ملعبه ضد النادي الصفاقسي من أجل إثبات أحقيته بلعب الأدوار الأولى في البطولة وتأكيد قدرته على تجاوز مخلفات النتائج المتذبذبة التي حققها في المباريات الأخيرة وخاصة في مرحلة الإياب بما أنه خسر ما لا يقل عن ثمانية نقاط جراء تعثره ضد الأولمبي الباجي والنجم الساحلي وأخيرا ضد النادي البنزرتي، بيد أن المهمة لن تكون سهلة بالمرة في هذا الاختبار ضد النادي الصفاقسي الذي صعد إلى المركز الثالث، لذلك سيعمل الإطار الفني بقيادة المدرب طارق الجراية على اختيار أفضل تركيبة لديه من أجل تقديم مستوى مميز وإعادة ما حققه الاتحاد في أغلب مبارياته على ملعبه وأبرزها المباراة الأخيرة ضد الترجي الرياضي..
في الدفاع: غياب مستمر لزيغي.. والتغيير مستبعد
بخصوص التركيبة الدفاعية التي ستخوض مقابلة اليوم، فإنه من المرجح بشدة أن يتم التعويل على العناصر ذاتها التي خاضت المباراة الفارطة، ففي ظل استمرار غياب فابريس زيغي الذي تأكد غيابه بما أنه لم يتعاف نهائيا من مخلفات الإصابة فإن محور الدفاع يفترض أن يتألف من الثنائي رائد الشيخاوي ومالك الميلادي، في حين يتوقع أن يستمر ظهور أيمن بن محمد في الرواق الأيسر رغم أن فرضية عودة يوسف الحرش للتشكيلة الأساسية تبقى كذلك ممكنة بما أن هذا اللاعب لديه القدرة على دعم المنظومة الهجومية والتقدم باستمرار للأمام، أما في الرواق الأيمن فإن رائد بوشنيبة يبدو المرشح الأول للعب في خطة ظهير أيمن، في حين يظل عبد السلام الحلاوي بعيدا تماما عن أي تهديد وبالتالي سيحرس مجددا شباك الاتحاد المنستيري.
في الوسط: تنافس مفتوح
أما في وسط الميدان فإن الأقرب للظن أن يستمر ظهور عثمان دياني ويتوقع أن يلعب إلى جانب ياسين الدريدي تماما مثلما حصل في المباراة السابقة على أن يتولى شيم الجبالي من جديد مهمة التنشيط الهجومي، لكن رغم التوجه السائد للمحافظة على التركيبة ذاتها إلا أن التغييرات تبدو واردة خاصة في ظل وجود منافسة قوية من بعض العناصر الأخرى على غرار النيجيري لقمان وكذلك الملغاشي بيهاجا، وهذا الثنائي كان دائم الحضور ضمن التركيبة الاحتياطية لكن الفرصة لم تمنحه له بالشكل الكافي، وتبعا لذلك فإن سيناريوهات مباراة اليوم قد تدفع بالإطار الفني إلى منح اللاعبين معا أو أحدهما فرصة المشاركة سواء منذ البداية أو أثناء اللعب.
في الهجوم: القنوني يعود.. والعبدلي بين الشك واليقين
من المنتظر بشدة أن يستعيد مهدي القنوني مكانه صلب التشكيلة الأساسية وذلك بعد تخلصه من آثار عقوبة الإنذار الثالث، وبالتالي فإنه ينطلق بحظوظ وافرة للغاية للعب منذ البداية ضمن تركيبة الخط الأمامي إلى جانب فخر الدين بن يوسف وكذلك إبراهيم غادياغا الذي يتوقع أن يحافظ على مكانه الأساسي في مقدمة الهجوم، لكن بالتوازي مع ذلك تظل فرضية ظهور يوسف العبدلي الذي تخلف عن المباريات السابقة واردة بما أنه بدأ يتماثل للشفاء والتعافي من مخلفات الإصابة، كما يبقى كل من إبراهيم السويسي ونسيم دويهش من بين اللاعبين الذين يمكن المراهنة عليهم أثناء اللعب خلال هذه المقابلة الهامة.
مباراة حاسمة لتحديد مسار الفريق نفخة يراهن على سلاح الخبرة
رغم أن الملعب التونسي كانت له الأفضلية في أغلب المواجهات الأخيرة ضد…











