2026-03-06

حرب الأعلى أجرا والأكثر مشاهدة : من يتحكم في الدراما المصرية …؟

بعيدا عن الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط  ثمة معركة من نوع آخر  تنطلق  في مصر مع إعلان موعد الإفطار وأصحابها مدججون بأسلحة من نوع خاص أهمها نسب المشاهدة و عقود النجوم والمبالغ التي يتلقونها نظير مشاركاتهم في مسلسلات رمضان

والسباق هنا هو نحو مرتبة الأعلى أجرا والأكثر جماهيرية وبالتالي نجد أنفسنا أمام معركة حامية الوطيس تلعب مواقع التواصل الاجتماعي فيها الدور الأبرز.

إذن نحن أمام معادلات جديدة في دراما رمضان تصبح فيها قيمة العمل الفني مرتبطة أساسا باجر النجم الذي يقوم ببطولتها  لاسيما بالنسبة إلى فئة من نجوم الصف الأول الذين يضعون شروطا خاصة تتعلق بنوعية العمل وبالأجر وبالتسويق وحتى بمن سيشاركهم التمثيل في هذا العمل.

وأمام الضجيج الذي يتعالى في كل موسم رمضاني ومع احتداد المنافسة والتصريحات النارية من المهم أن يتوقف الناقد الحقيقي قليلا عند هذه الظواهر دون أن يقع في فخها فهناك بون شاسع بين اللجان الالكترونية المدفوعة الأجر التي يشغلها بعض النجوم وبين نسب المشاهدة الحقيقية في البيوت .

تماما كما ان هناك فوارق كبرى بين التسويق المبالغ فيه للدراما الشعبية والقول بأن ” الجمهور عاوز كدة ” وبين ما تفضله ذائقة المتلقي حقيقة وفعلا.

فهذه الدراما الشعبية  تقدم قوالب فنية تقوم على قصص تستدر عواطف نوعية معينة من المتلقين فيها توليفة جاهزة مدارها بطل شعبي ومجموعة من البطلات الجميلات حوله يدرن في فلكه مع قصة غالبا ما  تكون ساذجة كتبت على القياس وإخراج يخضع للبطل.

في حين أن هناك أنماطا أخرى من المقترحات الفنية والجمالية تفضلها الغالبية العظمى من المتابعين وهي الدراما التي تشبههم وتتسق مع تفاصيل حياتهم وتحوى الكثير من الدفء الإنساني.

 

‫شاهد أيضًا‬

هل يستكمل مجتبي خامنئي مسيرة والده ؟

  دخلت ايران مرحلة دقيقة جدا و غير مسبوقة في تاريخها المعاصر بعد مقتل المرشد الأعلى ع…