2026-03-06

من‭ ‬أجل‭ ‬تحسين‭ ‬القدرات‭ ‬الهجومية بوتمان‭ ‬وبن‭ ‬معزوز‭ ‬يدخلان‭ ‬الحسابات‭ ‬مجدداً

سيتعين‭ ‬على‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬البقاء‭ ‬ضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬حتى‭ ‬ينجح‭ ‬بذلك‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬أمله‭ ‬الضعيف‭ ‬في‭ ‬المراهنة‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬المراكز‭ ‬الأولى‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬المسافة‭ ‬التي‭ ‬تفصله‭ ‬عن‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬منافسه‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬القادمة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬لا‭ ‬تبدو‭ ‬كبيرة‭ ‬للغاية‭ ‬وبالتالي‭ ‬يمكن‭ ‬تقليص‭ ‬الفارق‭ ‬ولم‭ ‬لا‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬اختطاف‭ ‬إحد‭ ‬المراكز‭ ‬المؤهلة‭ ‬للمشاركة‭ ‬القاريــة‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬البــطولة‭ ‬لن‭ ‬تــنـتهي‭ ‬قبـل‭ ‬ثـماني‭ ‬جولات‭ ‬من‭ ‬الآن‭.. ‬ولهذه‭ ‬الاعتبارات‭ ‬فإن‭ ‬مواجهة‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬ضد‭ ‬فريق‭ ‬باردو‭ ‬تكتسي‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬وكذلك‭ ‬مدربه‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬نفخة‭ ‬الساعي‭ ‬لتحقيق‭ ‬إنجازات‭ ‬قد‭ ‬يحفظها‭ ‬له‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬كل‭ ‬المعطيات‭ ‬وإنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬كأبهى‭ ‬ما‭ ‬يكون‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬فإن‭ ‬كل‭ ‬المؤشرات‭ ‬الراهنة‭ ‬توحي‭ ‬بأن‭ ‬النجم‭ ‬قد‭ ‬يعتمد‭ ‬نفس‭ ‬الرسم‭ ‬التكتيكي‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬عندما‭ ‬حقق‭ ‬الفوز‭ ‬بثلاثية‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬مركب‭ ‬باردو‭ ‬بالذات،‭ ‬وفي‭ ‬تلك‭ ‬المقابلة‭ ‬كان‭ ‬نفخة‭ ‬حاضرا‭ ‬ضمن‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬ويعلم‭ ‬جيدا‭ ‬إمكانات‭ ‬فريقه‭ ‬ومدى‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬سيناريو‭ ‬الموسم‭ ‬المنقضي،‭ ‬حيث‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يلعب‭ ‬الفريق‭ ‬بثلاثة‭ ‬لاعبين‭ ‬في‭ ‬الهجوم،‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬دعم‭ ‬مستمر‭ ‬وقوي‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬أسامة‭ ‬عبيد‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬حاليا‭ ‬بمعية‭ ‬ريان‭ ‬عنان‭ ‬أبرز‭ ‬عنصرين‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬الهجومية‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬ظهور‭ ‬زين‭ ‬الدين‭ ‬بوتمان‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬قدّم‭ ‬في‭ ‬المجمل‭ ‬مستوى‭ ‬مشجعا‭ ‬عندما‭ ‬وقع‭ ‬إقحامه‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المقابلات‭ ‬الأخيرة‭…‬

غياب‭ ‬الشعباني‭ ‬مؤرق‭ ‬ولكن

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل‭ ‬من‭ ‬شبه‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ياسين‭ ‬الشعباني‭ ‬خارج‭ ‬دائرة‭ ‬الاهتمام‭ ‬بسبب‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان،‭ ‬إذ‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المرجح‭ ‬بالمرة‭ ‬أن‭ ‬يجازف‭ ‬به‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬رغم‭ ‬حاجة‭ ‬الفريق‭ ‬الماسة‭ ‬إلى‭ ‬لاعب‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تولي‭ ‬مهمة‭ ‬قيادة‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬قلب‭ ‬هجوم،‭ ‬فبالتوازي‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الغياب‭ ‬المرتقب‭ ‬للشعباني‭ ‬من‭ ‬الوارد‭ ‬بشدة‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬ماهر‭ ‬بالصغير‭ ‬خارج‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬بالشكل‭ ‬المطلوب‭ ‬عندما‭ ‬لعب‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬سابقا‭ ‬ضد‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية‭ ‬حيث‭ ‬سجل‭ ‬آنذاك‭ ‬هدف‭ ‬الفوز‭ ‬في‭ ‬الدقائق‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬بالصغير‭ ‬يظل‭ ‬أحد‭ ‬اللاعبين‭ ‬المؤهلين‭ ‬لتقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬وإيجاد‭ ‬حلول‭ ‬بديلة‭ ‬عندما‭ ‬يتم‭ ‬التعويل‭ ‬عليه‭ ‬أثناء‭ ‬اللعب‭.‬

وإزاء‭ ‬كل‭ ‬المعطيات‭ ‬الراهنة‭ ‬فإن‭ ‬نفخة‭ ‬قد‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬عنان‭ ‬وبوتمان‭ ‬أو‭ ‬الضاوي‭ ‬وكذلك‭ ‬موسى‭ ‬سانغور‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يفترض‭ ‬كالعادة‭ ‬أن‭ ‬يشغل‭ ‬أسامة‭ ‬عبيد‭ ‬مهمة‭ ‬التنشيط‭ ‬الهجومي‭ ‬وإحداث‭ ‬التفوق‭ ‬العددي‭ ‬كلما‭ ‬كانت‭ ‬الكرة‭ ‬بحوزة‭ ‬فريقه‭.‬

مهاجم‭ ‬إضافي‭ ‬ضمن‭ ‬الحسابات

وفي‭ ‬الإطار‭ ‬ذاته،‭ ‬سيكون‭ ‬الجزائري‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬معزوز‭ ‬مؤهلا‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬لم‭ ‬يتخذ‭ ‬بعد‭ ‬قراره‭ ‬النهائي‭ ‬بشأن‭ ‬دعوته‭ ‬للتحول‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬إلى‭ ‬العاصمة‭ ‬قصد‭ ‬خوض‭ ‬مباراة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬اللاعب‭ ‬استعاد‭ ‬كافة‭ ‬مؤهلاته‭ ‬البدنية‭ ‬وشارك‭ ‬خلال‭ ‬التدريبات‭ ‬الجماعية‭ ‬ليكون‭ ‬بذلك‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬العناصر‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬نيل‭ ‬ثقة‭ ‬المدرب‭ ‬نفخة‭ ‬تماما‭ ‬مثل‭ ‬نزار‭ ‬السميشي‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

قبل مواجهة الصفاقسي: القنوني يستعيد مكانه… و الجراية أمام الاختبار الأخير

بعد‭ ‬العثرة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مسموحا‭ ‬للاتحاد‭ ‬المنستير…