تألق مع النادي الإفريقي: بن عـبدة يطرق باب المنتخب مـُجدداً
أصبح مدافع النادي الإفريقي، حمزة بن عبدة مرشحاً بقوة ليكون حاضراً في قائمة المنتخب الوطني التي سيُعلن عنها المدرب، صبري اللموشي بعد أيام قليلة، وذلك لمواجهة هايتي وكندا ودياً. فرغم أن المدرب الجديد، يوجد في أوروبا خلال الفترة الماضية، إلا أنه يُتابع مباريات البطولة الوطنية بحثاً عن أسماء جديدة في المراكز التي تُعاني نقصاً في الخيارات وخاصة منها محور الدفاع، ذلك أن أرقام المنتخب الوطني في المقابلات الماضية، دفاعياً شهدت تراجعاً كبيراً، وذلك بعد قبول 6 أهداف في أربع مباريات في كأس إفريقيا ومنذ التأهل رسمياً إلى نهائيات كأس العالم 2026، خاض المنتخب 10 مباريات، تفادى قبول الأهداف في لقاء وحيد منها، كان ضد قطر في كأس العرب. ولهذا فإن التعديلات الدفاعية قد تكون خيار المدرب الأساسية من أجل استعادة التوازن وتحقيق أفضل بداية.
وتلعب عديد المعطيات لمصلحة مدافع النادي الإفريقي، أولها مستواه مع فريقه بما أنه يلعب بشكل جيد وساهم في نجاحات الفريق، خاصة وأن الأرقام الدفاعية لفريقه تؤكد هذا النجاح الكبير بما أن الإفريقي يحصد نجاحات كبيرة في المباريات بفضل أداء الخط الخلفي الذي يعتبر من نقاط قوة الفريق، رغم أن الإفريقي سجل خمسة أهداف في اللقاء الأخير أمام نجم المتلوي، ولكنه قبل هدفاً وحيدا في الإياب، ولكن بن عبدة لم يرتكب أخطاء في كل المباريات وكان مستواه مقنعا يسمح له بأن يعزز صفوف المنتخب الوطني، قياساً ببقية منافسيه في هذا المركز.
العامل الثاني الذي يخدم حسابات بن عبدة، هو الإصابات وتراجع مستوى منافسيه في محور الدفاع، بداية بياسين مرياح الذي لن يكون متاحاً في التربص المقبل، كما أن انتقال نادر الغندري إلى الدوري الليبي يُضعف موقفه بشكل كبير، ولا يُساعده على المنافسة الفعلية، وهذا الثنائي كان حاضراً في النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا في المغرب، في الأثناء، فإن الثلاثي الآخر سيكون حاضراً ونعني: ديلان برون ومنتصر الطالبي، وآدم عروس، رغم أن برون لا يُشارك مع فريقه بما أنه ودّع كأس إفريقيا مصاباً وهو احتياطي في المباريات الأخيرة. ولا يملك صبري اللموشي خيارات عديدة في محور الدفاع، ولا نعتقد أنه سيفكر في أسامة الحدادي أو حمزة الجلاصي، الذي تراجع مستواه مع الترجي أو مروان الصحراوي الذي خسر الكثير من النقاط قياساً بالموسم الماضي، إضافة إلى أن علاء غرام لا يُشارك مع فريقه الأوكراني، وقد يغير مركز يان فاليري ليلعب في المحور ولكن الخيار مستبعد وفي كل الحالات يحتاج المنتخب لأسماء جديدة في المحور. كل هذه المعطيات تلعب لفائدة بن عبدة، ولكن أهمها أنه يلعب بشكل جيد، وله رقم مميز ذلك أنه شارك في كل المقابلات منذ بداية الموسم.
تجربة سابقة
قد يُعيد التاريخ نفسه مرة ثانية، ذلك أن بن عبدة كان حاضراً للمرة الوحيدة مع المنتخب الأول، في مارس الماضي، في أول تربّص مع المدرب السابق، سامي الطرابلسي، وغاب عن تربص شهر جوان بما أنه كان مصاباً ولم يُشارك مع المنتخب الأول. وسيكون مبدئياً حاضراً في أول تربص مع المدرب الجديد صبري اللموشي. وقد شارك في اللقاء الودي أمام منتخب مصر في سبتمبر الماضي، ولكنه لم يقدم مستويات جيدة، وهو اللقاء الذي جعله يخسر الكثير من النقاط في حسابات المنافسة على المشاركة في كأس العرب التي غاب عنها وطبعا غاب عن كأس إفريقيا في مرحلة ثانية ولكن الان قد يتغير الوضع، بما أن نجاحات فريقه ستخدمه كثيرا وتمنحه فرصة قد لا تعوض من أجل المشاركة في كأس العالم، ومقابلة اتحاد بن قردان ستكون مهمة، بما أنها الأخيرة قبل كشف قائمة المنتخب الوطني.
نصف نهائي البطولة : مهمة صعبة للنجم الساحلي أمام الاتحاد المنستيري
ينطلق الاتحاد المنستيري، بفرص كبيرة لحصد الانتصار الأول، في سلسلة مبار…









