لمواصلة رحلة ضمان البقاء: الـدفاع لـوحـده لا يـكــفـــي
تكبّد مستقبل قابس هزيمة متأخرة ضد النادي الصفاقسي أوقفت سلسلته الايجابية وأبقت الوضع على ما هو عليه في أسفل الترتيب ليُصبح التدارك حتميا في الموعد القادم الذي سيجمعه بشبيبة العمران وسيحدّد بنسبة هامة حظوظه في ضمان البقاء باعتبار أن الفوز من شأنه إعادة توزيع الأوراق في ظل المواجهات الصعبة التي تنتظر بقية المنافسين.
وطالبت هيئة مستقبل قابس بتأخير المقابلة القادمة نظرا لانعدام مبدإ تكافىء الفرص حيث تمتع شبيبة العمران براحة قدرها 48 ساعة مقارنة بمنافسها في انتظار الموقف الرسمي من الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة غير أن التحوير مستبعد نسبيا وهو ما فرض مواصلة التدريبات دون انقطاع لتجهيز المجموعة على الوجه الأكمل للموعد المرتقب.
هجوم اصامتب
كان مستقبل قابس قريبا من العودة بنقطة على الأقل من تنقله الأخير لولا ارتكاب هفوة فادحة في الدقائق الأخيرة حسمت المواجهة لصالح النادي الصفاقسي وحرمت الحارس عبد القادر شوية من تحقيق االكلين شيتب للمرة الرابعة على التوالي، وأكدت الجولة الأخيرة أن الاعتماد كليّا على الخيارات الدفاعية لن يُعطي مفعولا كبيرا في سباق تفادي الهبوط باعتبار أن جزئية بسيطة حكَمت في النهاية بخسارة قاسية في ظل الفشل الهجومي المتواصل.
ولئن تحسّن الأداء الدفاعي بشكل ملحوظ مقارنة بالمرحلة الأولى من السباق، فإن المعدلات التهديفية مازالت دون المأمول بكثير حيث اكتفى الفريق بتسجيل 3 أهداف في سبع مباريات وهو رقم ضعيف ولا يستجيب لقيمة الطموحات، ويعكس احتلال مستقبل قابس المركز قبل الأخير في ترتيب خطوط الهجوم برصيد 10 أهداف المعاناة الهجومية المتواصلة منذ انطلاق الموسم رغم التغيير المستمر على مستوى التوليفة والتي لم تُعط ثمارها رغم المجهودات الكبيرة لبعض العناصر على غرار الجناح محمد أمين الخضراوي، ويعتبر ترتيب خطوط الهجوم مرآة عاكسة الترتيب للوضعية في أسفل الترتيب بحكم أن االجليزةب تسبق صاحب المركز الأخير مستقبل سليمان الذي مازال عداده متوقفا عند تسعة أهداف.
صفوف شبه مكتملة
باستثناء المهاجم حسني قزمير الذي قد يواصل الاحتجاب للجولة الثانية تواليا بسبب الاصابة، سيخوض مستقبل قابس الجولة القادمة بصفوف شبه مكتملة لتكون الكرة في مرمى الاطار الفني من أجل القيام بالتعديلات اللازمة لتحقيق الفوز الرابع في الموسم والذي من شأنه نقل المجموعة الى واقع جديد وقد تمّس الجانب التكتيكي من خلال التخلي عن النزعة الدفاعية بالاعتماد على ثلاثي في المحور وهي الطريقة التي منحت صلابة أكبر غير أنها لم تُعط الدفع المطلوب من الناحية الهجومية.
ولا يستبعد أيضا أن تعرف التشكيلة الأساسية بعض التحويرات من خلال التعويل على فراس بن عمار في الجهة اليمنى مكان حكيم تقا الذي قد يعود الى الرواق الهجومي الأيسر في حين يبقى التنافس على أشده في وسط الميدان الذي عرف عودة مهمة في الجولة الأخيرة لمتوسط الميدان النيجري رضوان أساني، ومازال الاطار الفني ينتظر خبرا سارا بخصوص تأهيل المنتدبين في فترة الانتقالات الشتوية والذي طال أكثر من اللزوم وسط حرص من الهيئة المديرة على إيجاد موارد كفيلة بخلاص الديون المستوجبة لدى الجامعة التونسية لكرة القدم والتي تتجاوز 300 ألف دينار.
خليل بلحاج علي
المساكني أول الوافدين:… وآخــر الـمـسـاهـمـيـن فـي الانـتـصــــارات
تتواصل تحضيرات الترجي الرياضي للموعد المقبل الذي ينتظره في سباق البطول…









