2026-03-04

لمواصلة رحلة ضمان البقاء: الـدفاع لـوحـده لا يـكــفـــي

تكبّد‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬هزيمة‭ ‬متأخرة‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬أوقفت‭ ‬سلسلته‭ ‬الايجابية‭ ‬وأبقت‭ ‬الوضع‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬أسفل‭ ‬الترتيب‭ ‬ليُصبح‭ ‬التدارك‭ ‬حتميا‭ ‬في‭ ‬الموعد‭ ‬القادم‭ ‬الذي‭ ‬سيجمعه‭ ‬بشبيبة‭ ‬العمران‭ ‬وسيحدّد‭ ‬بنسبة‭ ‬هامة‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬الفوز‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬إعادة‭ ‬توزيع‭ ‬الأوراق‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المواجهات‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬تنتظر‭ ‬بقية‭ ‬المنافسين‭.‬

وطالبت‭ ‬هيئة‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬بتأخير‭ ‬المقابلة‭ ‬القادمة‭ ‬نظرا‭ ‬لانعدام‭ ‬مبدإ‭ ‬تكافىء‭ ‬الفرص‭ ‬حيث‭ ‬تمتع‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬براحة‭ ‬قدرها‭ ‬48‭ ‬ساعة‭ ‬مقارنة‭ ‬بمنافسها‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬الموقف‭ ‬الرسمي‭ ‬من‭ ‬الرابطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬المحترفة‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬التحوير‭ ‬مستبعد‭ ‬نسبيا‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬فرض‭ ‬مواصلة‭ ‬التدريبات‭ ‬دون‭ ‬انقطاع‭ ‬لتجهيز‭ ‬المجموعة‭ ‬على‭ ‬الوجه‭ ‬الأكمل‭ ‬للموعد‭ ‬المرتقب‭.‬

هجوم‭ ‬اصامتب‭ ‬

كان‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬قريبا‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬بنقطة‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬من‭ ‬تنقله‭ ‬الأخير‭ ‬لولا‭ ‬ارتكاب‭ ‬هفوة‭ ‬فادحة‭ ‬في‭ ‬الدقائق‭ ‬الأخيرة‭ ‬حسمت‭ ‬المواجهة‭ ‬لصالح‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬وحرمت‭ ‬الحارس‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬شوية‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬االكلين‭ ‬شيتب‭ ‬للمرة‭ ‬الرابعة‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬وأكدت‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أن‭ ‬الاعتماد‭ ‬كليّا‭ ‬على‭ ‬الخيارات‭ ‬الدفاعية‭ ‬لن‭ ‬يُعطي‭ ‬مفعولا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬تفادي‭ ‬الهبوط‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬جزئية‭ ‬بسيطة‭ ‬حكَمت‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬بخسارة‭ ‬قاسية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الفشل‭ ‬الهجومي‭ ‬المتواصل‭.‬

ولئن‭ ‬تحسّن‭ ‬الأداء‭ ‬الدفاعي‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬مقارنة‭ ‬بالمرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬السباق،‭ ‬فإن‭ ‬المعدلات‭ ‬التهديفية‭ ‬مازالت‭ ‬دون‭ ‬المأمول‭ ‬بكثير‭ ‬حيث‭ ‬اكتفى‭ ‬الفريق‭ ‬بتسجيل‭ ‬3‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬سبع‭ ‬مباريات‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬ضعيف‭ ‬ولا‭ ‬يستجيب‭ ‬لقيمة‭ ‬الطموحات،‭ ‬ويعكس‭ ‬احتلال‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬المركز‭ ‬قبل‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬خطوط‭ ‬الهجوم‭ ‬برصيد‭ ‬10‭ ‬أهداف‭ ‬المعاناة‭ ‬الهجومية‭ ‬المتواصلة‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬رغم‭ ‬التغيير‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التوليفة‭ ‬والتي‭ ‬لم‭ ‬تُعط‭ ‬ثمارها‭ ‬رغم‭ ‬المجهودات‭ ‬الكبيرة‭ ‬لبعض‭ ‬العناصر‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الجناح‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬الخضراوي،‭ ‬ويعتبر‭ ‬ترتيب‭ ‬خطوط‭ ‬الهجوم‭ ‬مرآة‭ ‬عاكسة‭ ‬الترتيب‭ ‬للوضعية‭ ‬في‭ ‬أسفل‭ ‬الترتيب‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬االجليزةب‭ ‬تسبق‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬الأخير‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬الذي‭ ‬مازال‭ ‬عداده‭ ‬متوقفا‭ ‬عند‭ ‬تسعة‭ ‬أهداف‭.‬

صفوف‭ ‬شبه‭ ‬مكتملة

باستثناء‭ ‬المهاجم‭ ‬حسني‭ ‬قزمير‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يواصل‭ ‬الاحتجاب‭ ‬للجولة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا‭ ‬بسبب‭ ‬الاصابة،‭ ‬سيخوض‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬الجولة‭ ‬القادمة‭ ‬بصفوف‭ ‬شبه‭ ‬مكتملة‭ ‬لتكون‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬القيام‭ ‬بالتعديلات‭ ‬اللازمة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬الرابع‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬والذي‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬نقل‭ ‬المجموعة‭ ‬الى‭ ‬واقع‭ ‬جديد‭ ‬وقد‭ ‬تمّس‭ ‬الجانب‭ ‬التكتيكي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬النزعة‭ ‬الدفاعية‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬ثلاثي‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬وهي‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬منحت‭ ‬صلابة‭ ‬أكبر‭ ‬غير‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تُعط‭ ‬الدفع‭ ‬المطلوب‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭.‬

ولا‭ ‬يستبعد‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬بعض‭ ‬التحويرات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬فراس‭ ‬بن‭ ‬عمار‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬اليمنى‭ ‬مكان‭ ‬حكيم‭ ‬تقا‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يعود‭ ‬الى‭ ‬الرواق‭ ‬الهجومي‭ ‬الأيسر‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يبقى‭ ‬التنافس‭ ‬على‭ ‬أشده‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬الذي‭ ‬عرف‭ ‬عودة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة‭ ‬لمتوسط‭ ‬الميدان‭ ‬النيجري‭ ‬رضوان‭ ‬أساني،‭ ‬ومازال‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬ينتظر‭ ‬خبرا‭ ‬سارا‭ ‬بخصوص‭ ‬تأهيل‭ ‬المنتدبين‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الانتقالات‭ ‬الشتوية‭ ‬والذي‭ ‬طال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اللزوم‭ ‬وسط‭ ‬حرص‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬موارد‭ ‬كفيلة‭ ‬بخلاص‭ ‬الديون‭ ‬المستوجبة‭ ‬لدى‭ ‬الجامعة‭ ‬التونسية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬والتي‭ ‬تتجاوز‭ ‬300‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

المساكني أول الوافدين:… وآخــر الـمـسـاهـمـيـن فـي الانـتـصــــارات

تتواصل‭ ‬تحضيرات‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬للموعد‭ ‬المقبل‭ ‬الذي‭ ‬ينتظره‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬البطول…