في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة عبير نعمة تضيء سهرات “رمضان المدينة “
افتتحت سهرات الدورة السادسة لتظاهرة رمضان في المدينة الذي تنظمه مؤسسة مسرح أوبرا تونس وتحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية بسهرة أمضتها الفنانة اللبنانية عبير نعمة التي لم تلتق بالجمهور التونسي منذ سنوات دراستها الجامعية .
وخلال كل السنوات الماضية أثثت عبير نعمة مسيرتها الفنية بالعديد من الأغاني التي لاقت نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا لما تتميز به من صوت أوبيرالي و متمكنة من أداء كل المقامات الموسيقية و هي تلقب أيضا بـ ” المتخصصة في جميع الأساليب” ومتحصلة على جائزة الموركس دور في ثلاث مناسبات، و عبير نعمة التي التقت بجمهور قاعة مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي كانت تدرك مسبقا أنه يعرف توجهها الفني ورصيدها الغنائي لذلك لم تخف سعادتها بهذا اللقاء بكلمات رقيقة مرحبة بالحضور ومؤكدة بأن الموسيقى لغة لا تعرف الحدود، وبموسيقى مسرحية ” صيف 840” لمنصور الرحباني انطلقت سهرة عبير نعمة تصطحبها عناصر الأوركستر السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي.
ولساعة ونص تقريبا غنت ضيفة ” رمضان في المدينة” جملة من أغانيها منها ” وينك” و “بعدي بحبك” و وأعمل ناسيني” و” بصراحة” و كلما تقللي” ولفيروز غنت ” كيفك انت ” و ” شايف البحر” وأيضا ” حبوا بعضن” كما اختارت أن تغني من كلمات وألحان زكي ناصيف أغنية ” يا عاشقة الورد” للحلاج و ” أنا قلبي دليلي” للفنانة المصرية ليلى مراد ، كما اختارت عبير نعمة أن تغني مقاطع من ” آه يا خليلة “للفنانة التونسية صليحة قبل أن تختم سهرتها بأغنية ” قهوة”.
والأكيد أن التفاعل الجميل الذي كان متبادلا بين عبير نعمة وجمهورها كان كفيلا بأن يؤكد أن الفن الراقي لم يندثر بعد أمام موجات الموسيقى الصاخبة والكلمات الخفيفة التي تكتسح أغلب التظاهرات والمهرجانات الصيفية خاصة، وأن عبير نعمة واحدة من الأصوات العربية التي من شأنها أن تعيد للأغنية الرومانسية مكانتها ، فأغاني عبير نعمة هي بكل البساطة الجميلة .. تشبهها بعمق أجمل بكثير .
لــــــــيـــــــــــــــــــــالـــــــي رمـــــــضـــــــان: سهرات متنوعة في فضاءات ثقافية مختلفة
ككل شهر رمضان تعيش أغلب المدن التونسية على إيقاع أجواء السهرات الرم…












