الجولة الأولى من نصف النهائي: قدرات الإفريقي تتحدى شجاعة الشبيبة
تنطلق اليوم مباريات نصف نهائي المرحلة الحاسمة بمواجهة أولى ستجمع النادي الإفريقي حامل اللقب، بالشبيبة القيروانية، في لقاء تبدو فيه أسبقية الإفريقي كبيرة لحسم اول جولة وبالتالي أخذ أسبقية على حساب منافسه تساعده على التعامل مع بقية المباريات، وقد اختارت الجامعة أن توزع المباريات في أيام مختلفة، وبالتالي لن تقام مقابلة نصف النهائي الثاني بين الاتحاد المنستيري والنجم الساحلي اليوم، بل ستلعب غداً، ما يسمح لجماهيرة كرة السلة بمتابعة كل المقابلات.
وكانت الفرق التي تأهلت إلى هذه المرحلة، قد طالبت في مراسلة جماعية، ببرمجة المباريات مساء، بحكم أن الإجهاد البدني من آثار الصيام يحد من قدرات اللاعبين ويمنعهم من تقديم عروض جيدة، ولكن في النهاية باءت هذه المحاولات بالفشل وبالتالي ستلعب المقابلات بعد الظهر، وهو ما قد يحرمنا من مشاهدة مباريات في مستوى فني مميز. وينص نظام البطولة، على تأهل الفريق الذي يحقق أول ثلاثة انتصارات في السباق على حساب منافسه في نصف النهائي. ورغم أنه من الناحية المنطقية تؤكد كل المعطيات أن النهائي سيجمع مجدداً بين النادي الإفريقي والاتحاد المنستيري، فإن الإثارة ستكون حاضرة وقد نشاهد مباريات تصل إلى الجولة الخامسة والفاصلة ما يؤكد التنافس الذي تشهده بطولة كرة السلة في المواسم الأخيرة مع تعدد الفرق المتألقة من موسم إلى آخر.
أفضلية واضحة
سيحاول الإفريقي ان ينهي ملف التأهل في ثلاث جولات لتفادي الإرهاق والتركيز على المواعيد الصعبة التي تنتظره في الفترة المقبلة معتمدا في ذلك على نخبة من أفضل اللاعبين محليا بقيادة المرناوي وكذلك العناصر الأجنبية التي تصنع الفارق باستمرار. ومنطقيا يظهر الإفريقي مرشحا فوق العادة لحسم مصير اللقب بعد تفوقه الصريح على كل منافسيه وبدعم جماهيره الغفيرة، فإنه قادر على تمديد سلسلة نجاحاته منذ بداية الموسم.
ورغم أن الشبيبة سبق لها الانتصار خلال بداية الموسم على النادي الإفريقي في القيروان، إلا ان ذلك حصل في ظروف مختلفة بشكل كامل عن مقابلة اليوم، خاصة من حيث قيمة الرهان، فالشبيبة التي دفعت ثمن عدم استقرار نتائجها بعد خسارة قلبت المعطيات امام النجم الساحلي، ورطت نفسها بالحصول على المركز الرابع الذي يعني مواجهة اقوى فريق في البطولة حاليا، ولكن سيحاول أبناء الشبيبة الصمود وإرباك حسابات منافسهم رغم ان الأمر واقعيا يبدو معقدا للغاية.
ويتوقع بناء على هذه المعطيات، أن يحقق الإفريقي الانتصار الأول في السباق مستفيداً أساساً من ثراء الرصيد البشري وتوفر الكثير من الحلول التي تساعده على التعامل مع المباريات بشكل جيد، وبالنسبة إلى الشبيبة فإن الوصول إلى هذا الدور يعتبر إنجازاً جيداً عطفاً عما شهده الفريق من أزمات في بداية الموسم، وذلك بعد رحيل أهم اللاعبين عن صفوفه، ولكن هامش إحداث المفاجأة في هذه المقابلة يبدو أمرا صعباً للغاية إن لم يكن مستحيلاً نظرا لجاهزية الإفريقي الكبيرة وقدراته الفردية التي تصنع الفارق في مثل هذه المواعيد.
الكوكي في ورطة: حـاســمــادو مـُعــاقــب وطيــفور مـُصاب
بانتصاره الصعب على مستقبل قابس، حصد النادي الصفاقسي ثلاث نقاط ثمينة …








