أيام حاسمة تنتظر الفريق: الفرصة الأخيرة ضد الصفاقــــــــــــسي .. والـتـعـويـض ضـروري فـي الـكــــأس
لم ينجح الاتحاد المنستيري خلال منافسات الجولة الأخيرة تحقيق النتيجة المرجوة حيث اكتفى بتعادل مخيب خارج ملعبه، ليهدر بذلك نقطته العاشرة من مجموع 21 نقطة خلال مباريات مرحلة الإياب أي أن الفريق اكتفى بتحقيق الفوز في ثلاث مناسبات مقابل تعادلين وهزيمتين، ليجد نفسه تبعا لذلك في المركز الخامس بفارق خمس نقاط كاملة عن النادي الصفاقسي صاحب المرتبة الرابعة وبفارق سبع نقاط كاملة عن الملعب التونسي الذي يحتل المركز الثالث.
وقبل ثماني جولات من نهاية سباق البطولة بات الوضع صعبا نوعا ما في الفريق حيث أن الأحلام بانتهاء مركز يؤهل الاتحاد المنستيري للمشاركة من جديد في البطولات الإفريقية بدأت تتلاشى في ظل التراجع الواضح الذي عرفه الأداء العام في الفريق مقارنة بما كان يقدمه في الموسم الماضي أو في بعض مباريات مرحلة الذهاب. والثابت في هذا السياق أن خروج بعض العناصر وأبرزها على الإطلاق الثنائي معز الحاج علي وأيمن الحرزي ساهم في تراجع الاتحاد وخاصة من الناحية الهجومية إذ أن وجود فخر الدين بن يوسف الذي يبدو أفضل لاعبي الفريق حاليا لا يضمن تحقيق النجاح المنشود بما أن إضافة المنتدبين لم تظهر بشكل واضح إلى حد الآن.
فرصة استعادة الأمل
لكن بالتوازي مع ذلك مع إقبال الفريق على مرحلة صعبة ودقيقة نوعا ما فإن استعادة أمل الحصول على مركز جيد ومؤهل للظهور من جديد على الصعيد القاري تظل ممكنة، وهي مرتبطة بحتمية التعامل مع بقية المقابلات بشكل فعال ومثالي بداية بالمواجهة الواعدة التي تنتظر أبناء المدرب طارق الجراية يوم السبت ضد النادي الصفاقسي، ذلك أن تحقيق الفوز في هذا اللقاء ربما يمنح الفريق فرصة استعادة المركز الرابع ومن ثمة الاستمرار في الضغط على ثلاثي كوكبة الصدارة، لكن من المؤكد أن أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز ستضعف كثيرا موقف الفريق وربما تنهي بشكل كبير فرصته في إعادة إنجازاته خلال المواسم الأخيرة بما بات مشاركا بانتظام في مسابقتي إفريقيا، غير أن الوضع تبدّل هذا الموسم، حيث أن الاتحاد بصدد دفع ثمن عديد الأخطاء غاليا، وهذه الأخطاء بدأت منذ نهاية الموسم الماضي عندما لم يتم الإبقاء على المدرب فوزي البنزرتي، ثم كان التعاقد مع منتصر الوحيشي الذي لم يقدر على تغيير الوضع نحو الأفضل بل على العكس من ذلك تراجعت النتائج وخرج الفريق من الباب الصغير في المسابقة القارية، لتكتمل اصورةب التراجع بعد الفشل في المحافظة على الركائز ليغادر حازم المستوري ولؤي الترايعي ثم الحاج علي والحرزي وكذلك محمود غربال.
رهان صعب للغاية
بالتوازي مع الحرص على إحياء الأمل في البطولة، فإن الفريق مازال معنيا بخوض منافسات الكأس التي وضعته القرعة في مواجهة صعبة وقوية للغاية منذ البداية بما أنه سيواجه النادي الإفريقي للموسم الثالث على التوالي، وبلا أي شك فإن الاتحاد سيعمل كل ما في وسعه من أجل الاستمرار في هذه المسابقة التي يمكن أن تعني له الكثير بما أنها قد تكون بوابته الوحيدة نحو تجديد الظهور على الصعيد القاري، وبالتالي فإن المواجهة المرتقبة ضد الإفريقي قد تكون امباراة الموسمب بالنسبة إلى الفريق ككل وكذلك للمدرب الجراية الذي يعلم جيدا أنه مقبل على تحديات معقدة ومرحلة صعبة تتطلب بالضرورة تحقيق النجاح وتأكيد قدرات الفريق على تجاوز كل الأزمات والعثرات.
بعد الفوز الثالث على التوالي: نفـخـة يقرّب الفريق من سيناريو الموسم الماضي
نجح النجم الساحلي في تأكيد عودة الهدوء صلب المجموعة بعدما حقق فوزه …








