التغييرات تفرض نفسها… … وأغــبــيـلـــو قـــد يــدفـــع الـثـمن
يسعى الترجي الرياضي الى تجديد العهد مع الانتصارات سريعا من أجل المحافظة على الصدارة في ظل المحاصرة اللصيقة من النادي الافريقي وهو ما يفرض تفادي خسارة نقاط إضافية خارج الديار في أول امتحان حقيقي للمدرب الفرنسي باتريس بوميل بعد أن تسنى له أخذ فكرة عن المجموعة كما سيستفيد من عودة أوراق مهمة على غرار الجزائريين محمد أمين توغاي وكسيلة بوعالية والفرنسي فلوريان دانهو ليتوسّع هامش الاختيار في الخطوط الثلاثة ويكون بمقدوره الاعتماد على التركيبة المثالية.
وسيصطدم بوميل بالاشكال الذي رافق من سبقه في المهمة والمتعلق بنصاب الأجانب في المسابقة المحلية رغم وجود ابراهيم كايتا ويان ساس خارج الحسابات لكن النيّة تسير نحو تكرار سيناريو مقابلة الملعب التونسي والتي قادها المدرب المؤقت كريستيان براكوني من خلال التعويل على مثلث تونسي في وسط الميدان مقابل الزجّ بهجوم أجنبي بالكامل رغم أن أشرف الجبري يبقى منافسا جديا على مركز أساسي.
في الدفاع: غموض في المرمى
تبدو جميع الاحتمالات واردة في حراسة المرمى بحكم أن الاطار الفني قد يختار تثبيت أمان الله مميش مثلما قد يعتمد على عامل الخبرة بالتعويل على البشير بن سعيد الذي كان خارج القائمة ضد نجم المتلوي رغم تعافيه من الاصابة، وسيستعيد الجزائري محمد أمين توغاي في المحور ليعاضد حمزة الجلاصي الذي يحظى بالثقة التامة في ظل ثبات مستواه.
وسيطرأ تغيير متجدد في الرواق الأيمن بحكم جمع الموريتاني ابراهيم كايتا لإنذاره الثالث ليعوّضه على الأرجح محمد دراغر الذي كسب نقاطا إضافية في صراع التنافس على مقعد أساسي على حساب محمد بن علي والياس بوزيان في حين يبدو وجود محمد أمين بن حميدة “تحصيل حاصل” في ظل حسمه المنافسة مع نضال العيفي بينما بقي الياس عرعار خيارا ثانويا.
في الوسط: توجه محلي
لم تكن عودة النيجيري أوناشي أغبيلو الى الحسابات في اللقاء الأخير موفّقة حيث فشل في الظهور بمستواه المعهود ما عطّل “ماكينة” وسط الميدان وخاصة في عملية بناء اللعب ليكون التعديل مطروحا بشكل كبير حيث تلوح حظوظ حسام تقا في الظهور أمام رباعي الخط الخلفي وافرة في الوقت الذي سيستعيد فيه شهاب الجبالي ومعز الحاج علي مكانيهما الأساسيين.
وسيُراهن الترجي على التوليفة التي قادته الى الفوز على الملعب التونسي رغم المستوى الجيد الذي قدّمه حمزة رفيع لكن عامل الجاهزية يرجّح كفّة الثلاثي القادم من الاتحاد المنستيري والقادر على التوفيق بين الواجبات الدفاعية والهجومية وذلك في صورة سحب الثقة من أغبيلو الذي بات في موقف صعب منذ إمضائه عقدا مبدئيا مع الاتحاد الليبي.
في الهجوم: تنافس ثلاثي
عاد الجناح البرازيلي يان ساس الى التدريبات تدريجيا غير أنه لن يدخل الحسابات في مقابلة اليوم عكس الجزائري كسيلة بوعالية الذي غاب أيضا عن مواجهة المتلوي تفاديا لحصول مضاعفات صحية ليحمل الآمال في الشق الهجومي، وسيواصل البوركيني جاك ديارا على الأرجح الظهور في الرواق الأيسر بحكم أن الاعتماد على الايفواري عبد الرحمان كوناتي لم يُعط أكله فضلا عن عدم جاهزية يوسف المساكني الذي قد يكون في أفضل الحالات ضمن القائمة.
ويبدو التوجه سائرا نحو الاعتماد على مثلث هجومي أجنبي بالكامل بحكم وجود خيارات محلية في الدفاع والوسط ليكون المالي أبوبكر دياكيتي مرشحا لقيادة الخط الأمامي رغم منافسة الفرنسي فلوريان دانهو ووجود أشرف الجبري الذي التحق بيان ساس وكسيلة بوعالية في صدارة هدافي الترجي في البطولة برصيد خمسة أهداف ليُنعش حظوظه في البقاء ضمن الأساسيين في صورة التعويل على أغبيلو منذ البداية.
القادري يصنع ربيع الحزم: المدرسة التونسية تسطع في «دوري الـــــــــــنــجـوم»
وسط الجدل الذي يُرافق خروج خالد بن يحيى من الاتحاد الليبي رغم مسير…









