لمواصلة حصد النقاط نحو المحافظة على نفس التوجهات
فشلت هيئة مستقبل قابس مبدئيا في تأهيل المنتدبين الجدد ليكونوا مجددا اخارج الخدمةب ويضطر الاطار الفني الى التعويل على الرصيد البشري الذي يعاني من عديد النقائص في بعض المراكز ما يجعل االترقيعب ضرورة حتمية مثلما كان الحال في أغلب المقابلات في هذا الموسم، ويُنتظر أن يسود التوجه الدفاعي على أداء االجليزةب الساعية الى تأكيد الصلابة الدفاعية التي قادتها لتحصيل نقاط ثمينة على درب تفادي النزول وهو ما ترجمه تفادي قبول أهداف في آخر ثلاث مباريات غير أن المهمة تبدو صعبة في مواجهة النادي الصفاقسي.
ثلاثي في المحور
سيحمل الحارس عبد القادر شوية الآمال بعد استعادته جانبا هاما من قدراته في المرحلة الثانية من السباق، وتبقى فرضية الاعتماد على ثلاثي في المحور واردة بعد أن عوّل الاطار الفني على رباعي في الخط الخلفي في الجولة الفارطة ليُعيد بالتالي توزيع الأوراق على مستوى التشكيلة الأساسية بحكم فرضية الدفع بريان اليعقوبي صحبة نسيم خذر ونجد الهلالي على أن يكون معتز البيداني حاضرا في الجهة اليسرى ويؤمّن فراس بن عمار الرواق الأيمن رغم التعويل على حكيم تقا كظهير أيمن في الاختبار الودي ضد الترجي الجرجيسي.
أساني ورقة مهمة
ستكون الأولوية لمستقبل قابس تأمين الجانب الدفاعي وهو ما سيفرض تعبئة وسط الميدان وحرمان فريق عاصمة الجنوب من استغلال نقاط قوته وخاصة في الرواقين رغم غياب املكب الحلول علي معلول، وستعزّز عودة النيجري رضوان أساني هامش الخيارات في وسط الميدان إذ يعتبر ورقة مهمة في المنظومة الدفاعية ليكون مرشحا لمعاضدة ايهاب بن عمر ومحمد عامر بلغيث في وسط الميدان رغم فرضية تغيير تمركز الأخير الى المحور لتنتعش حظوظ حسن الجمل في البقاء ضمن الأساسيين وهو الذي كان من مفاجآت مرحلة الاياب حيث نال الثقة باستمرار ما يؤكد أن الفريق يظل منجما للاعبين رغم وضعيته الصعبة.
النفاتي أم موكوبا؟
ستحرم الاصابة قلب الهجوم حسني قزمير من الظهور في لقاء اليوم ليتنافس أسامة النفاتي وديولبي موكوبا من أجل تعويضه بينما سيلعب حكيم تقا في الرواق الأيسر على أن يعاضد الخط الخلفي عند خسارة الكرة شأنه شأن الجناح الأيمن محمد أمين الخضراوي الساعي الى تأكيد تألقه في الجولات الأخيرة وتوفير الحلول اللازمة في الخط الأمامي خاصة وأن الفريق سيحاول استغلال المساحات الشاغرة من أجل مباغتة النادي الصفاقسي.
ورغم التحسن الدفاعي الواضح، فإن الفريق مازال يعاني من الناحية الهجومية حيث يحتل المركز قبل الأخير في ترتيب خطوط الهجوم برصيد 10 أهداف ليكون مطالبا بتحسين الفاعلية في المنعرج الحاسم من البطولة من أجل مواصلة رحلة الإنقاذ وهو ما سعى الاطار الفني إلى إيلائه الأهمية اللازمة في الآونة الفارطة من خلال الحرص على تنويع آليات اللعب.
القادري يصنع ربيع الحزم: المدرسة التونسية تسطع في «دوري الـــــــــــنــجـوم»
وسط الجدل الذي يُرافق خروج خالد بن يحيى من الاتحاد الليبي رغم مسير…










