في هذا المحلّ الصغير، لا تُخاط الجُبّة فقط… بل تُخاط الذاكرة. هنا كبر رشيد القرقوري بين تفاصيل الصنعة التي أسّسها والده، قبل أن يختار بعد سنوات من التدريس الجامعي أن يعود إلى الإرث، ويواصل الحكاية. رحلة انتقال من الجامعة إلى الحرفة… ومن المعرفة النظرية إلى ذاكرة متجذّرة في القماش والخيط.#تونس #صناعة_يدوية #استاذ #حرفة

‫شاهد أيضًا‬

فرع شركة النقل بالساحل يتسلم 10 حافلات مزدوجة جديدة

تسلّم فرع المهدية لشركة النقل بالساحل، مساء أمس الخميس، 10 حافلات مزدوجة جديدة في إطار برن…