لتجاوز «عقم» الهجوم التغييرات تفرض نفسها
أعادت الهزيمتان الأخيرتان اتحاد بن قردان الى مربع الشكّ بحكم أنه مازال معنيا بسباق تفادي النزول ليكون أمام حتمية إيقاف نزيف النقاط حيث اكتفى منذ عودة النشاط بثلاثة تعادلات، ولا تبدو المهمة سهلة ضد منافس اعصيّب على ميدانه يرنو الى تحقيق فوزه الرابع تواليا في ملعب الشاذلي زويتن.
وسعى المدرب كريم دلهوم في التدريبات الفارطة الى تلافي النقائص العديدة التي حالت دون تأكيد االصحوةب التي عرفها الفريق في نهاية مرحلة الذهاب وخاصة على المستوى الهجومي حيث فشل في الوصول الى مرمى منافسيه في آخر أربع جولات رغم التغييرات المستمرة على مستوى التوليفة ولم تعُط أكلها ليخسر الاتحاد نقاطا ثمينةعلى درب مواصلة الزحف نحو النصف الأول من الجدول.
القزاح ثابت
سيحافظ الاطار الفني على نفس التمشي التكتيكي بالاعتماد على ثلاثي في المحور وهو غازي عبد الرزاق والسينغالي مصطفى سامب والنيجيري دانيال أوبوه كما يبدو صالح الحرابي الحلّ الوحيد في الرواق الأيمن في ظل اصابة اياد التويس ومحمد الحبيب يكن بينما قد يعود جاسم عبشة الى الرواق الأيسر بعد أن عوّضه وائل العابدي في لقاء النادي الصفاقسي، وسيواصل رائد القزاح حراسة المرمى رغم عودة محمد كركوبة ولسعد الهمامي الى التدريبات حيث مازال القادم من النجم الساحلي على سبيل الإعارة يحظى بالثقة باعتبار أنه لا يتحمّل مسؤولية كبيرة في اهتزاز الشباك في آخر جولتين.
عودة مؤجلة
لن يطرأ تغيير في وسط الميدان بوجود الكامروني جونيور بيدي وخميس المعواني واللذان يمتازان بصبغة دفاعية كبيرة تؤهلهما لكسب الصراعات الثنائية وتقليص خطورة شبيبة العمران الذي يركّز كثيرا على التحولات السريعة، ولا تبدو مشاركة عبد الله العامري منذ البداية واردة رغم عودته الى التدريبات الجماعية، وسيتكفّل أيوب مشارك بمهمة صنع اللعب حيث يعتبر المحور الأول في الشق الهجومي في الوقت الذي سيغيب فيه الجزائري عبد الوهاب بخوش بسبب الإقصاء في لقاء النادي الصفاقسي كما مازال برهان الحكيمي غير جاهز تماما من الناحية البدنية ليكون ظهوره مستبعدا للغاية وهو الذي عانى من عدم انتظام في المشاركات بسبب الاصابات المتتالية والتي جعلت الاستقرار مفقودا في الشق الهجومي.
أي تركيبة؟
فاضل الاطار الفني بين عديد التركيبات الهجومية في اللقاءات الفارطة دون أن يجد حلّا للاشكال المتواصل والذي زاد في متاعب الفريق، وينتظر أن تعرف مقابلة اليوم عودة نسيم شاشية في حين يبقى المركز الثاني محلّ تنافس بين الغامبي لامين توري وزين الدين كادة بينما يبقى ظهور إدريس المحيرصي أقرب أثناء اللعب شأنه شأن أنس بوعطي الذي مازال ينتظر فرصة حقيقية في ظل رهان المدرب كريم دلهوم على أصحاب الخبرة في لقاء يستوجب جاهزية كبيرة واستغلال للفرص المتاحة للعودة الى السكة الصحيحة.
شبيبة العمران: مقابل عودة الصيد وكزمير غياب مؤثر لبن حميدة
لم تعرف شبيبة العمران سوى الانتصارات داخل قواعدها مع المدرب أمين الب…









